وقال المخرج محمد بن عطية إنه يشعر بالفخر لأنه فيلمه اختير للمنافسة على جائزة الدب الذهبي وهي أكبر جائزة يقدمها المهرجان.
وقال عطية في مؤتمر صحفي بعد عرض الفيلم “سأكون سعيدا لو شاركت أفلام عربية أخرى لكنني في الحقيقة لست مهتما.. أريد عرض الأفلام الجيدة هنا.”
وتدور أحداث الفيلم في أعقاب الثورة التونسية في عام 2011 حول الشاب هادي الذي يبدو أن حياته تدار من جانب أشخاص آخرين، ومن بينهم رئيسه في العمل ووالدته التي رتبت له الزواج من عروس. لكن هادي يتمكن فجأة من فرصة للسيطرة على عالمه عندما يلتقي بامرأة أخرى أثناء رحلة عمل.
ويرسل هادي للعمل في منطقة جديدة في منتجع المهدية الساحلي قبل أيام من زفافه بعد خطوبة أشرفت عليها أمه المستبدة التي تلعب دورها صباح بوزويتة.
ويعيش هادي في ظروف صعبة بسبب تباطؤ العمل في المنتجع ثم يدخل في علاقة مع ريم وهي مرشدة سياحية وراقصة تلعب دورها ريم بن مسعود.
ويتسم الفيلم بمشاهده الجنسية غير المألوفة في أفلام ناطقة باللغة العربية.




إرسال تعليق