الرئيسية » » تفاصيل الانقلاب الذى قاده صلاح دياب للإطاحة بسيد البدوى من رئاسة الوفد

تفاصيل الانقلاب الذى قاده صلاح دياب للإطاحة بسيد البدوى من رئاسة الوفد

on السبت، 2 مايو 2015 | 12:00 ص

الإطاحة بالسيد البدوى من رئاسة حزب الوفد صارت حقيقة وليست مجرد خطه او محاولة ، ما يحدث اليوم تم الاعداد له منذ اسابيع وربما بشهور .

الى حد كبير يبدو ان الخطة الانقلابية قد نجحت وأن ما يحدث الان وما سيصدر من سيد البدوى من بيانات صحفية بعد قليل ما هى الا " حلاوة روح " وان ما يحدث لن يصب ابدا فى مصلحة حزب الوفد العريق .... بل فى الواقع ما يحدث هو هدم كامل لحزب بقى طويلا على الساحة السياسية ... ويبدو انه قد ان الأوان له ان ينهار تماما

فيما يؤكد المتفائلون ان تلك التغييرات بمثابة اعادة بناء للحزب العريق ...

نعود الى الوراء قليلا لنكشف حقيقة وتفاصيل الانقلاب على سيد البدوى بقيادة صلاح دياب

حيث لاحت مؤخراً بوادر أزمة شديدة تهدد بوقوع انقسامات داخل حزب الوفد، حيث دعا المهندس صلاح دياب عضو الحزب، رئيسه السيد البدوى للتخلى عن منصبه، وذلك من خلال اجتماع سرى عُقد الأسبوع الماضى، دعا له دياب وفؤاد بدراوى السكرتير العام السابق، وياسين تاج الدين عضو الهيئة العليا، مع عدد من القيادات التاريخية للحزب وأعضاء هيئته العليا، وهم المستشار مصطفى الطويل الرئيس الشرفى للحزب، وأحمد عز العرب، وأحمد عودة مساعد رئيس الحزب، والدكتور محمود السقا نائب الرئيس، للتشاور معهم حول سحب الثقة من الدكتور السيد البدوى، وإجراء انتخابات مبكرة على منصب الرئيس.

وقال أحمد عز العرب، عضو الهيئة العليا للحزب، إنه تلقى الدعوة من «دياب» و«تاج الدين» لحضور اجتماع تشاورى حول شئون الحزب، إلا أنه فوجئ برغبة الثلاثى «دياب» و«تاج الدين» و«بدراوى»، فى عزل «البدوى»، مؤكداً أن خلع رئيس الحزب من منصبه، يكون من خلال اللائحة الداخلية، وليس من خلال دسائس تحاك فى الخارج عبر مجموعة هدفها خلع الرئيس فقط.

وأضاف «عز العرب»: إن محاولة خلع «البدوى» لا تعدو أن تكون مجرد مؤامرة لتدمير الحزب، لحساب جهات وأحزاب أخرى، فى هذا التوقيت تحديداً، ونحن على مشارف إجراء الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن هناك جهة معينة «لم يُسمّها» تستخدم «دياب» لتحقيق هذا الغرض، مؤكداً أنه «لا صلاح دياب ولا أى حزب ولا الحكومة، قادرون على تدمير هذا الحزب العريق».

وقال أحمد عودة، مساعد رئيس الوفد عضو الهيئة العليا للحزب، إنه رفض هو وعدد من أعضاء الهيئة العليا الذين دعاهم «دياب» و«تاج الدين» لحضور هذا الاجتماع، قبول دعوة سحب الثقة من «البدوى» أو عزله.. وأضاف أن أصحاب الدعوة قالوا فى أسباب دعوتهم، إن رئيس الوفد صدرت ضده أحكام قضائية واجبة النفاذ، وهو ما لا يليق بموقعه كرئيس لحزب عريق فى حجم الوفد وتاريخه، إلا أن الدكتور عبدالسند يمامة محامى الحزب نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد عدم وجود أى أحكام ضد رئيس الحزب.

وتابع «عودة» أن «البدوى»، لديه أعماله الخاصة، ومن الطبيعى أن يكون لديه الكثير من الملفات والقضايا المتعلقة بعمله، إلا أنه لا توجد أى أحكام قضائية ضده، مؤكداً أن ذلك مجرد شائعات، وأن الدعوة كانت موجهة بالأساس لبحث شئون الحزب قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، وأن ما حدث ربما يكون مناورة لتحسين صورة فؤاد بدراوى.

من جانبه قال المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفى للحزب، إنه غادر الاجتماع ولم يعط المجتمعين رداً، متعللاً بدراسة الموقف قبل إبداء رأيه، وأنه لا يستطيع أن يكون منحازاً لطرف على حساب الآخر، فكل شخص لديه حق فيما يقول، لافتاً إلى أنه ما زال متحيراً فى أمر دعوة سحب الثقة من «البدوى»، موضحاً أن هذا الاجتماع من المفترض أنه كان سرياً وأنه دعا الحضور إلى عدم الحديث عن تفاصيله.

