وقد أثبتت الحرب الروسية الأوكرانية المندلعة من العام الماضي، دخول عناصر قديمة وجديدة أيضا إلى ساحات القتال أبرزها الطائرات المسيرة الخفيفة والدقيقة! كما دخلت الهجمات السيبرانية بقوة أيضاً.
ويبدو أن من ضمن الملتحقين بركب المعارك، الدلافين المدربة، على الرغم من أنها تقنية قديمة
فقد رجحت الاستخبارات البريطانية، اليوم الجمعة، أن تكون روسيا قد استعانت بدلافين مدرّبة لمنع غواصين معادين من الاقتراب من قاعدة بحرية في شبه جزيرة القرم، في استعادة لتكتيك من الحرب الباردة.
وقالت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية في أحدث تقييم لها بشأن الحرب في أوكرانيا إن البحرية الروسية استثمرت بشكل مكثف في تعزيز أمن مقر أسطول البحر الأسود في مدينة سيفاستوبول منذ العام الماضي.
كما أشارت إلى أن ذلك "يشمل على الأقل أربع طبقات من الشباك والعوائق على امتداد مدخل الميناء.
كذلك رجحت أن تكون روسيا عززت دفاعاتها هذه بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، بعدد من الثدييات البحرية المدرّبة".
إلى ذلك، أوضحت أن الصور "تظهر أن عدد الأقفاص العائمة المخصصة للثدييات في الميناء تضاعف تقريباً، ويرجح على نطاق واسع بأنها تضم دلافين قارورية الأنف"، مشيرة إلى أن هذه الحيوانات "تهدف على الأرجح إلى صدّ غواصي العدو".
كذلك، أكد الضابط السوفيتي السابق فيكتور بارانتس لوكالة فرانس برس في وقت سابق، أن موسكو قامت بتدريب الدلافين حتى على زرع متفجرات في سفن الأعداء.
وسبق لروسيا أن استخدمت بعض أنواع الحيتان والفقمات لمهمات في الدائرة القطبية.




إرسال تعليق