وقال الحركة - في بيان عبر صفحتها على موقع "فيس بوك" - إنها تطالب بذلك استنادًا على انطباق شروط العفو الملكي عليه وهى تجاوزه نصف المدة ومن شروط العفو أن يتجاوز ربع المدة فقط، وحسن السير والسلوك بشهادة القاضي أن أحمد الجيزاوي ساعد في إدخال شخصين فلبينيين إلى الإسلام وحفظ قدرًا كبيرًا من القرآن، وحالته الصحية لا تسمح باستمرار حبسه أو جلده، وذلك لإصابته بورم بالمعدة يحول دون وقوفه فترة أكثر من 10 دقائق.
كما تخشى الحركة، زيادة أو تشديد العقوبة، حيث إن أوراق القضية الآن بوزارة الداخلية السعودية وهى تستطيع تشديد الحكم، مضيفة: "بما أن الحكم أصبح نهائيًا كما ينص قانون العفو الملكي بأنه لا يتم العفو إلا في حالة الحكم النهائي باستطاعة السلطات المصرية التدخل".
وتابعت الحركة: "يجب أن تساعدنا السعودية في ذلك وتكون أكثر مرونة إذا كانت فعلاً دولة متعاونة تتحدث عن الكرامة الإنسانية".




إرسال تعليق