Latest Post
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوريا. إظهار كافة الرسائل
thumbnail

آليات عسكرية إسرائيلية تتوغل مجددا في ريف درعا وتطلق نيرانها فوق الأحياء السكنية

on الجمعة، 7 أغسطس 2026 | 2:33 م



أفادت مصادر أهلية في درعا بسوريا لـ RT عن تحرك قوة عسكرية إسرائيلية صباح هذا اليوم الجمعة انطلاقا من "ثكنة الجزيرة" باتجاه أطراف قرية معرية الواقعة في ريف درعا الغربي.

ووفقا للمصادر فإن القوة العسكرية الاسرائيلية عبرت على طريق "الصوان" المطل بشكل مباشر على قرية كويا وقام أفرادها بإطلاق عدة رشقات نارية من أسلحتهم الرشاشة فوق الأحياء السكنية باتجاه قريتي معرية وكويا، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي قبل أن تنسحب القوة وتعود من الطريق الذي جاءت منه.

وفي 5 أغسطس الحالي كانت مصادرنا قد أفادتنا بأن قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من ناقلتي جنود قد توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد وصولا إلى سرية جملة المعروفة بـ "سرية الوادي".
وتشهد مناطق الجنوب السوري القريبة من شريط الفصل توغلات وانتهاكات اسرائيلية يومية ضد السيادة السورية حيث يقوم الجيش الاسرائيلي برفع السواتر وإقامة الحواجز وتفتيش المدنيين واعتقالهم وإطلاق النار على الأحياء السكنية وترهيب الأهالي وتلويث التربة.

وتقوم قوات الأمم المتحدة بتوثيق هذه الانتهاكات والتشاور مع الأهالي بشأنها لكنها تبدو عاجزة عن إيقافها في ظل اصرار اسرائيل على تنفيذ خططها الأمنية بالقوة دون تنسيق مع أي طرف آخر.


أفادت مصادر أهلية في درعا بسوريا لـ RT عن تحرك قوة عسكرية إسرائيلية صباح هذا اليوم الجمعة انطلاقا من "ثكنة الجزيرة" باتجاه أطراف قرية معرية الواقعة في ريف درعا الغربي.

ووفقا للمصادر فإن القوة العسكرية الاسرائيلية عبرت على طريق "الصوان" المطل بشكل مباشر على قرية كويا وقام أفرادها بإطلاق عدة رشقات نارية من أسلحتهم الرشاشة فوق الأحياء السكنية باتجاه قريتي معرية وكويا، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي قبل أن تنسحب القوة وتعود من الطريق الذي جاءت منه.

وفي 5 أغسطس الحالي كانت مصادرنا قد أفادتنا بأن قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من ناقلتي جنود قد توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد وصولا إلى سرية جملة المعروفة بـ "سرية الوادي".
وتشهد مناطق الجنوب السوري القريبة من شريط الفصل توغلات وانتهاكات اسرائيلية يومية ضد السيادة السورية حيث يقوم الجيش الاسرائيلي برفع السواتر وإقامة الحواجز وتفتيش المدنيين واعتقالهم وإطلاق النار على الأحياء السكنية وترهيب الأهالي وتلويث التربة.

وتقوم قوات الأمم المتحدة بتوثيق هذه الانتهاكات والتشاور مع الأهالي بشأنها لكنها تبدو عاجزة عن إيقافها في ظل اصرار اسرائيل على تنفيذ خططها الأمنية بالقوة دون تنسيق مع أي طرف آخر.



thumbnail

كبير جنرالات الأسد طلال مخلوف يسلم أسلحته ويجري تسوية مع الشرع

on الاثنين، 23 ديسمبر 2024 | 4:08 م



أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن استياء شعبيا يسود سوريا عقب إعلان إجراء تسوية لوضع اللواء "طلال مخلوف"، أحد أبرز الرموز العسكرية في نظام بشار الأسد.

هذا، واعتبر السوريون بحسب المرصد أن التسوية تعد تجاهلا صارخا لحقوق ضحايا انتهاكات مخلوف مطالبين بإحالته إلى محاكمة عادلة تضمن محاسبته.

كما ندد المرصد بهذه التسوية، مؤكدا أنها تنتهك مبادئ العدالة الانتقالية التي يحتاجها السوريون لبناء مستقبل مستقر.

وفي التفاصيل، صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أن اللواء طلال مخلوف، الذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري ومدير مكتب القائد العام للجيش السوري في فترة النظام السابق للرئيس بشار الأسد، قد أجرى تسوية مع الحكومة السورية وسلم الأسلحة الحربية التي كان يمتلكها.

اللواء طلال مخلوف، هو قائد الحرس الجمهوري منذ عام 2016 ونائب القائد العالم للقوات المسلحة "بشار الأسد".. لعب دورا بارزا في قمع وقتل المحتجين في حلب الشرقية وفي دوما وحرستا بريف دمشق وفي نوى بمحافظة درعا.

ورد اسمه في قائمة العقوبات السويسرية عام 2011 وخضع بعدها لعقوبات الاتحاد الأوروبي نتيجة الجرائم التي ارتكبها. ويخضع أيضا لعقوبات من الحكومة البريطانية منذ عام 2015.. وكذلك لعقوبات الخزانة الأمريكية، منذ عام 2017.. اعتقلته إدارة العمليات العسكرية أثناء تقدمها نحو دمشق.

وبحسب المرصد، كان طلال مخلوف من أبرز القادة العسكريين في النظام السوري، حيث ترأس لواء "105 حرس جمهوري"، الذي كان يعد من الألوية الهجومية البارزة التي شاركت في قمع الاحتجاجات في بداية الثورة السورية عام 2011، حيث كان له دور محوري في العمليات العسكرية التي استهدفت المتظاهرين في مناطق مثل دوما وحرستا بريف دمشق، وكذلك في نوى بمحافظة درعا.


ويضيف المرصد أنه خلال المعارك التي شهدتها دمشق، أُعلن عن اعتقال عدد من الضباط الكبار في النظام، وكان مخلوف من بين هؤلاء.

ووفقًا لما ذكره المرصد السوري، فإن طلال مخلوف قد أجرى التسوية في مركز حكومي رسمي وسلم الأسلحة التي كان يمتلكها.

يُذكر أنه في عام 2019، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد من عائلة مخلوف، بسبب اتهامات متعلقة بتهريب الأموال إلى الخارج، وخاصة إلى روسيا، والتي جاءت في إطار الجهود الدولية للضغط على النظام السوري وشخصياته المرتبطة به.

 



أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن استياء شعبيا يسود سوريا عقب إعلان إجراء تسوية لوضع اللواء "طلال مخلوف"، أحد أبرز الرموز العسكرية في نظام بشار الأسد.

هذا، واعتبر السوريون بحسب المرصد أن التسوية تعد تجاهلا صارخا لحقوق ضحايا انتهاكات مخلوف مطالبين بإحالته إلى محاكمة عادلة تضمن محاسبته.

كما ندد المرصد بهذه التسوية، مؤكدا أنها تنتهك مبادئ العدالة الانتقالية التي يحتاجها السوريون لبناء مستقبل مستقر.

وفي التفاصيل، صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أن اللواء طلال مخلوف، الذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري ومدير مكتب القائد العام للجيش السوري في فترة النظام السابق للرئيس بشار الأسد، قد أجرى تسوية مع الحكومة السورية وسلم الأسلحة الحربية التي كان يمتلكها.

اللواء طلال مخلوف، هو قائد الحرس الجمهوري منذ عام 2016 ونائب القائد العالم للقوات المسلحة "بشار الأسد".. لعب دورا بارزا في قمع وقتل المحتجين في حلب الشرقية وفي دوما وحرستا بريف دمشق وفي نوى بمحافظة درعا.

ورد اسمه في قائمة العقوبات السويسرية عام 2011 وخضع بعدها لعقوبات الاتحاد الأوروبي نتيجة الجرائم التي ارتكبها. ويخضع أيضا لعقوبات من الحكومة البريطانية منذ عام 2015.. وكذلك لعقوبات الخزانة الأمريكية، منذ عام 2017.. اعتقلته إدارة العمليات العسكرية أثناء تقدمها نحو دمشق.

