Latest Post
thumbnail

نقيب صيادلة القاهرة: 350 ألف صيدلي في مصر.. والسوق لا يحتاج سوى ربع العدد

on الأحد، 16 أغسطس 2026 | 9:17 م




الشيخ : خفض أعداد المقبولين في الكليات هو الحل الأساسي.. ونحتاج لفتح أسواق أفريقيا أمام الخريجين

قال محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، إن سوق العمل الصيدلي أصبح متشبعًا بصورة كبيرة، موضحًا أن أعداد الصيادلة الموجودة حاليًا تتجاوز 350 ألف صيدلي، في حين أن الاحتياجات الفعلية لسوق العمل لا تتجاوز ربع هذا العدد تقريبًا.

وأضاف الشيخ لـ«الشروق» أن هذا التشبع ينعكس بصورة مباشرة على فرص العمل المتاحة أمام الصيادلة، مشيرًا إلى أن دول الخليج كانت في السابق تستوعب جزءًا كبيرًا من خريجي الصيدلة المصريين، إلا أن هذا الوضع تغير خلال السنوات الأخيرة في ظل سياسات التوطين وغيرها من الإجراءات التي اتخذتها دول الخليج، ما أدى إلى تراجع الإقبال على الخريجين المصريين.

وأوضح أن على أولياء الأمور معرفة هذه الحقائق جيدًا قبل إلحاق أبنائهم بكليات الصيدلة، إلى جانب إدراك أن التكليف الحكومي أصبح بحسب الاحتياج، بعدما كان يمثل في السابق أحد المسارات الرئيسية أمام الخريجين، مؤكدًا ضرورة النظر إلى مستقبل الطالب وفرص العمل المتاحة أمامه قبل اتخاذ قرار الالتحاق بكلية الصيدلة.

وأشار إلى وجود تخصصات وكليات جديدة يمكن أن توفر فرصًا واعدة، مثل الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحديثة التي يتجه إليها سوق العمل العالمي، موضحًا أن خريجي هذه التخصصات يستطيعون العمل من مصر لصالح شركات عالمية في الخارج، بما يفتح أمامهم فرصًا أكبر.

وأضاف أن الصورة على أرض الواقع تشير إلى تراجع كبير في أعداد الصيادلة الذين يسافرون للعمل بالخارج، حتى بالنسبة إلى دول الخليج التي كانت تستوعب أعدادًا كبيرة من الخريجين المصريين في السابق.

وأشار إلى أن مصانع الأدوية كذلك لا تستقبل أعدادًا كبيرة من الخريجين الجدد إلا في حالات التوسع، مؤكدًا أن عدد المصانع وخطوط الإنتاج لا يتوسع بالقدر الذي يسمح باستيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين.

وشدد نقيب صيادلة القاهرة على أن خفض أعداد المقبولين في كليات الصيدلة يمثل الحل الأساسي لمعالجة أزمة التشبع، مؤكدا أن النقابة تطالب بهذا الأمر منذ أكثر من 15 عاما.

وأضاف أن التوسع في الجامعات الخاصة والأهلية أدى إلى استمرار المشكلة، موضحا أن بعض الجامعات كانت تبدأ عند إنشائها بفتح كلية صيدلة، ثم تتوسع بعد ذلك في إنشاء كليات أخرى، وهو ما ساهم في زيادة أعداد الخريجين بصورة كبيرة.

وأكد أن أعداد الصيادلة الحالية تكفي احتياجات سوق العمل وتزيد، قائلا: "حتى لو أوقفنا تماما تخريج أعداد جديدة من كليات الصيدلة، فإن الأعداد الموجودة حاليا تستطيع أن تعمل وتغطي احتياجات السوق بشكل جيد جدا، بل لدينا بالفعل أعداد زائدة، فما بالك إذا استمر تخريج دفعات جديدة كل عام؟".

