وأضافت المصادر، أن القرار الذى أصدره مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقى باستئناف مصر أنشطتها كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية بذلت جهدًا كبيرًا للوصول إلى هذا القرار ومجهودات رئيس الوزراء إبراهيم محلب خلال زياراته لأفريقيا.
وأكدت أن مصر فى طريقها لاستعادة كامل مكانتها الأفريقية وتأثيرها الإقليمى بالمشاركة عالية المستوى فى المحافل والفعاليات الأفريقية.
وأشارت المصادر إلى مشاركة الرئيس السيسي المتوقعة فى القمة الأفريقية بغينيا ٢٦ و٢٧ يونيو الجارى، كما رجحت مشاركته فى القمة غير العادية التى ستعقد فى بوركينا فاسو ٦ و٧ سبتمبر القادم، بالإضافة إلى مشاركته فى القمة الأفريقية -الأمريكية التى ستعقد فى واشنطن بداية أغسطس القادم.
كانت مصر قد أعلنت عن ترحيبها بالقرار الذى اتخذه مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقى الثلاثاء خلال اجتماعه فى أديس أبابا على مستوى المندوبين الدائمين بالإجماع بعودة مصر إلى مكانها الطبيعى داخل الاتحاد واستئناف مشاركتها فى أنشطة الاتحاد الأفريقى.
وأكدت مصر أن القرار جاء ليعكس احترام إرادة الشعب المصرى كما تجسدت فى الثلاثين من يونيو وتنفيذ الاستحقاقين الأولين من خريطة الطريق بالاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية فى أجواء حرة ونزيهة.
وتؤكد مصر أنه فى الوقت الذى لم تغب فيه مطلقًا عن قارتها الأفريقية، ولم تبتعد قط عن هموم وشواغل أشقائها الأفارقة خلال الفترة الماضية، فإنها تجدد تصميمها وعزمها على مواصلة دورها التاريخى والطبيعى داخل القارة وتطلعها لأن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من تطوير التعاون القائم فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما يحقق المصالح والتطلعات والأهداف المشتركة للشعوب الأفريقية ويعزز أواصر التواصل بينها.




إرسال تعليق