وبحسب المرصد، كان طلال مخلوف من أبرز القادة العسكريين في النظام السوري، حيث ترأس لواء "105 حرس جمهوري"، الذي كان يعد من الألوية الهجومية البارزة التي شاركت في قمع الاحتجاجات في بداية الثورة السورية عام 2011، حيث كان له دور محوري في العمليات العسكرية التي استهدفت المتظاهرين في مناطق مثل دوما وحرستا بريف دمشق، وكذلك في نوى بمحافظة درعا.


ويضيف المرصد أنه خلال المعارك التي شهدتها دمشق، أُعلن عن اعتقال عدد من الضباط الكبار في النظام، وكان مخلوف من بين هؤلاء.

ووفقًا لما ذكره المرصد السوري، فإن طلال مخلوف قد أجرى التسوية في مركز حكومي رسمي وسلم الأسلحة التي كان يمتلكها.

يُذكر أنه في عام 2019، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد من عائلة مخلوف، بسبب اتهامات متعلقة بتهريب الأموال إلى الخارج، وخاصة إلى روسيا، والتي جاءت في إطار الجهود الدولية للضغط على النظام السوري وشخصياته المرتبطة به.

 




thumbnail

واشنطن ترحب بتصريحات السلطات السورية الجديدة وتنتظر خطوات ملموسة

on السبت، 21 ديسمبر 2024 | 12:34 م



قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف إن واشنطن رحبت خلال الاجتماع في دمشق "بالتصريحات الواعدة من السلطات السورية الجديدة لكنها تتوقع خطوات ملموسة منها".

وأضافت في تصريحات صحفية: "لقد التقيت بممثلي السلطات المؤقتة، بما في ذلك أحمد الشرع، لمناقشة مجموعة المبادئ التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وشركاؤنا الإقليميون في العقبة. لقد رحبنا بالتصريحات الواعدة ونتطلع إلى إحراز تقدم بشأن هذه المبادئ، إنها تتجلى في الأفعال وليس فقط في الأقوال".

وأضافت أن الجانب الأمريكي نقل رسالة إلى السلطات السورية الجديدة حول أهمية الشمولية والمشاورات الواسعة خلال المرحلة الانتقالية.

وتابعت ليف "إننا ندعم بشكل كامل العملية السياسية التي يقودها السوريون والتي من شأنها أن تؤدي إلى حكومة شاملة وتمثيلية تحترم حقوق جميع السوريين، بما في ذلك النساء والمجتمعات العرقية والدينية المختلفة".

وذكرت مصادر إعلامية أمس الجمعة أن الوفد الأمريكي الذي يزور دمشق حاليا بحث مع الحكومة السورية المؤقتة رفع العقوبات وقانون قيصر عن الشعب السوري، وشطب "هيئة تحرير الشام" من قوائم الإرهاب.

وأعلنت الخارجية الأمريكية في وقت سابق أن 3 دبلوماسيين أمريكيين كبارا وصلوا إلى دمشق للقاء أحمد الشرع.




قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف إن واشنطن رحبت خلال الاجتماع في دمشق "بالتصريحات الواعدة من السلطات السورية الجديدة لكنها تتوقع خطوات ملموسة منها".

وأضافت في تصريحات صحفية: "لقد التقيت بممثلي السلطات المؤقتة، بما في ذلك أحمد الشرع، لمناقشة مجموعة المبادئ التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وشركاؤنا الإقليميون في العقبة. لقد رحبنا بالتصريحات الواعدة ونتطلع إلى إحراز تقدم بشأن هذه المبادئ، إنها تتجلى في الأفعال وليس فقط في الأقوال".

وأضافت أن الجانب الأمريكي نقل رسالة إلى السلطات السورية الجديدة حول أهمية الشمولية والمشاورات الواسعة خلال المرحلة الانتقالية.

وتابعت ليف "إننا ندعم بشكل كامل العملية السياسية التي يقودها السوريون والتي من شأنها أن تؤدي إلى حكومة شاملة وتمثيلية تحترم حقوق جميع السوريين، بما في ذلك النساء والمجتمعات العرقية والدينية المختلفة".

وذكرت مصادر إعلامية أمس الجمعة أن الوفد الأمريكي الذي يزور دمشق حاليا بحث مع الحكومة السورية المؤقتة رفع العقوبات وقانون قيصر عن الشعب السوري، وشطب "هيئة تحرير الشام" من قوائم الإرهاب.

وأعلنت الخارجية الأمريكية في وقت سابق أن 3 دبلوماسيين أمريكيين كبارا وصلوا إلى دمشق للقاء أحمد الشرع.





thumbnail

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على سوري بدعوة تشكيله خطرا على قواته في المنطقة العازلة (فيديو)

on الجمعة، 20 ديسمبر 2024 | 5:38 م



أفاد القناة 14 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مواطن سوري بدعوى أنه شكل خطرا على القوات في المنطقة العازلة.وأوضحت القناة أن حادث إطلاق النار في المنطقة العازلة في سوريا وقع في إطار مظاهرة قام بها السكان المحليون ضد الوجود الإسرائيلي في المنطقة.

هذا وتجمع عشرات المدنيين قرب ثكنة "الجزيرة" بالقرب من بلدة معرية بحوض اليرموك غرب مدينة درعا جنوبي سوريا، للمطالبة بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة وإيقاف عملية التوغل، تزامنا مع إطلاق القوات الإسرائيلية النار في الهواء لمنع اقتراب المتظاهرين من المواقع العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وانتشرت مشاهد لقيام الجيش الإسرائيلي بتجميع وتفجير أسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري سابقا جنوبي سوريا.

 




أفاد القناة 14 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مواطن سوري بدعوى أنه شكل خطرا على القوات في المنطقة العازلة.وأوضحت القناة أن حادث إطلاق النار في المنطقة العازلة في سوريا وقع في إطار مظاهرة قام بها السكان المحليون ضد الوجود الإسرائيلي في المنطقة.

هذا وتجمع عشرات المدنيين قرب ثكنة "الجزيرة" بالقرب من بلدة معرية بحوض اليرموك غرب مدينة درعا جنوبي سوريا، للمطالبة بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة وإيقاف عملية التوغل، تزامنا مع إطلاق القوات الإسرائيلية النار في الهواء لمنع اقتراب المتظاهرين من المواقع العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وانتشرت مشاهد لقيام الجيش الإسرائيلي بتجميع وتفجير أسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري سابقا جنوبي سوريا.

 





thumbnail

تركيا: سنقيّم وجودنا العسكري في سوريا حسب الظروف

on الأحد، 15 ديسمبر 2024 | 12:57 م



فيما أكدت بلاده دعمها للفصائل المسلحة في سوريا، وإسقاط الرئيس السابق بشار الأسد، أوضح وزير الدفاع التركي يشار غولر أن أنقرة قد تعيد تقييم وجودها العسكري في سوريا عندما تقتضي الظروف الضرورية.

كما دعا إلى "منح الإدارة السورية الجديدة فرصة للحكم بعد أن أطلقت رسائل بناءة".

وشدد على أن بلاده مستعدة لتقديم تدريب عسكري إلى الجيش السوري، إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك، وفق ما نقلت رويترز.

وعن القوات الروسية، قال إنه لا مؤشرات على انسحاب روسي كامل من سوريا

أما في ما يتعلق بداعش، والمخاوف من تحيزه الفرصة من أجل الظهور مجدداً، فأشار الوزير التركي إلى أنه لا يرى أي مؤشرات على عودة التنظيم الإرهابي، الذي احتل في العام 2014 أجزاء واسعة من سوريا والعراق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشاد الأسبوع الماضي وقبل يومين من سقوط الأسد، بالتقدم العسكري الذي أحرزته "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها.

كما أعلن حينها أن الهدف القادم بعد حلب وحماة وحمص، العاصمة دمشق.

فيما ألمحت طهران حليفة الأسد، لاحقاً إلى تورط "دولة جارة لم تسمها" في الإطاحة بالنظام السابق، في إشارة إلى أنقرة.

ومنذ بداية الحرب الأهلية في سوريا، دعمت تركيا العديد من الفصائل المسلحة المعارضة آنذاك لحكومة دمشق، في المناطق المحاذية لحدودها.

كما شنت عدة هجمات على المسلحين الأكراد، أو ما يعرف بـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).