وفي السياق ذاته، أكد الشيخ أن الحل لا يقتصر على خفض أعداد المقبولين في كليات الصيدلة، وإنما يجب العمل كذلك على فتح أسواق عمل جديدة أمام الخريجين، وعلى رأسها الأسواق الأفريقية.

وأوضح أنه سبق أن طرح فكرة فتح أسواق العمل أمام الخريجين المصريين في الدول الإفريقية، مطالبا بتشكيل لجنة تضم وزارة الخارجية ووزارة القوى العاملة والنقابات المهنية المختلفة والوزارات المعنية، بهدف البحث عن احتياجات الدول الأفريقية من الكوادر المصرية، والعمل على توفير فرص عمل حقيقية لهم بعقود واضحة ومرتبات مجزية.

وأكد أن توفير فرص عمل للصيادلة وغيرهم من الخريجين المصريين في الدول الإفريقية يمكن أن يحقق عدة أهداف في الوقت نفسه، من بينها استيعاب جزء من فائض الخريجين، وتوفير دخل جيد لهم، ودعم تدفقات العملة الأجنبية إلى مصر، فضلا عن تعزيز الوجود المصري في القارة الأفريقية باعتباره أحد أشكال القوة الناعمة.




الشيخ : خفض أعداد المقبولين في الكليات هو الحل الأساسي.. ونحتاج لفتح أسواق أفريقيا أمام الخريجين

قال محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، إن سوق العمل الصيدلي أصبح متشبعًا بصورة كبيرة، موضحًا أن أعداد الصيادلة الموجودة حاليًا تتجاوز 350 ألف صيدلي، في حين أن الاحتياجات الفعلية لسوق العمل لا تتجاوز ربع هذا العدد تقريبًا.

وأضاف الشيخ لـ«الشروق» أن هذا التشبع ينعكس بصورة مباشرة على فرص العمل المتاحة أمام الصيادلة، مشيرًا إلى أن دول الخليج كانت في السابق تستوعب جزءًا كبيرًا من خريجي الصيدلة المصريين، إلا أن هذا الوضع تغير خلال السنوات الأخيرة في ظل سياسات التوطين وغيرها من الإجراءات التي اتخذتها دول الخليج، ما أدى إلى تراجع الإقبال على الخريجين المصريين.

وأوضح أن على أولياء الأمور معرفة هذه الحقائق جيدًا قبل إلحاق أبنائهم بكليات الصيدلة، إلى جانب إدراك أن التكليف الحكومي أصبح بحسب الاحتياج، بعدما كان يمثل في السابق أحد المسارات الرئيسية أمام الخريجين، مؤكدًا ضرورة النظر إلى مستقبل الطالب وفرص العمل المتاحة أمامه قبل اتخاذ قرار الالتحاق بكلية الصيدلة.

وأشار إلى وجود تخصصات وكليات جديدة يمكن أن توفر فرصًا واعدة، مثل الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحديثة التي يتجه إليها سوق العمل العالمي، موضحًا أن خريجي هذه التخصصات يستطيعون العمل من مصر لصالح شركات عالمية في الخارج، بما يفتح أمامهم فرصًا أكبر.

وأضاف أن الصورة على أرض الواقع تشير إلى تراجع كبير في أعداد الصيادلة الذين يسافرون للعمل بالخارج، حتى بالنسبة إلى دول الخليج التي كانت تستوعب أعدادًا كبيرة من الخريجين المصريين في السابق.

وأشار إلى أن مصانع الأدوية كذلك لا تستقبل أعدادًا كبيرة من الخريجين الجدد إلا في حالات التوسع، مؤكدًا أن عدد المصانع وخطوط الإنتاج لا يتوسع بالقدر الذي يسمح باستيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين.

وشدد نقيب صيادلة القاهرة على أن خفض أعداد المقبولين في كليات الصيدلة يمثل الحل الأساسي لمعالجة أزمة التشبع، مؤكدا أن النقابة تطالب بهذا الأمر منذ أكثر من 15 عاما.

