وقال بكري خلال لقائه مع برنامج "شهادة للتاريخ" على قناة النيل للأخبار: كنت أشك في البرادعي وكان عندي حساسية تجاهه مع أني لم أقابله منذ جاء إلى مصر.
وأوضح بكري أنه تم الاستقرار على اسم السيد عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، ووافق على لقاء المجلس العسكري ولكن الفريق عنان في صباح اليوم التالي اتصل به وأخبره بأن الميعاد تأجل إلى عصر هذا اليوم، وهو ما فهم منه موسى أنه تم استبعاده، فابتعد من نفسه ولم يحضر.



إرسال تعليق