فيما أكدت بلاده دعمها للفصائل المسلحة في سوريا، وإسقاط الرئيس السابق بشار الأسد، أوضح وزير الدفاع التركي يشار غولر أن أنقرة قد تعيد تقييم وجودها العسكري في سوريا عندما تقتضي الظروف الضرورية.

كما دعا إلى "منح الإدارة السورية الجديدة فرصة للحكم بعد أن أطلقت رسائل بناءة".

وشدد على أن بلاده مستعدة لتقديم تدريب عسكري إلى الجيش السوري، إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك، وفق ما نقلت رويترز.

وعن القوات الروسية، قال إنه لا مؤشرات على انسحاب روسي كامل من سوريا

أما في ما يتعلق بداعش، والمخاوف من تحيزه الفرصة من أجل الظهور مجدداً، فأشار الوزير التركي إلى أنه لا يرى أي مؤشرات على عودة التنظيم الإرهابي، الذي احتل في العام 2014 أجزاء واسعة من سوريا والعراق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشاد الأسبوع الماضي وقبل يومين من سقوط الأسد، بالتقدم العسكري الذي أحرزته "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها.

كما أعلن حينها أن الهدف القادم بعد حلب وحماة وحمص، العاصمة دمشق.

فيما ألمحت طهران حليفة الأسد، لاحقاً إلى تورط "دولة جارة لم تسمها" في الإطاحة بالنظام السابق، في إشارة إلى أنقرة.

ومنذ بداية الحرب الأهلية في سوريا، دعمت تركيا العديد من الفصائل المسلحة المعارضة آنذاك لحكومة دمشق، في المناطق المحاذية لحدودها.

كما شنت عدة هجمات على المسلحين الأكراد، أو ما يعرف بـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).






thumbnail

المقاتلات الإسرائيلية تدمر 20 موقعا للمخابرات الجوية في سوريا

on السبت، 14 ديسمبر 2024 | 2:27 م



قال إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، إن سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلي دمر 20 موقعا لفرع المخابرات الجوية في سوريا.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الجوية دمرت قدرات تكنولوجية ووسائل للحرب الإلكترونية تابعة للجيش السوري.

ولفتت إلى أنه "خلال موجة الهجمات تم تدمير مواقع كانت توجد فيها هوائيات الاتصالات والحرب الإلكترونية التابعة للجيش السوري. وكانت هذه المواقع تتمتع بقدرات تكنولوجية تم تدميرها خوفا من وقوعها في أيدي جهات معادية".

وكانت المقاتلات الإسرائيلية استهدفت مستودعات الصواريخ في منطقة القلمون في ضواحي العاصمة دمشق مساء الجمعة.

ونفذ الجيش الإسرائيلي 17 غارة على محيط دمشق خلال الليل، بحسب "المرصد السوري" الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، ومن بين الأهداف التي ضربها الجيش الإسرائيلي مطارات القلمون.

وذكرت قناة "الميادين" أن كتيبة الرادار في الرحيبة بريف دمشق، تعرضت لهجوم للمرة الثانية الليلة الماضية، مشيرة إلى أن إسرائيل هاجمت أيضا منشأة للأبحاث العلمية وصناعات دفاعية، في منطقة السفير بالقرب من مدينة حلب.

وذكر المرصد السوري مساء الجمعة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي استأنف ضرباته الجوية في سوريا، حيث استهدفت غارات جوية جديدة صواريخ في قمة جبل قاسيون بدمشق، ومطار خلخلة في ريف السويداء، ومعامل الدفاع والبحوث في مصياف بريف حماة الغربي دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأفادت صفحات إعلامية سورية بأن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت ليلا ريف السويداء ودمشق والقلمون ومصياف واللاذقية وطرطوس، شملت قواعد رادار ومستودعات ومركز بحوث علمية.

وأشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على محيط دمشق استهدفت مستودعات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في جبل قاسيون.

وأفادت صفحات محلية، أن القصف الإسرائيلي استهدف مطاري الضمير والناصرية في منطقة القلمون أيضا.

وخلال الأيام القليلة الماضية وجهت مئات الطائرات المقاتلة والقطع الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ضربة جسيمة للأسلحة الأكثر استراتيجية في سوريا.

وأدت معظم الهجمات إلى إلحاق أضرار فادحة بمنظومة الدفاع الجوي السوري وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض جو الاستراتيجية التي تم تحديد موقعها، كما ذكر الجيش الإسرائيلي.


قال إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، إن سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلي دمر 20 موقعا لفرع المخابرات الجوية في سوريا.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الجوية دمرت قدرات تكنولوجية ووسائل للحرب الإلكترونية تابعة للجيش السوري.

ولفتت إلى أنه "خلال موجة الهجمات تم تدمير مواقع كانت توجد فيها هوائيات الاتصالات والحرب الإلكترونية التابعة للجيش السوري. وكانت هذه المواقع تتمتع بقدرات تكنولوجية تم تدميرها خوفا من وقوعها في أيدي جهات معادية".

وكانت المقاتلات الإسرائيلية استهدفت مستودعات الصواريخ في منطقة القلمون في ضواحي العاصمة دمشق مساء الجمعة.

ونفذ الجيش الإسرائيلي 17 غارة على محيط دمشق خلال الليل، بحسب "المرصد السوري" الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، ومن بين الأهداف التي ضربها الجيش الإسرائيلي مطارات القلمون.

وذكرت قناة "الميادين" أن كتيبة الرادار في الرحيبة بريف دمشق، تعرضت لهجوم للمرة الثانية الليلة الماضية، مشيرة إلى أن إسرائيل هاجمت أيضا منشأة للأبحاث العلمية وصناعات دفاعية، في منطقة السفير بالقرب من مدينة حلب.

وذكر المرصد السوري مساء الجمعة، أن الطيران الحربي الإسرائيلي استأنف ضرباته الجوية في سوريا، حيث استهدفت غارات جوية جديدة صواريخ في قمة جبل قاسيون بدمشق، ومطار خلخلة في ريف السويداء، ومعامل الدفاع والبحوث في مصياف بريف حماة الغربي دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأفادت صفحات إعلامية سورية بأن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت ليلا ريف السويداء ودمشق والقلمون ومصياف واللاذقية وطرطوس، شملت قواعد رادار ومستودعات ومركز بحوث علمية.

وأشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على محيط دمشق استهدفت مستودعات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في جبل قاسيون.

وأفادت صفحات محلية، أن القصف الإسرائيلي استهدف مطاري الضمير والناصرية في منطقة القلمون أيضا.

وخلال الأيام القليلة الماضية وجهت مئات الطائرات المقاتلة والقطع الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ضربة جسيمة للأسلحة الأكثر استراتيجية في سوريا.

وأدت معظم الهجمات إلى إلحاق أضرار فادحة بمنظومة الدفاع الجوي السوري وتدمير أكثر من 90% من صواريخ أرض جو الاستراتيجية التي تم تحديد موقعها، كما ذكر الجيش الإسرائيلي.



thumbnail

المرصد السوري: 250 آلية روسية في مطار حميميم تستعد للمغادرة



أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم السبت أن 250 آلية روسية تجمعت في مطار حميميم استعدادا للمغادرة.
وكشف مسؤول سوري لـ"العربية" أن طائرة شحن روسية أقلعت من مدينة اللاذقية إلى ليبيا اليوم السبت.
وتوافد السوريين الى ساحات البلاد أمس في "جمعة النصر" احتفالا بسقوط نظام بشار الأسد ، حيث استعاد السوريون ذكريات احتجاجاتهم الأولى التي كانت تخرج عقب صلاة الجمعة وتوجهوا إلى مراكز محافظاتهم من ساحة الأمويين في دمشق مرورا بدرعا ، والسويداء، وساحة الساعة في حمص التي كانت تلقب بعاصمة الثورة، وساحة العاصي بحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس وصولا الى ساحة سعد الله الجابري في حلب.

وركزت خطب الجمعة على سوريا المستقبل والبناء ووحدة الشعب.

ودعت إدارة العمليات العسكرية إلى الالتزام بالسلوك السلمي خلال المظاهرات حفاظا على سلامة الجميع، وقالت ان الأمن العام سيتعامل بحزم مع أي شخص يثبت تورطه في إطلاق نار خلالها ، مؤكدين أن الأمن سينفذ انتشارا مكثفا لتأمين سلامة المشاركين.




أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم السبت أن 250 آلية روسية تجمعت في مطار حميميم استعدادا للمغادرة.
وكشف مسؤول سوري لـ"العربية" أن طائرة شحن روسية أقلعت من مدينة اللاذقية إلى ليبيا اليوم السبت.
وتوافد السوريين الى ساحات البلاد أمس في "جمعة النصر" احتفالا بسقوط نظام بشار الأسد ، حيث استعاد السوريون ذكريات احتجاجاتهم الأولى التي كانت تخرج عقب صلاة الجمعة وتوجهوا إلى مراكز محافظاتهم من ساحة الأمويين في دمشق مرورا بدرعا ، والسويداء، وساحة الساعة في حمص التي كانت تلقب بعاصمة الثورة، وساحة العاصي بحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس وصولا الى ساحة سعد الله الجابري في حلب.

وركزت خطب الجمعة على سوريا المستقبل والبناء ووحدة الشعب.

ودعت إدارة العمليات العسكرية إلى الالتزام بالسلوك السلمي خلال المظاهرات حفاظا على سلامة الجميع، وقالت ان الأمن العام سيتعامل بحزم مع أي شخص يثبت تورطه في إطلاق نار خلالها ، مؤكدين أن الأمن سينفذ انتشارا مكثفا لتأمين سلامة المشاركين.





thumbnail

الأسد يخدع مستشارته بثينة شعبان.. "أنتظرك بالقصر" بينما كان في طريقه للهروب

on الجمعة، 13 ديسمبر 2024 | 7:39 م


أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة الجيش والأمن أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريقلم يطلع بشار الأسد أحدا تقريبا على خططه للفرار من سوريا عندما كان حكمه يتداعى، بل تم خداع مساعديه ومسؤولي حكومته وحتى أقاربه أو لم يتم إعلامهم بالأمر على الإطلاق، وذلك بحسب ما قاله أكثر من 10 أشخاص على دراية بالأحداث لرويترز.

فقد أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة الجيش والأمن في وزارة الدفاع في اجتماع يوم السبت أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريق، وحث القوات البرية على الصمود، وفقا لقائد حضر الاجتماع وطلب عدم الكشف عن هويته.


ولم يكن الموظفون المدنيون على علم بشيء أيضا.

فقد قال مساعد من دائرته المقربة إن الأسد أبلغ مدير مكتبه يوم السبت عندما انتهى من عمله بأنه سيعود إلى المنزل، ولكنه توجه بدلا من ذلك إلى المطار.

وأضاف المساعد أن الأسد اتصل أيضا بمستشارته الإعلامية بثينة شعبان، وطلب منها الحضور إلى منزله لكتابة كلمة له. وعندما وصلت، لم يكن هناك أحد.

وتظهر المقابلات التي أجريت مع 14 شخصا مطلعين على الأيام والساعات الأخيرة التي قضاها الأسد في السلطة صورة لزعيم يبحث عن مساعدة خارجية لتمديد حكمه الذي دام 24 عاما قبل أن يعتمد على الخداع والسرية للتخطيط لخروجه من سوريا في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.وطلبت أغلب المصادر، التي تضم مساعدين في الدائرة الداخلية للرئيس السابق ودبلوماسيين إقليميين ومصادر أمنية ومسؤولين إيرانيين كبارا، حجب هوياتهم لمناقشة المسائل الحساسة بحرية.

 



أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة الجيش والأمن أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريقلم يطلع بشار الأسد أحدا تقريبا على خططه للفرار من سوريا عندما كان حكمه يتداعى، بل تم خداع مساعديه ومسؤولي حكومته وحتى أقاربه أو لم يتم إعلامهم بالأمر على الإطلاق، وذلك بحسب ما قاله أكثر من 10 أشخاص على دراية بالأحداث لرويترز.

فقد أكد الأسد، قبل ساعات من هروبه إلى موسكو، لنحو 30 من قادة الجيش والأمن في وزارة الدفاع في اجتماع يوم السبت أن الدعم العسكري الروسي قادم في الطريق، وحث القوات البرية على الصمود، وفقا لقائد حضر الاجتماع وطلب عدم الكشف عن هويته.


ولم يكن الموظفون المدنيون على علم بشيء أيضا.

فقد قال مساعد من دائرته المقربة إن الأسد أبلغ مدير مكتبه يوم السبت عندما انتهى من عمله بأنه سيعود إلى المنزل، ولكنه توجه بدلا من ذلك إلى المطار.

وأضاف المساعد أن الأسد اتصل أيضا بمستشارته الإعلامية بثينة شعبان، وطلب منها الحضور إلى منزله لكتابة كلمة له. وعندما وصلت، لم يكن هناك أحد.

وتظهر المقابلات التي أجريت مع 14 شخصا مطلعين على الأيام والساعات الأخيرة التي قضاها الأسد في السلطة صورة لزعيم يبحث عن مساعدة خارجية لتمديد حكمه الذي دام 24 عاما قبل أن يعتمد على الخداع والسرية للتخطيط لخروجه من سوريا في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.وطلبت أغلب المصادر، التي تضم مساعدين في الدائرة الداخلية للرئيس السابق ودبلوماسيين إقليميين ومصادر أمنية ومسؤولين إيرانيين كبارا، حجب هوياتهم لمناقشة المسائل الحساسة بحرية.

 





thumbnail

وزير الدفاع الإسرائيلي يأمر قواته بالتأهب للبقاء على جبل الشيخ خلال الشتاء




فرض الجيش الإسرائيلي سيطرته في 8 ديسمبر على الجانب السوري من جبل الشيخ في مرتفعات الجولان، دون مواجهة أي مقاومة، كما نشر الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا فاد بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الوزير يسرائيل كاتس أصدر، اليوم الجمعة، أمرا للقوات الإسرائيلية بالاستعداد للبقاء على جبل الشيخ، وهو موقع استراتيجي يطل على دمشق، خلال فصل الشتاء.

وأضاف البيان: "نظرا لما يحدث في سوريا، فإن هناك أهمية أمنية بالغة لبقائنا على قمة جبل الشيخ"، مضيفاً بالقول: "يجب بذل كل الجهود لضمان جهوزية (الجيش) في المكان للسماح للجنود بالبقاء في هذا المكان رغم ظروف الطقس الصعبة".وقد فرض الجيش الإسرائيلي سيطرته في 8 ديسمبر على الجانب السوري من جبل الشيخ في مرتفعات الجولان، دون مواجهة أي مقاومة، كما نشر الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا.

ووفقاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فإن اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا الموقعة عام 1974، أصبحت باطلة بعد تغيير السلطة في دمشق.

ويواصل سلاح الجو الإسرائيلي ضرب أهداف عسكرية سورية، وفي 10 ديسمبر قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن البحرية الإسرائيلية دمرت الأسطول العسكري السوري، وفي 12 ديسمبر ذكر المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو دمر أكثر من 90% من مخزونات صواريخ أرض-جو خلال سلسلة من الضربات المكثفة على سوريا.

 




فرض الجيش الإسرائيلي سيطرته في 8 ديسمبر على الجانب السوري من جبل الشيخ في مرتفعات الجولان، دون مواجهة أي مقاومة، كما نشر الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا فاد بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الوزير يسرائيل كاتس أصدر، اليوم الجمعة، أمرا للقوات الإسرائيلية بالاستعداد للبقاء على جبل الشيخ، وهو موقع استراتيجي يطل على دمشق، خلال فصل الشتاء.

وأضاف البيان: "نظرا لما يحدث في سوريا، فإن هناك أهمية أمنية بالغة لبقائنا على قمة جبل الشيخ"، مضيفاً بالقول: "يجب بذل كل الجهود لضمان جهوزية (الجيش) في المكان للسماح للجنود بالبقاء في هذا المكان رغم ظروف الطقس الصعبة".وقد فرض الجيش الإسرائيلي سيطرته في 8 ديسمبر على الجانب السوري من جبل الشيخ في مرتفعات الجولان، دون مواجهة أي مقاومة، كما نشر الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا.

ووفقاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فإن اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا الموقعة عام 1974، أصبحت باطلة بعد تغيير السلطة في دمشق.

ويواصل سلاح الجو الإسرائيلي ضرب أهداف عسكرية سورية، وفي 10 ديسمبر قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن البحرية الإسرائيلية دمرت الأسطول العسكري السوري، وفي 12 ديسمبر ذكر المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو دمر أكثر من 90% من مخزونات صواريخ أرض-جو خلال سلسلة من الضربات المكثفة على سوريا.

