قال عبد الرحمن راضي ان هناك مجموعة من الأفراد تواصلوا معه على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وقالوا له انه مؤهل للفوز في مسابقة القرءان الكريم العالمية المقامة في ماليزيا التي تقام هناك وتواصلت معه امرأة اسمها الدكتورة نادية ناصف التي قدمت نفسها له على أنها من مشيخة الأزهر الشريف وستقوم بمساعدته على مواجهة أي مشاكل تواجهه مثل استخراج جواز سفر والحصول على تأشيرة.
وأوضح عبد الرحمن راضي الملقب بالشيخ النصاب إنه لم يكن على علم بهذه المسابقة ولم يكن يعرف الهوية الحقيقية لهؤلاء الأشخاص الذين تحدثوا معه هاتفيًا فاتصل بالمقريء الشهير الشيخ محمد جبريل وسأله عن المسابقة فأعطاه نصائح بخصوص كيفية القراءة والعمل على المنافسة الجيدة.
البداية من الناحية الاعلامية
البداية من الناحية الاعلامية كانت متوافقة مع ما قاله عبد الرحيم راضي لموقع “انفراد” حيث نشرت صفحة اسمها sohag sercazm sociaty صور للشيخ عبد الرحمن راضي وقدّموه على أنه سيشارك في المسابقة العالمية لحفظ القرءان الكريم في ماليزيا.
وتلا ذلك ارسال هذه المعلومات المكذوبة لصحافة المواطن في جريدة “اليوم السابع” التي بدورها نشرت القصة التي وصلتها من شخص يدعي رائد عبدالله نعمان . . بتلك الرسالة : « الدكتور عبدالرحيم راضي تأهل للمرحلة قبل النهائية في المسابقة العالمية لتلاوة وتجويد القراءن بماليزيا».
وخلال هذه الفترة كانت تقوم شخصية تدعى الدكتورة نادية ناصف برفع مجموعة من التعليقات التي تقول إن عبد الرحيم راضي قد فاز بالمسابقة في ماليزيا كما في الصورة التالية:
وأضاف عبد الرحيم رضا إن ما تسمى الدكتورة نادية ناصف أعلنت على حسابها أنه فاز بالمسابقة الدولية لقراءة القرءان الكريم في ماليزيا وهنا بدأت تلفت أنظار وسائل الإعلام المرئية متمثلة في برامج ( التوك شو ) اليومية التي تلهث على أي قصة اجتماعية لتملأ ساعات الهواء حتى دون أن تتحقق من مصداقية القصة وعدم مصداقيتها.
أًصبح الشيخ عبدالرحيم راضي من أكبر مواجهي العلمانية وشرف للإسلام وبدأت تستضيفه العديد من القنوات التلفزيونية وأولها قناة الحياة في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على فضائية “الحياة” والتي بدأ يحكي عن الفوز ويكذب ويقنع جمهور المشاهدين دون أن يكتشفوا حقيقة كذبه كما هو واضح في الفيديو.









إرسال تعليق