وأوضح الحزب- في بيانٍ له- أن المصريين فجعوا من الأنباء التي كشفت عن إسناد تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس التي تمثل رمز السيادة الوطنية لشركة أمن صهيونية يرأسها جنرالات عملوا في الجيش الصهيوني وفي جهازه الاستخباراتي “الموساد”، وتلوثت أيديهم بدماء الشهداء من جنود مصر البواسل ورجالها الأبطال.
وأكد الحزب أن المسلك الذي يتخذه قادة الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي من التعاون الفج مع دولة الاحتلال الصهيوني في المسائل الأمنية يفضح خيانة قادة الانقلاب للوطن وتفريطهم في الأمن القومي المصري ويكشف الاختراق الصهيوني لقادة الانقلاب ويضرب ميزان الوطنية في مقتل يفجع له كل مصري حر شارك في تحرير تراب وطنه من دنس الصهاينة عبر 4 حروب هي 48 و56 و67 و73 .
وقال البيان: إن الحزب ليسمع صرخات دماء الشهداء تعلو من أرض سيناء مستغيثة بوطنية المصريين بأن يهبوا لتحرير بلدهم من خونة العسكر استعادة لاستقلالية الوطن ورفضًا لإعادة الاحتلال الناعم للتراب المصري عبر التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الكيان الصهيوني وقادة الانقلاب.
وتساءل البيان، كيف بقادة الانقلاب اليوم يسمحون لشركات أمن صهيونية بالوقوف على أرض سيناء بكامل أسلحتهم وعتادهم بذريعة حماية المجرى الملاحي، وهو الذي طهره أبناء مصر بدمائهم برًا وبحرًا وجوًّا، وكيف أن يحدث هذا بعد أن وقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ليسترد القناة ممن استغلوا عرق ودماء المصريين التي حفرت هذه القناة العظيمة.
وأوضح البيان أن العقود التي يبرمها قادة الانقلاب كل يوم وتكشفها المؤسسات الدولية تفضح المخطط الذي أعده هؤلاء القادة من أجل التعمية عن حقيقة خيانتهم للوطن، وهو ما يستوجب من كل شريف ووطني في الجيش وخارجه التحرك من أجل إنقاذ مصر وتطهير هذه المؤسسة الوطنية وإنقاذ شرف العسكرية المصرية من العار الذي لطخه به قادة الانقلاب.
وأشار إلى أنه لم يعد أمام شرفاء مصر داخل الجيش وخارجه مبرر للسكوت أو التغافل أو التأجيل أو التذرع بأي حجة من الحجج أمام هذه الحقائق التي تؤكد خيانة الانقلابيين غير بذل كل غال ونفيس من أجل تطهير الوطن والمؤسسة العسكرية من هؤلاء الخونة.
وأكد البيان أنه يربأ بالوطنيين في المؤسسة العسكرية أن يستخدمهم قادة الانقلاب كأداة لتنفيذ مخططات الانقلاب لتبرر قتل المصريين شبابًا ورجالاً ونساءً في الشوارع والطرقات بأيدي مصرية لتحقيق مصالح وطموحات خاصة بقادة الانقلاب فقط تضر بمصلحة الوطن وتزيد من الانقسام الحاد بين أبنائه وتغيير عقيدة الجيش نحو الكيان الصهيوني على أنه دولة صديقة.
كتاب المحظورة يبشرون الآن بمصر دولة محتلة
اليكم مقالة الدعي سيد أمين
مصر في قبضة سلطة الاحتلال
كنت من قبل اعتبر ان السيسي وزمرته ومن يحكمون مصر الان هم سلطة انقلاب فحسب , ولكن فيما بعد اتضح جليا لى انهم هم ايضا سلطة احتلال , نعم سلطة احتلال , شأنها في ذلك شأن سلطة الكيان الصهيونى فى ارضنا المحتلة فى فلسطين , او فى افضل الاحتمالات شأنها شأن سلطة الاحتلال الامريكى فى العراق , وهناك قواسم مشتركة بينها وبين هذين الاحتلالين , وان كان الاحتلال في مصر عمليا أشد وطأة واكثر ضرواة عن نظيريه الصهيونى والامريكى.ونلفت هنا الى ما قاله رئيس وزراء الانقلاب / الاحتلال في مصر لفضائية امريكية بان السلطة التى يترأسها هو صوريا قتلت المحتجين في مصر بنفس الوحشية التى قتل الامريكان بها الفيتناميين!!