 




thumbnail

إدارة العمليات العسكرية في سوريا ترفع حظر التجول في دمشق وريفها

on الخميس، 12 ديسمبر 2024 | 9:30 ص



أصدرت إدارة العمليات العسكرية في سوريا بلاغا أعلنت فيه رفع حظر التجوال عن محافظتي دمشق وريف دمشق مهيبة بالمواطنين كافة العودة إلى أعمالهـم ومؤسساتهم.

وجاء في بلاغ الإدارة الذي نشرته صحيفة الوطن السورية: "أهلنا الكرام في مدينة دمشـق وريفهـا نحيطكم علما بـأن إدارة العمليـات العسكرية ألغت حظر التجوال في المدينة".

وأضاف البلاغ: "كما نهيـب بأهلنا العـودة إلى أعمالهـم ومؤسساتهم ليساهموا معنا ببناء سـوريا الجديدة".وكانت القيادة العامة للفصائل المسلحة السورية قد أصدرت سلسلة قرارات الاثنين الماضي بينها إعلان حظر تجوال كامل شمل محافظات دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس من الساعة 5 مساء حتى الساعة 5 صباحا لوقف أعمال النهب الجماعي في الأحياء الوسطى بالعاصمة والسيطرة على ما يحدث في المدينة وسيعاقب المخالف بالحبس لمدة شهر.




أصدرت إدارة العمليات العسكرية في سوريا بلاغا أعلنت فيه رفع حظر التجوال عن محافظتي دمشق وريف دمشق مهيبة بالمواطنين كافة العودة إلى أعمالهـم ومؤسساتهم.

وجاء في بلاغ الإدارة الذي نشرته صحيفة الوطن السورية: "أهلنا الكرام في مدينة دمشـق وريفهـا نحيطكم علما بـأن إدارة العمليـات العسكرية ألغت حظر التجوال في المدينة".

وأضاف البلاغ: "كما نهيـب بأهلنا العـودة إلى أعمالهـم ومؤسساتهم ليساهموا معنا ببناء سـوريا الجديدة".وكانت القيادة العامة للفصائل المسلحة السورية قد أصدرت سلسلة قرارات الاثنين الماضي بينها إعلان حظر تجوال كامل شمل محافظات دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس من الساعة 5 مساء حتى الساعة 5 صباحا لوقف أعمال النهب الجماعي في الأحياء الوسطى بالعاصمة والسيطرة على ما يحدث في المدينة وسيعاقب المخالف بالحبس لمدة شهر.





thumbnail

بيان مصري حول استهداف إسرائيل لسوريا ومقدراتها العسكرية



شجبت مصر بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للبنية التحتية داخل الأراضي السورية في الهجمات التي شنتها على المنشأت والمقدرات السورية خلال الأيام الماضية.

ودانت مصر في بيان رسمي لوزارة الخارجية تعمد قصف وتدمير العديد من المواقع والقواعد والأسلحة والمعدات والأنظمة العسكرية في مختلف أرجاء سوريا بالإضافة إلى قيام الجيش الإسرائيلي بتكريس وجوده غير الشرعي وتوسيع نطاق سيطرته في الأراضي التي احتلها داخل العمق السوري.

وجددت مصر رفضها الكامل لاستغلال إسرائيل الانشغال الداخلي بسوريا وحالة السيولة والفراغ التي تشهدها، لتقويض مقدرات الدولة واحتلال الأراضي السورية.

واعتبرت مصر هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا بمثابة إمعان في الانتهاك الممنهج للقانون الدولي، وإصرار على سياسة الغطرسة في الإقليم.

وحذرت مصر من المخاطر الوخيمة المتوقعة عن السياسات الإسرائيلية غير المسئولة، مطالبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي والقوى الفاعلة دوليا بالاضطلاع بمسئوليتها في وقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير في سوريا، واحترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية.

وشهدت الأيام الماضية توغل للجيش الإسرائيلي بريا داخل المنطقة العازلة مع سوريا وشن غارات على مواقع عسكرية ومقرات حكومية في عدة مناطق من سوريا بأوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" الموقعة عام 1974 بين تل أبيب ودمشق والتي تحكم المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، عقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وقد وقّعت دمشق وتل أبيب اتفاقية "فض الاشتباك" أو "فك الاشتباك" في 31 مايو/أيار عام 1974 في جنيف بغرض الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية وإنشاء منطقة عازلة طولها 401 كلم مربع.




شجبت مصر بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للبنية التحتية داخل الأراضي السورية في الهجمات التي شنتها على المنشأت والمقدرات السورية خلال الأيام الماضية.

ودانت مصر في بيان رسمي لوزارة الخارجية تعمد قصف وتدمير العديد من المواقع والقواعد والأسلحة والمعدات والأنظمة العسكرية في مختلف أرجاء سوريا بالإضافة إلى قيام الجيش الإسرائيلي بتكريس وجوده غير الشرعي وتوسيع نطاق سيطرته في الأراضي التي احتلها داخل العمق السوري.

وجددت مصر رفضها الكامل لاستغلال إسرائيل الانشغال الداخلي بسوريا وحالة السيولة والفراغ التي تشهدها، لتقويض مقدرات الدولة واحتلال الأراضي السورية.

واعتبرت مصر هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا بمثابة إمعان في الانتهاك الممنهج للقانون الدولي، وإصرار على سياسة الغطرسة في الإقليم.

وحذرت مصر من المخاطر الوخيمة المتوقعة عن السياسات الإسرائيلية غير المسئولة، مطالبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي والقوى الفاعلة دوليا بالاضطلاع بمسئوليتها في وقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير في سوريا، واحترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية.

وشهدت الأيام الماضية توغل للجيش الإسرائيلي بريا داخل المنطقة العازلة مع سوريا وشن غارات على مواقع عسكرية ومقرات حكومية في عدة مناطق من سوريا بأوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" الموقعة عام 1974 بين تل أبيب ودمشق والتي تحكم المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل، عقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وقد وقّعت دمشق وتل أبيب اتفاقية "فض الاشتباك" أو "فك الاشتباك" في 31 مايو/أيار عام 1974 في جنيف بغرض الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية وإنشاء منطقة عازلة طولها 401 كلم مربع.





thumbnail

حبوب اكتئاب وجدت على مكتب الأسد.. في القصر الرئاسي بدمشق

on الأربعاء، 11 ديسمبر 2024 | 11:15 ص



 لا يزال أغلب السوريين غير مصدقين بأن الرئيس السابق بشار الأسد الذي حكم لسنوات رحل وسقط حكم عائلة أطبقت يداً حديدية على البلاد والعباد.

فقد تدفق العشرات من السوريين مبتهجين إلى القصر الرئاسي أو ما يعرف بقصر تشرين في حيّ المهاجرين، وسط دمشق على مدى الأيام الثلاثة الماضية.وتجولوا في أروقة القصر حيث داسوا العديد من اللصقات والصور وكتبوا شعارات الغصب على جدرانه.

أما داخل مكتب الرئيس السابق الذي فر إلى روسيا قبل أيام، فوجدت العديد من الكتب والأوراق مبعثرة على الأرض.

كما وجد كتاب عن تاريخ الجيش الروسي، وخريطة لشمال شرق سوريا، فضلا عن سيرة ذاتية للأسد نفسه.

أما الأغرب فكان العثور على "حبوب البنزوديازيبين" المضادة للقلق والاكتئاب على المكتب، وفق ما نقلت "وول ستريت جورنال".

كذلك عثر على خريطة للجولان السوري المحتل، فضلا عن صور لبشار وزوجته أسماء، وحافظ الأسد، بالإضافة إلى هدايا وميداليات، وتذكارات أيضا من دول غربية.

فيما كتب على إحدى النوافذ الصفراء المطلة على العاصمة، عبارة "لعنة الله على روحك يا حافظ"، في إشارة إلى والد بشار الراحل، حافظ الأسد، الذي حكم سوريا لنحو ثلاثة عقود قبل أن يرث ابنه السلطة.


أما حالياً فينتشر عند مداخل القصر، عناصر من الفصائل المسلحة التي تولت السلطة في البلاد، منذ سقوط الأسد يوم الثامن من الشهر الحالي.