وأضاف «الطويل» أن المهندس صلاح دياب برر دعوته، بأنه مستاء من وضع الحزب، وأنه فى طريقه للانهيار، وباعتباره وفدياً قديماً دعا إلى عقد هذا الاجتماع، مشيراً إلى أن كلاً من «دياب» و«تاج الدين» أخبراه بأن هناك قضايا متهم فيها «البدوى» تدرسها حالياً نيابة الأموال العامة، موضحاً أنه قال لهما إن كل كلامكما مرسل وليس هناك دليل واحد عليه، ولا توجد محاضر ولا قضايا ولا حتى إنذارات على يد محضر بحق «البدوى».

وأوضح «الطويل» أنهم كانوا يريدون أن يتولى نائب رئيس الحزب منصب الرئيس لفترة مؤقتة، لحين إجراء انتخابات مبكرة على المنصب خلال 60 يوماً، مستبعداً فكرة أن يكون هدف صلاح دياب هو الحصول على منصب رئيس الحزب، قائلاً: «دياب يدرك أنه لن يستطيع تولى مثل هذه المسئولية وسط انشغالاته وأعماله العديدة».

فى المقابل قال المهندس صلاح دياب إنه لم يدعُ لسحب الثقة من «البدوى»، وإن الاجتماع كان تشاورياً بين أعضاء الهيئة العليا لدعوة «البدوى» للتخلى عن منصبه وفتح الحزب على جميع الأحزاب الأخرى لتشكيل تكتل واحد. وأضاف «دياب» أنه لم يقم بأى مؤامرات أو دسائس، وأن هذا ليس أسلوبه وإنما ما قام به هو مجرد غِيرة على مصالح البلاد، ورغبته فى أن يكون الوفد سفينة نوح التى تنقذ الحياة السياسية فى مصر من التشتت نظراً لوجود أكثر من 92 حزباً ليس لهم قاعدة شعبية فى الشارع، نافياً وصف البعض لدعوته بـ«المؤامرة».

وحول أسباب عدم توجيه الدعوة لـ«البدوى» لحضور الاجتماع قال «دياب»، إن رئيس الحزب سبق له أن دعا إلى كثير من الاجتماعات ولم يوجه له الدعوة لحضورها، مشدداً على أن هذا الاجتماع تمهيدى وسيعقبه عدد من الاجتماعات الأخرى لتحقيق الهدف من الدعوة، نافياً سعيه هو أو المهندس نجيب ساويرس لرئاسة الحزب.

وقال المهندس ياسين تاج الدين، عضو الهيئة العليا للحزب، وأحد الداعين للاجتماع، إنه وصلاح دياب لم يتحدثا عن سحب الثقة، وإنما عن دعوة «البدوى» للتخلى عن منصبه، إعلاءً لمصلحة الحزب، وإجراء انتخابات مبكرة على منصب الرئيس، مع توجيه الشكر على أدائه خلال الفترة الماضية، وأضاف أن هذه الدعوة تأتى إنقاذا للحزب من المشاكل السياسية والمالية التى يمر بها منذ تولى «البدوى» منصبه، لافتاً إلى أنه يرى أن الحل الوحيد لهذه المشاكل هو تخلى رئيس الحزب عن المنصب.


وحول تدخل صلاح دياب، الذى يراه أعضاء الهيئة العليا مفاجئاً، قال «تاج الدين» إن «دياب» وفدى قديم وتدخل من باب حرصه على مصلحة الحزب، خاصة أن هناك عدداً آخر من أعضاء الهيئة العليا -على حد قوله- يتبنون نفس الدعوة، لافتاً إلى أن الموضوع ما زال مطروحاً للتفاوض مع «البدوى»، وسنتحدث معه عن تخليه طواعية عن الرئاسة، مشيراً إلى أن «دياب» ربما يترشح لانتخابات الهيئة العليا.

وكشف مصدر مطلع، داخل المكتب التنفيذى للحزب، أن أعضاء الهيئة العليا الذين حضروا اجتماع «دياب - تاج الدين»، أخبروا رئيس الحزب أن صلاح دياب، قال لهم مباشرة خلال الاجتماع إنه يسعى لرئاسة الحزب، أو المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، وذلك لانتشاله من أزماته المالية والسياسية.

من جانبه، قال الدكتور السيد البدوى إنه لا يعرف الأسباب الحقيقية لدعوة صلاح دياب، ولا أهدافه الحقيقية، وأضاف أنه سيتشاور مع أعضاء الهيئة العليا خلال اجتماعه بهم -الذى تم أثناء مثول الجريدة للطبع- وسيتم اتخاذ قرار بشأن ما حدث، وأضاف رئيس الوفد أن مشاكل الحزب، يتم حلها داخل مؤسساته، وليس خارجها، وأنه لا يعرف الجهة الحقيقية التى تقف وراء تلك الدعوة.




Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق