وفي تصريح له حول الكشف، أكد الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار، أن منطقة تل بسطا تعد من المناطق الأثرية الضاربة في عمق التاريخ، فأقدم الآثار المكتشفة بها تعود إلى عصر الأسرة الرابعة،
وكانت مركزا دينيا مهما وإحدى عواصم مصر القديمة، ونظرا لموقعها على مدخل مصر الشرقي فقد واجهت أفواج القادمين من الشرق عبر سيناء، وعاصرت العديد من الفاتحين والغزاة، مما يضفي على هذا الموقع أهمية أثرية وجغرافية، وهي لا تزال تحتاج إلى مزيد من أعمال التنقيب لتبوح بالمزيد من الاكتشافات




إرسال تعليق