فعند قاعة الدخول إلى جناح القصر الذي يضم مكتب الأسد، وقف مسلح يحمل بندقية من طراز AK-47 على كتفه، مع اثنين من رفاقه على السجادة الحمراء المنبسطة فوق أرضية رخامية واسعة.

وقال المسلح مصطفى حسن، مدرس التاريخ السابق المتحدر من مدينة الرقة السورية، الذي انضم إلى احتجاجات عام 2011 وحمل السلاح: "لقد انتهى الكابوس".

كما أضاف قائلا: "لقد انتهينا من معركة، وبدأنا أخرى، ألا وهي معركة بناء وتطوير العلاقات مع الدول الأخرى"، وفق تعبيره.

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الأمويين وسط العاصمة، محتفلين بسقوط الأسد.

فبعد حرب أهلية مريرة استمرت منذ العام 2011، انهار النظام في أقل من أسبوعين، حيث لم تتمكن حليفتاه روسيا وإيران، من مساعدته في وقف تقدم الفصائل، التي استولت بالتحالف مع "هيئة تحرير الشام"، على سلسلة من المدن السورية، ما مهد الطريق للسيطرة على العاصمة يوم الأحد الماضي دون مواجهات عسكرية تذكر.

 






 لا يزال أغلب السوريين غير مصدقين بأن الرئيس السابق بشار الأسد الذي حكم لسنوات رحل وسقط حكم عائلة أطبقت يداً حديدية على البلاد والعباد.

فقد تدفق العشرات من السوريين مبتهجين إلى القصر الرئاسي أو ما يعرف بقصر تشرين في حيّ المهاجرين، وسط دمشق على مدى الأيام الثلاثة الماضية.وتجولوا في أروقة القصر حيث داسوا العديد من اللصقات والصور وكتبوا شعارات الغصب على جدرانه.

أما داخل مكتب الرئيس السابق الذي فر إلى روسيا قبل أيام، فوجدت العديد من الكتب والأوراق مبعثرة على الأرض.

كما وجد كتاب عن تاريخ الجيش الروسي، وخريطة لشمال شرق سوريا، فضلا عن سيرة ذاتية للأسد نفسه.

أما الأغرب فكان العثور على "حبوب البنزوديازيبين" المضادة للقلق والاكتئاب على المكتب، وفق ما نقلت "وول ستريت جورنال".

كذلك عثر على خريطة للجولان السوري المحتل، فضلا عن صور لبشار وزوجته أسماء، وحافظ الأسد، بالإضافة إلى هدايا وميداليات، وتذكارات أيضا من دول غربية.

فيما كتب على إحدى النوافذ الصفراء المطلة على العاصمة، عبارة "لعنة الله على روحك يا حافظ"، في إشارة إلى والد بشار الراحل، حافظ الأسد، الذي حكم سوريا لنحو ثلاثة عقود قبل أن يرث ابنه السلطة.


أما حالياً فينتشر عند مداخل القصر، عناصر من الفصائل المسلحة التي تولت السلطة في البلاد، منذ سقوط الأسد يوم الثامن من الشهر الحالي.

فعند قاعة الدخول إلى جناح القصر الذي يضم مكتب الأسد، وقف مسلح يحمل بندقية من طراز AK-47 على كتفه، مع اثنين من رفاقه على السجادة الحمراء المنبسطة فوق أرضية رخامية واسعة.

وقال المسلح مصطفى حسن، مدرس التاريخ السابق المتحدر من مدينة الرقة السورية، الذي انضم إلى احتجاجات عام 2011 وحمل السلاح: "لقد انتهى الكابوس".

كما أضاف قائلا: "لقد انتهينا من معركة، وبدأنا أخرى، ألا وهي معركة بناء وتطوير العلاقات مع الدول الأخرى"، وفق تعبيره.

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الأمويين وسط العاصمة، محتفلين بسقوط الأسد.

فبعد حرب أهلية مريرة استمرت منذ العام 2011، انهار النظام في أقل من أسبوعين، حيث لم تتمكن حليفتاه روسيا وإيران، من مساعدته في وقف تقدم الفصائل، التي استولت بالتحالف مع "هيئة تحرير الشام"، على سلسلة من المدن السورية، ما مهد الطريق للسيطرة على العاصمة يوم الأحد الماضي دون مواجهات عسكرية تذكر.

 







thumbnail

ترامب: يجب ألا تكون للولايات المتحدة أي صلة بالصراع في سوريا

on السبت، 7 ديسمبر 2024 | 10:52 م


أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أنه يجب ألا تكون للولايات المتحدة أي صلة بالصراع في سوريا.
وكتب ترامب عبر موقع "تروث سوشال": "سوريا في حالة فوضى وهي ليست صديقتنا والمعركة ليست معركتنا".
وتابع: "يبدو أن المعارضة السورية تتحرك بشكل كبير للإطاحة بالأسد".
ووفقا لترامب، فإن "المسلحين استولىوا على عدة مدن في هجوم منسق بشكل جيد وهم يستعدون لاتخاذ خطوة كبيرة نحو الإطاحة بالرئيس بشار الأسد".

 



أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أنه يجب ألا تكون للولايات المتحدة أي صلة بالصراع في سوريا.
وكتب ترامب عبر موقع "تروث سوشال": "سوريا في حالة فوضى وهي ليست صديقتنا والمعركة ليست معركتنا".
وتابع: "يبدو أن المعارضة السورية تتحرك بشكل كبير للإطاحة بالأسد".
ووفقا لترامب، فإن "المسلحين استولىوا على عدة مدن في هجوم منسق بشكل جيد وهم يستعدون لاتخاذ خطوة كبيرة نحو الإطاحة بالرئيس بشار الأسد".

 





thumbnail

واشنطن: لا حاجة للنقاش مع روسيا وإيران بشأن سوريا الآن



بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها خلال الأيام الماضية على مدن كبرى في سوريا، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تتابع الأحداث في سوريا عن قرب دقيقة بدقيقة.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، لـ"العربية/الحدث" السبت: "نريد من كل الأطراف في سوريا الجلوس على طاولة الحوار".

فيما أضاف: "لا نرى حاجة للنقاش مع روسيا وإيران بشأن سوريا الآن".

في حين شدد على أن واشنطن قلقة من تأثير الاشتباكات في سوريا على المدنيين.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت الجمعة أنها تراقب عن كثب الأوضاع في سوريا.

وأوضح البيت الأبيض أن واشنطن على اتصال دائم بدول في المنطقة.

كما اعتبر أن "رفض الرئيس السوري، بشار الأسد، المستمر للمشاركة في العملية السياسية، المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، واعتماده على روسيا وإيران خلق الظروف الحالية".

وأردف أن "انهيار خطوط نظام الأسد في شمال غربي سوريا هو نتيجة عدم تطبيق قرارات مجلس الأمن"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، شدد على أن "الولايات المتحدة تحث على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات في عملية سياسية جادة وموثوقة، يمكن أن تنهي هذه الحرب الأهلية للأبد".

كما مضى قائلاً إن "واشنطن ستواصل الدفاع عن وحماية أفراد الجيش الأميركي في سوريا".

وختم مؤكداً أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان واضحاً حين أشار إلى أن "وجود أفراد الجيش الأميركي ضروري لضمان عدم عودة داعش مرة أخرى في سوريا".

 



بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها خلال الأيام الماضية على مدن كبرى في سوريا، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تتابع الأحداث في سوريا عن قرب دقيقة بدقيقة.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، لـ"العربية/الحدث" السبت: "نريد من كل الأطراف في سوريا الجلوس على طاولة الحوار".

فيما أضاف: "لا نرى حاجة للنقاش مع روسيا وإيران بشأن سوريا الآن".

في حين شدد على أن واشنطن قلقة من تأثير الاشتباكات في سوريا على المدنيين.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت الجمعة أنها تراقب عن كثب الأوضاع في سوريا.

وأوضح البيت الأبيض أن واشنطن على اتصال دائم بدول في المنطقة.

كما اعتبر أن "رفض الرئيس السوري، بشار الأسد، المستمر للمشاركة في العملية السياسية، المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، واعتماده على روسيا وإيران خلق الظروف الحالية".

