أن ابنه ليس بلطجيا وأن وقفة الوايت نايتس أمام الزمالك كانت سلمية ولكن غدر "بلطجية" عباس وراء قتله.
وأضاف والد عمرو خلال عزائه : "يوم الخميس طلب عمرو مني السماح له بالذهاب إلى النادي مع زملائه ولكني رفضت، ومع إلحاحه وافقت على ذهابه و طلبت منه العودة سريعا وحينما هاتفني أحد زملائه من هاتفه المحمول شعرت وقتها بأن ابني قد توفي".
وتابع : "عمرو عاشق للزمالك منذ صغره وحضر معي نهائي بطولة إفريقيا للأندية بين الزمالك والرجاء البيضاوي، وكدنا أن نموت فى هذا اليوم من شدة الزحام".
وأبدى والد الفقيد سعادته بإهتمام نجوم الزمالك سواء بالحضور أو بالاتصال الهاتفي، كما أشاد بنجم الأهلي الخلوق محمد أبو تريكة الذى قدم له واجب العزاء أول أمس.
من ناحية أخرى أكد أحد أقارب الفقيد والذى كان معه يومها : "كنا أمام بوابة النادي وكان عمرو يحمل " الطنبورة " مما لفت الأنظار له، وفوجئنا بطلقات حية وخرطوش بشكل عشوائي ثم سقط عمرو مصاب بطلقة نارية فى جنبه وطلق خرطوش بذراعه الأيسر وظل ينزف حتى تم إسعافه بعدها بـتسع ساعات، ومكث في العناية المركزة ثلاثة أيام حتى وافته المنية يوم الإثنين الماضي".
وأضاف :"كانت أخر كلمات عمرو قبل الوفاة: أنا لست بلطجيا، بل نحن أمام النادي لنحمي الزمالك من أي بلطجي".



إرسال تعليق