وذكر "العربي" في حوار مع صحيفة «الحياة اللندنية» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك،: "تحدثت معه بكل وضوح أولا وأهم شيء ألا تكون هناك تدخلات إيرانية في الدول العربية، وضربت له مثلا بمصر وما سبق أن ذكره لي شيخ الأزهر ونقلته في حينه إلى علي أكبر صالحي وزير الخارجية السابق أننا نرجو من إيران وهي جارة وتربطنا بها علاقات تاريخية ألا تستمر في التدخلات في الدول العربية.. وفي مصر بالذات كانت هناك محاولات للتشييع وهذا ما احتج عليه شيخ الأزهر وأعطاني كتبًا طبعت في إيران".
وفي الشأن السوري، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية المعارضة السورية إلى التوصل إلى موقف موحد والمشاركة في مؤتمر «جنيف ٢».
وقال إن الحل في سوريا «يجب أن يكون سياسيا، فيما يرى كثيرون في المعارضة السورية أن الحل لا يكون إلا عسكريا».
وأكد العربي أن البحث جار في عقد هذا المؤتمر «بهدف تشكيل الهيئة الحكومية للمرحلة الانتقالية»، تجنبا لانهيار الدولة في سوريا، ولكيلا تصبح سوريا «دولة فاشلة».
وقال إن ثمة اتفاقا بين «الجميع» على أن الصلاحيات الكاملة للهيئة الحكومية الانتقالية ستشمل «الجيش والاستخبارات».




إرسال تعليق