وأضاف أن التوسع في الجامعات الخاصة والأهلية أدى إلى استمرار المشكلة، موضحا أن بعض الجامعات كانت تبدأ عند إنشائها بفتح كلية صيدلة، ثم تتوسع بعد ذلك في إنشاء كليات أخرى، وهو ما ساهم في زيادة أعداد الخريجين بصورة كبيرة.

وأكد أن أعداد الصيادلة الحالية تكفي احتياجات سوق العمل وتزيد، قائلا: "حتى لو أوقفنا تماما تخريج أعداد جديدة من كليات الصيدلة، فإن الأعداد الموجودة حاليا تستطيع أن تعمل وتغطي احتياجات السوق بشكل جيد جدا، بل لدينا بالفعل أعداد زائدة، فما بالك إذا استمر تخريج دفعات جديدة كل عام؟".

وفي السياق ذاته، أكد الشيخ أن الحل لا يقتصر على خفض أعداد المقبولين في كليات الصيدلة، وإنما يجب العمل كذلك على فتح أسواق عمل جديدة أمام الخريجين، وعلى رأسها الأسواق الأفريقية.

وأوضح أنه سبق أن طرح فكرة فتح أسواق العمل أمام الخريجين المصريين في الدول الإفريقية، مطالبا بتشكيل لجنة تضم وزارة الخارجية ووزارة القوى العاملة والنقابات المهنية المختلفة والوزارات المعنية، بهدف البحث عن احتياجات الدول الأفريقية من الكوادر المصرية، والعمل على توفير فرص عمل حقيقية لهم بعقود واضحة ومرتبات مجزية.

وأكد أن توفير فرص عمل للصيادلة وغيرهم من الخريجين المصريين في الدول الإفريقية يمكن أن يحقق عدة أهداف في الوقت نفسه، من بينها استيعاب جزء من فائض الخريجين، وتوفير دخل جيد لهم، ودعم تدفقات العملة الأجنبية إلى مصر، فضلا عن تعزيز الوجود المصري في القارة الأفريقية باعتباره أحد أشكال القوة الناعمة.




thumbnail

ضبط متهم بالنصب على المواطنين يزعم قدرته على العلاج الروحاني في الإسكندرية

 

تمكن ضباط مباحث الإسكندرية، من ضبط شخص؛ لاتهامه بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بداعي قدرته على تقديم العلاج الروحاني، وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، والترويج لنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلقى مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا يفيد بقيام شخص بالترويج لنشاطه عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا قدرته على تقديم العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، واستقطاب المواطنين والاستيلاء على أموالهم.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم حال تواجده في نطاق دائرة قسم شرطة العطارين، وسط الإسكندرية، وبحوزته هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي.

وبمواجهة المتهم، أقر بنشاطه، وتصويره مقاطع فيديو أثناء ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، وبثها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

وتحرر محضر بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة؛ لمباشرة التحقيقات.

 

تمكن ضباط مباحث الإسكندرية، من ضبط شخص؛ لاتهامه بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بداعي قدرته على تقديم العلاج الروحاني، وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، والترويج لنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلقى مدير أمن الإسكندرية، إخطارًا يفيد بقيام شخص بالترويج لنشاطه عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مدعيًا قدرته على تقديم العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، واستقطاب المواطنين والاستيلاء على أموالهم.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم حال تواجده في نطاق دائرة قسم شرطة العطارين، وسط الإسكندرية، وبحوزته هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي.

وبمواجهة المتهم، أقر بنشاطه، وتصويره مقاطع فيديو أثناء ممارسة أعمال الدجل والشعوذة، وبثها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

وتحرر محضر بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة؛ لمباشرة التحقيقات.




thumbnail

لقناطر الخيرية.. انتشال جثمان عروس المعادي بعد 8 أيام من حادث الغرق الجماعي بالنيل



عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثمان "مروة" عروس المعادي، في القناطر الخيرية بعد 8 من أعمال البحث عنها، وذلك في حادث الغرق الذي أسفر عن مصرعها برفقة 3 أطفال في نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي.

