وأضاف دفاع عبدالرحمن، في القضية المتهم فيها الرئيس المخلوع حسنى مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير داخليته اللواء حبيب العادلى و6 من مساعديه بقتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير، أن الوثيقة جاء فيها أن الرئيس المعزول مرسى ورئيس وزراءه هشام قنديل، يبذلون كل الجهد لتفعيل الوثيقة وكافة الاتفاقات التى جاءت فيها، مؤكداً أن من ضمنها ما أسفر عنه الاجتماع الذى عقد يوم 30 يناير 2013 لمجلس الوزراء المصرى والذي طالب بالإسراع فى تسليم المشاريع الصناعية لقطر.
وتابع الدفاع في كشف عدة خطط للجماعة، منها تهميش دور السلفيين والبحث عن حجب مواقع التواصل الاجتماعى ومناقشة تحويل كافة المهام الخارجية لوزارة الخارجية إلى عصام الحداد، وتطهير جهاز الإعلام، إلى جانب إلغاء العمل السرى بالجماعة وتحويلها للعمل العلنى.




إرسال تعليق