وأردف أن "انهيار خطوط نظام الأسد في شمال غربي سوريا هو نتيجة عدم تطبيق قرارات مجلس الأمن"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، شدد على أن "الولايات المتحدة تحث على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات في عملية سياسية جادة وموثوقة، يمكن أن تنهي هذه الحرب الأهلية للأبد".

كما مضى قائلاً إن "واشنطن ستواصل الدفاع عن وحماية أفراد الجيش الأميركي في سوريا".

وختم مؤكداً أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان واضحاً حين أشار إلى أن "وجود أفراد الجيش الأميركي ضروري لضمان عدم عودة داعش مرة أخرى في سوريا".

 




thumbnail

دمشق: لا أحد يستطيع كسر الطوق الأمني حول العاصمة



رغم انشغالها بالمواجهات والاستعدادات لدخول مدينة حمص، وسط سوريا، بعد تقدمها إلى مشارفها، أعلنت الفصائل أنها تستعد لمعركة دمشق.

في المقابل، أكد وزير الداخلية السوري أن الجيش فرض طوقاً أمنياً مشددا حول العاصمة دمشق، مشيراً إلى أنه لا أحد يستطيع كسر الطوق الأمني الذي تم فرضه.

من جانبه قال رئيس أركان الجيش السوري في بيان اليوم إن الجيش "يسيطر على الفوضى التي يحاول الإرهابيون فرضها"، مشيرا إلى تأمين دمشق ومحيطها.

وأضاف الجيش السوري أنه يعزز الانتشار في جميع أرجاء ريف دمشق والمنطقة الجنوبية.

وكانت الفصائل أشارت إلى أنها "دفعت المزيد من التعزيزات من الشمال والجنوب إلى محاور العاصمة لدعم عملياتها الجارية هناك".

كما أعلنت "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها أنها بدأت المرحلة الأخيرة لـ"تطويق" دمشق.

 



رغم انشغالها بالمواجهات والاستعدادات لدخول مدينة حمص، وسط سوريا، بعد تقدمها إلى مشارفها، أعلنت الفصائل أنها تستعد لمعركة دمشق.

في المقابل، أكد وزير الداخلية السوري أن الجيش فرض طوقاً أمنياً مشددا حول العاصمة دمشق، مشيراً إلى أنه لا أحد يستطيع كسر الطوق الأمني الذي تم فرضه.

من جانبه قال رئيس أركان الجيش السوري في بيان اليوم إن الجيش "يسيطر على الفوضى التي يحاول الإرهابيون فرضها"، مشيرا إلى تأمين دمشق ومحيطها.

وأضاف الجيش السوري أنه يعزز الانتشار في جميع أرجاء ريف دمشق والمنطقة الجنوبية.

وكانت الفصائل أشارت إلى أنها "دفعت المزيد من التعزيزات من الشمال والجنوب إلى محاور العاصمة لدعم عملياتها الجارية هناك".

كما أعلنت "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها أنها بدأت المرحلة الأخيرة لـ"تطويق" دمشق.

 




thumbnail

مصدر عسكري سوري يعلق على تقارير عن سيطرة المجموعات المسلحة على مدينة حماة

on السبت، 30 نوفمبر 2024 | 8:52 م



أكد مصدر عسكري سوري أن القوات السورية نظمت خط دفاعي معزز حول حماة ولا صحة للأنباء حول دخول "التنظيمات الإرهابية المسلحة" إليها.

وقال المصدر: "لا صحة للأنباء التي تتناقلها الصفحات والمنصات التابعة للتنظيمات الإرهابية المسلحة حول دخولها إلى بلدات ريف حماة الشمالي ومنها السقيلبية، حيالين، محردة، اللطامنة، حلفايا، طيبة الإمام، معان، صوران، معر شحور وباقي البلدات المجاورة، حيث قامت قواتنا المسلحة بتنظيم خط دفاعي معزز، وهي في كامل الجاهزية والاستعداد والروح المعنوية العالية لصد أي هجوم محتمل".

ونشرت صحيفة "الوطن" السورية مشاهد لجنود سوريين من داخل حماة، أكدوا فيها تواجدهم قرب دوار البحرة.




أكد مصدر عسكري سوري أن القوات السورية نظمت خط دفاعي معزز حول حماة ولا صحة للأنباء حول دخول "التنظيمات الإرهابية المسلحة" إليها.

وقال المصدر: "لا صحة للأنباء التي تتناقلها الصفحات والمنصات التابعة للتنظيمات الإرهابية المسلحة حول دخولها إلى بلدات ريف حماة الشمالي ومنها السقيلبية، حيالين، محردة، اللطامنة، حلفايا، طيبة الإمام، معان، صوران، معر شحور وباقي البلدات المجاورة، حيث قامت قواتنا المسلحة بتنظيم خط دفاعي معزز، وهي في كامل الجاهزية والاستعداد والروح المعنوية العالية لصد أي هجوم محتمل".

ونشرت صحيفة "الوطن" السورية مشاهد لجنود سوريين من داخل حماة، أكدوا فيها تواجدهم قرب دوار البحرة.





thumbnail

قائد الحرس الثوري الإيراني: الإرهابيون قرروا الهجوم على سوريا بعد الإخفاقات الاستراتيجية لإسرائيل بلبنان وغزة



قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن "الإرهابيين قرروا الهجوم على سوريا بعد الإخفاقات الاستراتيجية لإسرائيل بلبنان وغزة".

وفي بيان أصدره قائد الحرس الثوري، اليوم السبت، أدان فيه "الهجمات الوحشية الأخيرة على سوريا ونعى استشهاد القائد الإيراني كيومرث بورهاشمي"، ألقى سلامي باللوم على إسرائيل في الأحداث الأخيرة بسوريا، قائلا إن "الهزائم الاستراتيجية للنظام المحتل في غزة ولبنان وفشله في تحقيق أهدافه ضد جبهة المقاومة أجبرته على فتح جبهة جديدة في المنطقة".

وأشار إلى أن "الإرهابيين بقيادة المهزومين في غزة وجنوب لبنان، استأنفوا الهجمات الوحشية على سوريا".

وقال إن "الإرهابيين الذين سيطروا مؤخرا على مناطق في سوريا يخضعون لقيادة وتوجيهات إسرائيلية".

ونعى البيان أيضا فقدان اللواء بورهاشمي، المعروف باسم الحاج هاشم، الذي قتل في ضواحي حلب خلال هجوم الفصائل المسلحة مساء الأربعاء الماضي، وكان بورهاشمي مستشارا عسكريا إيرانيا كبيرا وقائدا قديما للمستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قالت في بيان اليوم إن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وفي وقت سابق من السبت، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".


قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن "الإرهابيين قرروا الهجوم على سوريا بعد الإخفاقات الاستراتيجية لإسرائيل بلبنان وغزة".

وفي بيان أصدره قائد الحرس الثوري، اليوم السبت، أدان فيه "الهجمات الوحشية الأخيرة على سوريا ونعى استشهاد القائد الإيراني كيومرث بورهاشمي"، ألقى سلامي باللوم على إسرائيل في الأحداث الأخيرة بسوريا، قائلا إن "الهزائم الاستراتيجية للنظام المحتل في غزة ولبنان وفشله في تحقيق أهدافه ضد جبهة المقاومة أجبرته على فتح جبهة جديدة في المنطقة".

وأشار إلى أن "الإرهابيين بقيادة المهزومين في غزة وجنوب لبنان، استأنفوا الهجمات الوحشية على سوريا".

وقال إن "الإرهابيين الذين سيطروا مؤخرا على مناطق في سوريا يخضعون لقيادة وتوجيهات إسرائيلية".

ونعى البيان أيضا فقدان اللواء بورهاشمي، المعروف باسم الحاج هاشم، الذي قتل في ضواحي حلب خلال هجوم الفصائل المسلحة مساء الأربعاء الماضي، وكان بورهاشمي مستشارا عسكريا إيرانيا كبيرا وقائدا قديما للمستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قالت في بيان اليوم إن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وفي وقت سابق من السبت، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".



thumbnail

فيدان: تركيا ليست منخرطة بالصراعات الدائرة في حلب



قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا ليست متورطة في القتال الدائر في حلب، لكنه أكد أن بلاده ستتخذ الاحتياطات اللازمة ضد موجة النزوح المحتملة.

وأكد فيدان التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا وحذر الولايات المتحدة من مخاطر دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، وفق ما أفادت وسائل إعلام تركية اليوم السبت.