وتنهي أسرة مروة "عروس المعادي"، إجراءات تسلم جثمانها، عقب العثور عليه والتعرف على هويته، تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير.

وكانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بوقوع حادث غرق جماعي في منطقة كورنيش المعادي، وعلى الفور انتقلت القوات إلى مكان البلاغ.

وبإجراء التحريات، تبين انزلاق طفلة تبلغ من العمر 12 سنة في نهر النيل أثناء غسل يديها، ونزلت "مروة" إلى المياه في محاولة لإنقاذها، لكنهما لقيتا مصرعهما سويًا.

وأضافت التحريات أن طفلًا وشقيقه شاهدا الفتاتين أثناء غرقهما، فحاولا إنقاذهما لكنهما غرقا أيضًا.

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثامين 3 ضحايا، بينما استمر البحث عن الضحية الرابعة "مروة" لمدة 8 أيام، حتى عُثر عليها في القناطر الخيرية.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.


عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثمان "مروة" عروس المعادي، في القناطر الخيرية بعد 8 من أعمال البحث عنها، وذلك في حادث الغرق الذي أسفر عن مصرعها برفقة 3 أطفال في نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي.

وتنهي أسرة مروة "عروس المعادي"، إجراءات تسلم جثمانها، عقب العثور عليه والتعرف على هويته، تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير.

وكانت غرفة عمليات النجدة تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بوقوع حادث غرق جماعي في منطقة كورنيش المعادي، وعلى الفور انتقلت القوات إلى مكان البلاغ.

وبإجراء التحريات، تبين انزلاق طفلة تبلغ من العمر 12 سنة في نهر النيل أثناء غسل يديها، ونزلت "مروة" إلى المياه في محاولة لإنقاذها، لكنهما لقيتا مصرعهما سويًا.

وأضافت التحريات أن طفلًا وشقيقه شاهدا الفتاتين أثناء غرقهما، فحاولا إنقاذهما لكنهما غرقا أيضًا.

وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثامين 3 ضحايا، بينما استمر البحث عن الضحية الرابعة "مروة" لمدة 8 أيام، حتى عُثر عليها في القناطر الخيرية.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.



thumbnail

عاد من ليبيا قبل الجريمة بيوم.. تفاصيل مقتل زوجة وشابين على يد عامل بسوهاج



قررت النيابة العامة بسوهاج حبس عامل وشقيقه 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة مقتل زوجة الأول وشابين آخرين بمنطقة مساكن الشوش التابعة لقرية بلصفورة بمركز سوهاج، وذلك على خلفية واقعة قتل باستخدام سلاح أبيض.

وانتقلت قوات الشرطة فور تلقي البلاغ، وكشفت التحريات الأولية أن مشادة نشبت داخل أحد المنازل، أسفرت عن مقتل الزوجة، قبل أن يتوجه المتهم إلى ورشة مجاورة وينهي حياة شابين، على خلفية الاشتباه في وجود علاقة تجمعهما بزوجته.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، فيما كشفت التحريات عن شبهة تورط شقيقه في الواقعة، فتم ضبطه واقتياده إلى جهات التحقيق.

وبمواجهته، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، أوضح خلالها أن الواقعة بدأت برسالة وصلته من رقم غير معروف، تضمنت صورًا لزوجته، وادعى مُرسلها أنها على علاقة بآخرين. وأضاف أنه كان قد عاد من ليبيا قبل الواقعة بيوم، حيث كان يعمل هناك سعيًا وراء لقمة العيش وتوفير احتياجات أسرته، موضحًا أنه تزوج من زوجته قبل نحو عامين.

وقال المتهم إنه واجه زوجته فور عودته بما وصله من معلومات، واستدرجها للحديث حتى اعترفت له بوجود علاقة تجمعها بشخصين. وعقب ذلك، توجه إلى الورشة المجاورة واستدرج الشابين إليها، واعتدى عليهما حتى فارقا الحياة، قبل أن يعود إلى المنزل وينهي حياة زوجته. وأشار في أقواله إلى أنه أقدم كذلك على التمثيل بجثة أحد القتيلين انتقامًا منه.

