وأكدت مصادر من داخل المركز أن تقارير عديدة تم رفعها لوزيرة الصحة لاتخاذ إجراءات بشأنها وحسم تلك الصراعات التى تسببت فى تدهور حال المركز بعد أن كان يحتل مركزاً متقدماً بين مراكز علاج الأورام على مستوى الشرق الأوسط والضحية هو المريض الذى يدفع الثمن دائماً .
وآخر تلك الوقائع التى شهدها المركز واقعة مؤسفة أودت بحياة مريض داخل غرفة العمليات متأثراً بحالة الإهمال والخلافات السياسية الناشبة حالياً حيث وقعت مشاجرة حامية بين طبيبين أحدهما ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين والثاني مؤيد للجيش ولم يراعِ الطرفان أنهما داخل غرفة العمليات ليتشاجرا سويا، ويتدخل طبيب ثالث لفض المشاجرة ما أسفر عن وفاة إحدى الحالات بعد أن تركه الطبيب ملقى على سرير العمليات أثناء إجراء جراحة له بعد إصابته بنزيف حاد نتيجة لقطع وريد عن طريق الخطأ.
تفاصيل الواقعة كما ذكرها شهود عيان ترجع عندما نشبت مشادة كلامية بين صيدلى يدعى (احمد .ا-) وطبيب نائب بالمركز يدعى ( عماد . ر) ينتمى لجماعة الاخوان إثر خلاف نشب بينهما نتيجة دفاع الثانى عن الرئيس المعزول وجماعة الإخوان وتطورت المشادة إلى مشاجرة وتبادل للسباب بين الطرفين مما دفع لتجمع العاملون بالمركز وقام دكتور يدعى (عصام . ا) جراح بالتدخل تاركاً المريض ( سعد س ) المحتجز بتذكرة رقم 3658 لسنة 2013 داخل غرفة العمليات أثناء اجراء جراحه له بعملية ( الغذة القوزية اليمنى) مما تسبب فى قطع وريد له وحدوث نزيف حاد ولفظ أنفاسه الاخيرة متأثراً بحالة الإهمال .
وعقب الواقعة قامت إدارة المركز بإبلاغ أسرة الحالة بأنه كان يعانى من مرض السرطان وهو ما أدى إلى وفاته وقامت أسرة المريض بإنهاء إجراءات الدفن على هذا الأساس بعد أن رفضوا تشريح الجثة.




إرسال تعليق