فسلطة الاحتلال في مصر والتى كانت تدير دولاب الحياة السياسية سرا على نقيض ارادة الرئيس المنتخب وبهدف إلحاق الضرر به , وأثناء سعيها لخلق شرعية يمكن ان تتواجد من خلالها على الارض علنا والتى كانت حصيلتها انقلاب 3 يوليو , والذى مهدت له عبر تسخير آلتها الاعلامية الجبارة لخلق ارادة مزيفة تنافس ارادة حقيقية واعية وتتغلب اليها , ما ادى بالضرورة الى احداث شق خطير في صف المجتمع المصري وشطره الى فريقين ؟
وتعمدت - أى سلطة الاحتلال - اثارة القلاقل والفوضى تمهيدا لعزل اول رئيس منتخب في مصر منذ آلاف السنين او منذ عرف الانسان الديمقراطية والعمل النيابي - أيهما اقرب – وهى المقدمات التى تذكرنى بحجم ونوعية وشراسة وضخامة الحملة الاعلامية الشرسة التى قادتها الولايات المتحدة الامريكية ضد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بهدف اسقاطه فى حربي 1990 و2003.
ونلفت هنا الى ان النظام السعودى الذى يتزعم الان الدول المساندة لحكومة الانقلاب او بالأحري الاحتلال في مصر, مع خمسة دويلات خليجيات والاردن , هم ايضا تزعموا انذاك الحملة الامريكية على العراق وصولا الى احتلاله , وهم من مولوا الصحفيين فى كل المنطقة العربية من اجل تشويه النظام العراقي والصاق كل النقائص به.
ويتشابه الاحتلال في مصر بمثيله فى العراق , فى انه اذكى نار الحرب الاهلية واشعل اوارها , ورأينا الاحتلال هناك يقوم بتسخير مجموعات تتبعه لشن هجمات ضد مناطق واهداف واشخاص شيعة او سنة والصاق التهمة بالطرف الاخر , ورأينا ايضا سلطة الاحتلال الامريكى في العراق تقوم بتنصيب رئيس كانوا يسمونه هناك بـ"الطرطور" - يا لها من صدفة – اسمه غازى الياور تلاه شبيه له اسمه جلال الطالبانى ورئيس وزرائه نوري المالكى , وثلاثتهما اتباع للغازى الامريكى وجاءوا للحكم عبر دبابته وفوق جماجم ملايين العراقيين.
كل ما حدث في العراق يتشابه لحد بعيد مع ما حدث في مصر , فقد جاءت سلطة الانقلاب / الاحتلال عبر الدبابة وتحت نفس الزعم الذى جائت به فى العراق وهو تخليص البلاد من الديكتاتور والحنو على الشعب وتحقيق الديمقراطية ,لكن سلطتى الاحتلال فى مصر والعراق حققت كل المخازى وارتكبت نفس المجازر والجرائم والمفاسد ولم تحقق اى من الشعارات التى ادعت انها جاءت لتحقيقها واهمها الديمقراطية والوحدة الوطنية واحترام حقوق الانسان , بل ان تلك الشعارات كانت موجودة عمليا بشكل ما , ومع ظهور السلطتين , ألقي بهم في سلة المهملات.
وتتشابه سلطة الانقلاب/ الاحتلال فى مصر بنظيرتها في العراق من حيث رغبة كل منهما فى التدثر برداء قانونى زائف ,وبطريقة "المستغنى" يتم تقديم غطاء قانونى , سرعان ما نكتشف انه غطاء زائف لا يحمى من برد الشتاء ولا قيظ الصيف , ولا يحقق لا عدالة ولا يحزنون , ولكن صاحب السلطة الذى وصل لحد الاحتراف فى الاجرام في كلا الحالتين صار لا يعنيه مدى تماسك الغطاء القانونى الذى يقدمه وكأنه يخرج لسانه لمن يدعى القوة ويقول "ده اللى عندى عاجبكم ولا نشغل المدفع الرشاش فقط".