وتواصل جهات التحقيق فحص الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومعاينة مسرح الجريمة، للوقوف على دور كل من المتهمين وكشف كافة ملابسات الحادث ودوافعه، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.



قررت النيابة العامة بسوهاج حبس عامل وشقيقه 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة مقتل زوجة الأول وشابين آخرين بمنطقة مساكن الشوش التابعة لقرية بلصفورة بمركز سوهاج، وذلك على خلفية واقعة قتل باستخدام سلاح أبيض.

وانتقلت قوات الشرطة فور تلقي البلاغ، وكشفت التحريات الأولية أن مشادة نشبت داخل أحد المنازل، أسفرت عن مقتل الزوجة، قبل أن يتوجه المتهم إلى ورشة مجاورة وينهي حياة شابين، على خلفية الاشتباه في وجود علاقة تجمعهما بزوجته.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، فيما كشفت التحريات عن شبهة تورط شقيقه في الواقعة، فتم ضبطه واقتياده إلى جهات التحقيق.

وبمواجهته، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، أوضح خلالها أن الواقعة بدأت برسالة وصلته من رقم غير معروف، تضمنت صورًا لزوجته، وادعى مُرسلها أنها على علاقة بآخرين. وأضاف أنه كان قد عاد من ليبيا قبل الواقعة بيوم، حيث كان يعمل هناك سعيًا وراء لقمة العيش وتوفير احتياجات أسرته، موضحًا أنه تزوج من زوجته قبل نحو عامين.

وقال المتهم إنه واجه زوجته فور عودته بما وصله من معلومات، واستدرجها للحديث حتى اعترفت له بوجود علاقة تجمعها بشخصين. وعقب ذلك، توجه إلى الورشة المجاورة واستدرج الشابين إليها، واعتدى عليهما حتى فارقا الحياة، قبل أن يعود إلى المنزل وينهي حياة زوجته. وأشار في أقواله إلى أنه أقدم كذلك على التمثيل بجثة أحد القتيلين انتقامًا منه.

وتواصل جهات التحقيق فحص الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومعاينة مسرح الجريمة، للوقوف على دور كل من المتهمين وكشف كافة ملابسات الحادث ودوافعه، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.




thumbnail

12 سبتمبر.. أولى جلسات محاكمة المتهم بارتكاب مذبحة التجمع



حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 12 سبتمبر المقبل، لبدء نظر محاكمة المتهم بقتل صديقته وزوجته وابنتيهما لمحاولة سرقة مبالغ مالية ومشغولات ذهبية من منزلهم، في القضية المعروفة بـ"مذبحة التجمع".

وكانت النيابة العامة، أحالت المتهم بقتل أسرة كاملة بمنطقة القاهرة الجديدة، والمعروفة إعلاميا بـ"مذبحة التجمع"، للمحاكمة العاجلة بعد تحقيقات استمرت 48 ساعة.

وأكدت النيابة أنها تلقت إخطارًا بالعثور على جثامين 4 أشخاص من أسرة واحدة بدائرة القاهرة الجديدة، مقتولين إثر إصابتهم بأعيرة نارية سبق الإبلاغ عن تغيبهم، فباشرت التحقيقات التي استمرت ثمانية وأربعين ساعة، وانتقلت إلى مسرح الواقعة، وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، كما تتبعت خط سير المجني عليهم من خلال آلات المراقبة، وطلبت تحريات الشرطة، التي أسفرت عن أن مرتكب الواقعة صديق للمجني عليهم، فأمرت بضبطه وإحضاره.

وتابعت النيابة في بيان لها: باستجواب المتهم، أقر بقتل المجني عليه وزوجته وطفلتيهما مع سبق الإصرار، إثر رفض المجني عليه إقراضه مبلغا ماليا؛ فعقد العزم على قتله والاستيلاء على أمواله ومصاغه الذهبي، واستدرجه إلى منطقة القطامية، وأطلق صوبه 3 أعيرة نارية أودت بحياته، ثم استولى على مفتاح مسكنه وتخلص من جثمانه بإحدى الطرق الصحراوية.

وعقب ذلك، استدرج زوجته وطفلتيه، موهما إياهن بتعرض المجني عليه لحادث سير، قاصدًا إخلاء المسكن وسرقة محتوياته، ثم أطلق عليهن داخل السيارة التي كانت تقلهن خمسة أعيرة نارية أودت بحياتهن، وتوجه إلى المسكن، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.

وأشارت النيابة إلى أن المتهم أجرى محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وجاء اعترافه متفقا مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليهم قبيل مقتلهم، وما ثبت من تفريغ آلات المراقبة التي تحصلت عليها النيابة العامة من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم إبان الواقعة، وما أسفر عنه الاستعلام من شركات المحمول من توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية المسارح الواقعة، فضلا عما ثبت من التقارير الفنية من صحة المقاطع المرئية، وأن القياسات البيومترية أكدت أن المتهم هو الظاهر بها، وما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.

واختتمت أنه بناء على ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيا، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.




حددت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 12 سبتمبر المقبل، لبدء نظر محاكمة المتهم بقتل صديقته وزوجته وابنتيهما لمحاولة سرقة مبالغ مالية ومشغولات ذهبية من منزلهم، في القضية المعروفة بـ"مذبحة التجمع".

وكانت النيابة العامة، أحالت المتهم بقتل أسرة كاملة بمنطقة القاهرة الجديدة، والمعروفة إعلاميا بـ"مذبحة التجمع"، للمحاكمة العاجلة بعد تحقيقات استمرت 48 ساعة.

وأكدت النيابة أنها تلقت إخطارًا بالعثور على جثامين 4 أشخاص من أسرة واحدة بدائرة القاهرة الجديدة، مقتولين إثر إصابتهم بأعيرة نارية سبق الإبلاغ عن تغيبهم، فباشرت التحقيقات التي استمرت ثمانية وأربعين ساعة، وانتقلت إلى مسرح الواقعة، وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، كما تتبعت خط سير المجني عليهم من خلال آلات المراقبة، وطلبت تحريات الشرطة، التي أسفرت عن أن مرتكب الواقعة صديق للمجني عليهم، فأمرت بضبطه وإحضاره.

وتابعت النيابة في بيان لها: باستجواب المتهم، أقر بقتل المجني عليه وزوجته وطفلتيهما مع سبق الإصرار، إثر رفض المجني عليه إقراضه مبلغا ماليا؛ فعقد العزم على قتله والاستيلاء على أمواله ومصاغه الذهبي، واستدرجه إلى منطقة القطامية، وأطلق صوبه 3 أعيرة نارية أودت بحياته، ثم استولى على مفتاح مسكنه وتخلص من جثمانه بإحدى الطرق الصحراوية.

وعقب ذلك، استدرج زوجته وطفلتيه، موهما إياهن بتعرض المجني عليه لحادث سير، قاصدًا إخلاء المسكن وسرقة محتوياته، ثم أطلق عليهن داخل السيارة التي كانت تقلهن خمسة أعيرة نارية أودت بحياتهن، وتوجه إلى المسكن، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.

وأشارت النيابة إلى أن المتهم أجرى محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وجاء اعترافه متفقا مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليهم قبيل مقتلهم، وما ثبت من تفريغ آلات المراقبة التي تحصلت عليها النيابة العامة من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم إبان الواقعة، وما أسفر عنه الاستعلام من شركات المحمول من توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية المسارح الواقعة، فضلا عما ثبت من التقارير الفنية من صحة المقاطع المرئية، وأن القياسات البيومترية أكدت أن المتهم هو الظاهر بها، وما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.

