كشف اللواء أركان حرب أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، أن القوات المسلحة تمتلك تسجيلات لإسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، بعناصر في سيناء، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات عن الأعمال الإرهابية في سيناء، مؤكدا وجود عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.
وقال وصفي خلال لقائه في برنامج "خطوط عريضة" على قناة "إم بي سي مصر"، مساء أمس الجمعة، إن سيناء الآن أصبحت أكثر استقرارا عن الفترة السابقة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة على استعداد تام للتصدي لأي جماعات إرهابية تحاول العبث بأمن واستقرار البلاد، موضحا أن الجيش المصري يعتبر حاليا في المرحلة النهائية للقضاء على الإرهاب.
وأضاف قائد الجيش الثاني الميداني أن أول منزل على الحدود مع غزة يبعد أكثر من 3300 متر، مؤكدًا أن أي دولة محترمة لابد أن تقيس حدودها، وتقيم مناطق عازلة على خط الحدود.
وأوضح أن "المنازل التي يوجد بها أنفاق لا يلومون غير أنفسهم، لأنها سيتم تفجيرها، مؤكدا أن وزير الدفاع سيعوض أصحاب المنازل التي سيتم إزالتها في المنطقة المعزولة.
وأشار إلى أن علاقة الجيش بأهالي سيناء "قوية ومتينة"، مؤكدا أن العملية العسكرية في سيناء، يمكن أن تنتهي في 5 ساعات، لكنها ستبيد الأخضر واليابس.
ولفت إلى أن إسرائيل ليس من مصلحتها وجود توتر في سيناء، كما أنها لا تؤيد وجود جماعات إرهابية بها.
وشدد وصفي على أن تنمية سيناء ليست اقتصادية، ولكن ثقافيا واجتماعيا، ويجب تضامن جميع مؤسسات الدولة من أجل تنمية سيناء.
وحول تأمين قناة السويس، قال "وصفي": "لا يوجد مجرى ملاحي في العالم به ربع تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، والقناة مؤمنة بمنظومة متكاملة بقوات برية وبحرية على جميع مخارجها، لتأمينها تأمينًا كاملًا".
وختم وصفي حديثه قائلا إن القوات المسلحة ليست مؤسسة مستقلة، ولكنها مؤسسة ضمن منظومة مؤسسات الدولة.




إرسال تعليق