ورغم ان سلطة الاحتلال الامريكى فى العراق قدمت الرئيس العراقي الشرعى للمحاكمة الا انها ندمت انها احترمت حقوقه الاساسية, فصار صدام حسين رمزا لكل احرار العالم وحفر اسمه فى وجدان كل شرفاء الكون , وادركت سلطة الاحتلال الامريكى هذا الخطأ متأخرا فصوبته فى النموذج الليبي , وعلى ذات المنوال فعلت سلطة الانقلاب / الاحتلال فى مصر مع اول رئيس منتحب للبلاد , وراحت تحرمه من كل حقوقه الاساسية وتوجه نيابتها له هو ومن معه تهم هو مجنى عليهم فيها بينما الجناة هم من يحاكمونه.
وتتشابه جرائم سلطة الانقلاب / الاحتلال في مصر بنظيرتها ايضا فى فلسطين المحتلة , فالجيش الصهيونى لم يكف لحظة واحدة عن قتل الفلسطينيين والتنكيل بهم واعتقالهم واحيانا بدون تحقيق قضائى وتعقب اسرهم وحرق منازلهم وتجريف اراضيهم ومصادرة اموالهم وذلك منذ ان نشأ الكيان الغاصب فى 48 , واشتهرت مجازره التى قام بها في صبرا وشتيلا وقانا ودير ياسين وسوق حيفا والرصاص المصبوب وغيرها بالوحشية المتناهية , وهى نفس الوحشية التى اتبعها الانقلاب / الاحتلال في مصر في موقعة رابعة العدوية والنهضة والحرس الجمهوري والمنصة ورمسيس 1 و2 والمنصورة والمنشية والسويس وغيرها , حيث اوقعت تلك المجازر الوحشية الاف الضحايا وعشرات الالاف من المصابين ومثلهم من المعتقلين ونسبة ليست قليلة منهم نساء ماجدات فضليات , وتم التمثيل بالجثث والتبول على بعضها وحرق بعضها والقاء بعضها في مقالب القمامة فى المناطق النائية حول القاهرة.
لا فرق اذن بين سلطتى الاحتلال هنا وهناك , فسلطة الاحتلال هناك في فلسطين المحتلة لا تكف لحظة عن شيطنة حماس واهالى غزة وتتفنن فى الحاق الاذى بهم ومحاصرتهم , وهو ما تقوم به سلطة الاحتلال في مصر ايضا , حيث تحرض على حماس وتحكم الخناق على غزة وتسد عليها كل منافذ الحياة , لما قد يوصف بانه جريمة ضد الانسانية , وتماطل وتتباطئ فى فتح معبر رفح , بل وتقيم محطات مراقبة على طول الحدود مع منطقة عازلة بعرض نصف كيلو بطول الحدود مع غزة وتستثنيها من نظيرتها فى صحراء النقب المحتلة!!
بل وكنا نشاهد الجيش الاسرائيلي يقتل الفلسطينيين العزل أو المقاومين المسلحين الذين خرجوا للثأر للشهداء وينكل بهم وكنا نندهش من صمت العالم ازاء ذلك , بل وكنا نندهش من ان العالم بدلا من أن يثأر لدم المقتول وجدناه يبرر لقتله ويؤازر القاتل ويتألم لألمه , لكننا الان عرفنا كيف حدث هذا , ببساطة لأننا صرنا نحن كذلك , صار بعضنا يغنى للقاتل ويرقص له ويدين المقتول ويستحل دمه بل ان احد اعلاميي الانقلاب / الاحتلال قال صراحة بأن يجب ان تدفع اسر قتلى اعتصامات رابعة والنهضة ثمن الرصاص الذى قتل به ذويهم, وبعضهم نزع من الاخوان المسلمين الانسانية بل واطلقوا عليهم صفات حيوانية كلفظ "خرفان" تمهيدا لذبحهم , وهى تقريبا نفس الالفاظ الذى استخدمها جيش الكيان الصهيونى ضد الفلسطينيين قبيل كل مجزرة ارتكبها.
هو الاعلام وادواته وسائل الصهيونية للسيطرة على العالم العربي , وليس من باب المصادفة ان نجد ان من صنع هذه صورة النمطية في مصر وهو من يمتلك قرابة 13 قناة ويدفع الملايين لمقدمى البرامج الذين باعوا ضمائرهم وصاروا يحترفون خطف العقول , ليس من باب المصادفة ان نجده قد استفاد من برنامج المعونة التجارية الذى تقدمه امريكا لمصر نظير صناعة جواسيس.
