وأوضح موسى، فى المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم ردًا على ما نشر حول وجود عملية مقايضة ما بين عمرو موسى، رئيس اللجنة وسامح عاشور نقيب المحامين بشأن تمرير مجلس الشيوخ مقابل مادة المحاماة، والذى وصفه بـ"التأليف"، أن هذا الخلاف يأتى لأن اللجنة لا تمثل لونا واحدا، بل تمثل كافة أطياف المجتمع ، رافضًا أن يبنى على خلاف الآراء، وجود مؤامرة داخل اللجنة .
وشدد رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، على أن ما تواجهه اللجنة الآن هو صفقة من جهات معينة، تطالب بتشويه وتدمير اللجنة، التى هى الخطوة الأولى فى تحقيق خارطة الطريق ، موجهًا فى نهاية كلمته رسالة قائلا ً"احموا مصر من المؤامرات المتتالية المقصود بها تدمير كل عمل مصرى يهدف النهوض بمصر ".
كانت جريدة الأهرام قد نشرت فى عددها الصادر اليوم خبرا تحت عنوان
مقايضة علي مصر في لجنة الخمسين
------------------------------------------
تتجه النية داخل أروقة لجنة الخمسين إلي إعادة التصويت علي بقاء مجلس الشوري أو إلغائه, وذلك علي خلفية صفقات تتم داخل اللجنة بين الجبهتين المؤيدة للإلغاء ويتزعمها سامح عاشور نقيب المحامين, والمؤيدة لاستمرار المجلس كغرفة ثانية للبرلمان.
وأكدت مصادر باللجنة لـالأهرام أن مشاورات تدور حاليا بين عدد من أعضاء اللجنة من الفريقين المؤيدين لاستمرار الشوري, والمعارضين لبقائه, في إطار صفقة لتمرير إعادة المادة الخاصة بحصانة المحامين في أثناء تأدية عملهم, أسوة بحصانة القضاة, وهو ما رفضته الخمسين في وقت سابق.
وأرجعت المصادر تمسك جبهة عاشور بموقفها الرافض لبقاء الشوري, إلي رضوخه لمطلب المحامين, الذين طالبوه بالانسحاب من اللجنة, مما قد يفجرها من الداخل, وعلي إثر هذا, اشتعلت معركة الشوري بين عاشور والجبهة المناوئة والتي يتزعمها عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين, وكأن المسألة لا تهم المواطنين المصريين, وتتعلق فقط بمصالح فئوية.
ورجحت المصادر أن يتقدم ثلث أعضاء اللجنة بطلب لموسي لإعادة مناقشة المادة الخاصة بالشوري, رغم تأكيد محمد سلماوي المتحدث باسم اللجنة, أن التصويت السابق علي إلغاء الشوري أمر نهائي, في إطار احترام رأي الأغلبية(32 مؤيدا للإلغاء مقابل91 للإبقاء عليه).




إرسال تعليق