وفي حديثه خلال اجتماع مغلق مع ممثلي حزب العدالة والتنمية من منطقتي بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط، أكد فيدان التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا. كما أوضح أن تركيا لن تسمح لأي منظمة إرهابية في المنطقة بالتطور إلى دولة.

وسلط فيدان الضوء على مخاوف تركيا بشأن دعم الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية في سوريا. وشبه تورط الولايات المتحدة بتوفير "قناع أكسجين" لهذه المجموعات، مشيرا إلى أنه بدون دعم الولايات المتحدة، لن تنجو هذه المجموعات.

تأتي تعليقات فيدان وسط مخاوف متزايدة بشأن الوضع في سوريا، حيث أثار تصاعد العنف في حلب مخاوف في تركيا من تدفقات جديدة للاجئين.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قالت في بيان اليوم إن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وفي وقت سابق من السبت، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".




قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن تركيا ليست متورطة في القتال الدائر في حلب، لكنه أكد أن بلاده ستتخذ الاحتياطات اللازمة ضد موجة النزوح المحتملة.

وأكد فيدان التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا وحذر الولايات المتحدة من مخاطر دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، وفق ما أفادت وسائل إعلام تركية اليوم السبت.

وفي حديثه خلال اجتماع مغلق مع ممثلي حزب العدالة والتنمية من منطقتي بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط، أكد فيدان التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا. كما أوضح أن تركيا لن تسمح لأي منظمة إرهابية في المنطقة بالتطور إلى دولة.

وسلط فيدان الضوء على مخاوف تركيا بشأن دعم الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية في سوريا. وشبه تورط الولايات المتحدة بتوفير "قناع أكسجين" لهذه المجموعات، مشيرا إلى أنه بدون دعم الولايات المتحدة، لن تنجو هذه المجموعات.

تأتي تعليقات فيدان وسط مخاوف متزايدة بشأن الوضع في سوريا، حيث أثار تصاعد العنف في حلب مخاوف في تركيا من تدفقات جديدة للاجئين.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قالت في بيان اليوم إن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وفي وقت سابق من السبت، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".





thumbnail

الجيش السوري يصدر بيانا جديدا حول التطورات في حلب وإدلب



أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، بيانا يتعلق بالتطورات الأخيرة في محافظتي حلب وإدلب، مشيرة إلى أن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وجاء في بيان الجيش السوري: "خلال الأيام الماضية، شنت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يعرف بجبهة النصرة، مدعومة بآلاف الإرهابيين الأجانب وبالأسلحة الثقيلة وأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة هجوما واسعا من محاور متعددة على جبهتي حلب وإدلب، وخاضت قواتنا المسلحة ضدها معارك شرسة في مختلف نقاط الاشتباك الممتدة على شريط يتجاوز 100 كم لوقف تقدمها، وارتقى خلال المعارك العشرات من رجال قواتنا المسلحة شهداء وأصيب آخرون".

وأضاف البيان أن "الأعداد الكبيرة للإرهابيين وتعدد جبهات الاشتباك دفعت بقواتنا المسلحة إلى تنفيذ عملية إعادة انتشار هدفها تدعيم خطوط الدفاع بغية امتصاص الهجوم، والمحافظة على أرواح المدنيين والجنود، والتحضير لهجوم مضاد".

وتابع "ومع استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود الشمالية وتكثيف الدعم العسكري والتقني لهم، تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب دون أن تتمكن من تثبيت نقاط تمركز لها بفعل استمرار توجيه قواتنا المسلحة لضربات مركزة وقوية، وذلك ريثما يتم استكمال وصول التعزيزات العسكرية وتوزيعها على محاور القتال استعداداًللقيام بهجوم مضاد".

وختم البيان: "إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذا الإجراء الذي اتخذته هو إجراء مؤقت وستعمل بكل الوسائل الممكنة على ضمان أمن وسلامة أهلنا في مدينة حلب، وستواصل عملياتها والقيام بواجبها الوطني في التصدي للتنظيمات الإرهابية لطردها واستعادة سيطرة الدولة ومؤسساتها على كامل المدينة وريفها".

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".




أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، بيانا يتعلق بالتطورات الأخيرة في محافظتي حلب وإدلب، مشيرة إلى أن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.

وجاء في بيان الجيش السوري: "خلال الأيام الماضية، شنت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يعرف بجبهة النصرة، مدعومة بآلاف الإرهابيين الأجانب وبالأسلحة الثقيلة وأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة هجوما واسعا من محاور متعددة على جبهتي حلب وإدلب، وخاضت قواتنا المسلحة ضدها معارك شرسة في مختلف نقاط الاشتباك الممتدة على شريط يتجاوز 100 كم لوقف تقدمها، وارتقى خلال المعارك العشرات من رجال قواتنا المسلحة شهداء وأصيب آخرون".

وأضاف البيان أن "الأعداد الكبيرة للإرهابيين وتعدد جبهات الاشتباك دفعت بقواتنا المسلحة إلى تنفيذ عملية إعادة انتشار هدفها تدعيم خطوط الدفاع بغية امتصاص الهجوم، والمحافظة على أرواح المدنيين والجنود، والتحضير لهجوم مضاد".

وتابع "ومع استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود الشمالية وتكثيف الدعم العسكري والتقني لهم، تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب دون أن تتمكن من تثبيت نقاط تمركز لها بفعل استمرار توجيه قواتنا المسلحة لضربات مركزة وقوية، وذلك ريثما يتم استكمال وصول التعزيزات العسكرية وتوزيعها على محاور القتال استعداداًللقيام بهجوم مضاد".

وختم البيان: "إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذا الإجراء الذي اتخذته هو إجراء مؤقت وستعمل بكل الوسائل الممكنة على ضمان أمن وسلامة أهلنا في مدينة حلب، وستواصل عملياتها والقيام بواجبها الوطني في التصدي للتنظيمات الإرهابية لطردها واستعادة سيطرة الدولة ومؤسساتها على كامل المدينة وريفها".

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مراسلتنا، بأن حالات نزوح كبيرة تشهدها مدينة حلب شمال غربي سوريا، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.

وأشارت إلى نزوح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، وانتشار قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.

وأضافت أن الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.

وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك استهدف بعدة غارات مواقع الإرهابيين على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".





thumbnail

وزير الخارجية السوري يبحث مع نظيره المصري التطورات الأخيرة في حلب وإدلب

 


بحث وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي التطورات الأخيرة شمال سوريا خاصة في محافظتي حلب وإدلب.

وتم خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين أمس الجمعة، تناول التطورات الأخيرة في شمال سوريا خاصة في إدلب وحلب، حيث استمع عبد العاطي إلى شرح وتقييم صباغ للتطورات الأخيرة المتلاحقة هناك، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأعرب عبد العاطي عن القلق إزاء منحى هذه التطورات، مؤكدا "موقف مصر الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وأهمية دورها في تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب وبسط سيادة الدولة واستقرارها واستقلال ووحدة أراضيها".

وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوري أن تنظيمات إرهابية مسلحة تشن منذ الأربعاء هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.

وذكرت وزارة الدفاع السورية أن القوات المسلحة السورية ردت على الهجوم الإرهابي في محافظتي حلب وإدلب وكبدت المسلحين خسائر فادحة في المعدات والعناصر البشرية.

 


بحث وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي التطورات الأخيرة شمال سوريا خاصة في محافظتي حلب وإدلب.

وتم خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين أمس الجمعة، تناول التطورات الأخيرة في شمال سوريا خاصة في إدلب وحلب، حيث استمع عبد العاطي إلى شرح وتقييم صباغ للتطورات الأخيرة المتلاحقة هناك، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأعرب عبد العاطي عن القلق إزاء منحى هذه التطورات، مؤكدا "موقف مصر الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وأهمية دورها في تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب وبسط سيادة الدولة واستقرارها واستقلال ووحدة أراضيها".

وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوري أن تنظيمات إرهابية مسلحة تشن منذ الأربعاء هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.

وذكرت وزارة الدفاع السورية أن القوات المسلحة السورية ردت على الهجوم الإرهابي في محافظتي حلب وإدلب وكبدت المسلحين خسائر فادحة في المعدات والعناصر البشرية.