وأفادت الشبكة بأنه من غير الواضح ما يخبئه المستقبل للجماعة، كما عبرت عن قلق الولايات المتحدة إزاء علاقات المنظمة بالمتطرفين.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلي تحدي الإخوان للحكومة المصرية ورفض قانون التظاهرات، الذي يهدف إلي تنظيم الاحتجاجات، معتبرين إياه بأنه وسيلة أخري للتقويض.
ومن جانبه، علق " توفيق حميد" - زميل في معهد بوتوماك للدراسات السياسية، وعضو سابق في المنظمة الإسلامية - يجب أن لا تنخدع الولايات المتحدة في الاعتقاد أن المنظمة هي مجموعة معتدلة.
وأضاف حميد أن خطة الإخوان تقوم علي أربع مراحل وهما " الوعظ والمشاركة في السلطة وتوطيد السلطة واستخدام العنف لفرض الشريعة، مشيرًا إلي أنه طالما لم يصلوا لهذه المراحل، فإنه لا يمكن التنبؤ بتهديداتهم.
وفي نفس الصدد، حذر حميد من الإخوان، مضيفًا إذا تم الانتظار فسيتم رؤية الحقيقة والتي بدا مشاهدة بعضها، ويري أن الإخوان المسلمين يدعمون سرًا الحركات الجهادية، وأضاف " أنهم لا يفعلوا الأعمال القذرة لوحدهم، فهم يمكن أن يفرجوا عن الجهاديين ولكنهم لا يشاركوا أنفسهم في الأعمال الإرهابية".
وقال حميد الذي ألف كتاب " داخل الجهاد: فهم ومواجهة الإسلام الراديكالي"، أنه يعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين كانوا واثقين أنه عندما تم انتخاب مرسي أن الحزب سيبقي بصورة دائمة في السلطة.
وخلص أن إذا لم يقم عبد الفتاح السيسي بإزالة مرسي من السلطة، فإن مصر كانت ستكون مثل طالبان.




إرسال تعليق