واختتمت أنه بناء على ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيا، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.





thumbnail

جريمة مروعة تهز التجمع الخامس جثث أسرة كاملة داخل سيارة

on الاثنين، 10 أغسطس 2026 | 10:44 ص

 

شهدت منطقة التجمع الخامس في القاهرة جريمة قتل مروعة، أسفرت عن مصرع أسرة بكاملها، بعد أن أقدم المتهم، وفقًا للتحريات الأولية، على قتل الأب وزوجته وابنتيهما، إثر خلافات مالية نشبت بينه وبين رب الأسرة.

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا يفيد بالعثور على جثامين سيدة وابنتيها داخل سيارة بمنطقة النرجس في التجمع الخامس، لتنتقل على الفور الأجهزة الأمنية إلى الموقع، وتبدأ في إجراء الفحوصات والمعاينات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.
ليتبين لاحقاً أن الضحايا أفراد أسرة مكونة من الأب والأم وابنتين، إثر العثور على جثمان الأب مصابًا بطلق ناري.

كما كشفت التحريات الأولية وجود خلافات مالية سابقة بين رب الأسرة وأحد الأشخاص، على خلفية معاملات وشراكة مالية بين الطرفين، ما دفع المتهم إلى قتل الأب أولاً وإخفاء جثته، قبل استدراج بقية أفراد الأسرة بزعم معرفة تواجد الوالد.

في حين أكد جيران العائلة لصحيفة "المصري اليوم" أنه "لم تكن هناك خلافات بين العائلة وأي أحد". وقالوا "عمرنا ما سمعنا لهم حس".
هذا وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف جميع ملابسات الواقعة، وفحص الأدلة وملابسات الجريمة، إلى جانب تحديد التسلسل الزمني للأحداث والوقوف على كيفية تنفيذ الجريمة والدافع وراء ارتكابها.
كما تباشر جهات التحقيق المختصة أعمالها، من خلال فحص الأدلة وسماع أقوال الشهود والمحيطين بالأسرة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لكشف التفاصيل الكاملة للواقعة ودوافع ارتكابها.



 

شهدت منطقة التجمع الخامس في القاهرة جريمة قتل مروعة، أسفرت عن مصرع أسرة بكاملها، بعد أن أقدم المتهم، وفقًا للتحريات الأولية، على قتل الأب وزوجته وابنتيهما، إثر خلافات مالية نشبت بينه وبين رب الأسرة.

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا يفيد بالعثور على جثامين سيدة وابنتيها داخل سيارة بمنطقة النرجس في التجمع الخامس، لتنتقل على الفور الأجهزة الأمنية إلى الموقع، وتبدأ في إجراء الفحوصات والمعاينات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.
ليتبين لاحقاً أن الضحايا أفراد أسرة مكونة من الأب والأم وابنتين، إثر العثور على جثمان الأب مصابًا بطلق ناري.

كما كشفت التحريات الأولية وجود خلافات مالية سابقة بين رب الأسرة وأحد الأشخاص، على خلفية معاملات وشراكة مالية بين الطرفين، ما دفع المتهم إلى قتل الأب أولاً وإخفاء جثته، قبل استدراج بقية أفراد الأسرة بزعم معرفة تواجد الوالد.

في حين أكد جيران العائلة لصحيفة "المصري اليوم" أنه "لم تكن هناك خلافات بين العائلة وأي أحد". وقالوا "عمرنا ما سمعنا لهم حس".
هذا وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف جميع ملابسات الواقعة، وفحص الأدلة وملابسات الجريمة، إلى جانب تحديد التسلسل الزمني للأحداث والوقوف على كيفية تنفيذ الجريمة والدافع وراء ارتكابها.
كما تباشر جهات التحقيق المختصة أعمالها، من خلال فحص الأدلة وسماع أقوال الشهود والمحيطين بالأسرة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لكشف التفاصيل الكاملة للواقعة ودوافع ارتكابها.






اخبار منوعه

اخبار منوعه