يا سادة الانقلاب هو الاحتلال في ابغض صوره , ولا مناص لدحره والا فعلى الاسلام والعدل والحريو والمنطق السلام.
واليكم أيضا بيانا من حزب الإستقلال
واصلوا ثورتكم واحرقوا أعلام أمريكا وإسرائيل وصور السيسي
جاءت زيارة كيري وزير خارجية أمريكا عشية المحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي محمد مرسى لتؤكد موقف التطابق الأمريكي الصهيوني الإنقلابي لمن كان لا يريد أن يقتنع. وجاءت تصريحات كيري اليهودي (وزوجته يهودية أيضا صاحبة شركة هاينز العالمية الشهيرة للمواد الغذائية) جاءت تصريحاته حاسمة في تأييد الانقلاب العسكري.
نحن فى حزب الاستقلال لم نكن فى احتياج لبرهان، وقلنا منذ اليوم الأول إنه انقلاب صهيونى أمريكى. واليوم أصبح موقف الكونجرس واضحا وكذلك البيت الأبيض، فهل استراح الجميع وعلم أنه لا توجد خلافات فى النظام الأمريكى وأن الجميع + إسرائيل خلف انقلاب السيسى. وهل تأكد الجميع أن أوباما ليس عضوا فى الإخوان المسلمين؟
إن الدبابات لا تصنع شرعية، والمدافع ليست حجة على الناس، والرصاصات الحية لا تصنع نظاما مشروعا. سيسقط هذا النظام الخائن، وسيعيش الشعب المصري حرا أبيّا. لقد كان مرسى أقوى من جلاديه، وكان القاضى هو المتهم. وستتواصل الانتفاضة الشعبية حتى التحرير الكامل إن شاء الله.
إننا نطالب كافة القوى السياسية الوطنية والإسلامية أن تتحد فى جبهة واحدة لإسقاط الانقلاب العسكرى واستئصال النفوذ الصهيونى الأمريكية. وإعلان إسقاط معاهدة الذل والعار المعروفة باسم كامب ديفيد.
لا بد أن يدرك الشعب أننا أمام قضية تحرير مصر من الفقر والجوع والتبعية. وأن أمريكا وإسرائيل وراء هذه المعاناة. فأموال مبارك يديرها يوسف غالى من لندن (29 مليار دولار). ثم تجد من يقول نريد أن نحل مشاكلنا الداخلية أولاً !!!
مشاكلنا الداخلية الأولى هى أمريكا وإسرائيل. والسيسى ممثل أمريكا وإسرائيل. وحتى فساد الجيش من صنع أمريكا وإسرائيل بعمولات السلاح. وتجنيد القادة بالخمر والميسر والنساء وصور شيكات العمولات. وقد استخدم تاريخ الملك فهد مع النساء والخمور بالنشر فى الصحف الأمريكية عندما تأخر عن قبول القوات الأمريكية فى السعودية عام 1991. وخرجت صور شيكات لمبارك عندما أرادوا الإطاحة به. ولذلك فالسيسى وأقرانه مقيدون بمثل هذه الأشياء ولا يملكون إلا السير معصوبى الأعين وراء أمريكا وإسرائيل.
إنها معركة تحرير مصر. تظاهروا بهذه الروح وتلك النية واحرقوا أعلام أمريكا وإسرائيل مع صور السيسى فى كل مكان. سنحرر مصر من العبودية. لسنا أقل من الهند والصين وتركيا وإيران وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية. ولسنا أقل من مصر التى مرغت أنف الامبراطورية البريطانية فى التراب. وإذا أرادوا أن يهددونا عسكريا، فلسنا أقل من لبنان والعراق وأفغانستان وغزة. ولكنهم أضعف من أن يفكروا فى هذا الاحتمال. ولكننا لا نهاب من أى تهديدات أو تلويحات وقد أمرنا الله بالجهاد.
واصلوا ثورتكم اليومية.. والله وعدكم بالنصر
حـزب الاسـتـقـلال
(حزب العمل الجديد سابقاً)
رئيس الحزب
مجدي أحمد حسين



إرسال تعليق