بعد اعلان اثيوبيا رسميا
عزمها على تحويل مجرى نهر النيل الأزرق لبناء سد مهم لتوليد الطاقة ظهرت
ردود فعل غاضبة في الاوساط السياسية في مصر حيث رأت الجماعة الاسلامية في
القرار "إعلان حرب" .
ذكر مفتي الحركة
الراديكالية عبد الاخر حماد، ان الجماعة الاسلامية المصرية ستشن الحرب
عندما ستبدأ أديس أبابا ببناء سد النهضة'' على احد روافد نهر النيل، كونه
سيتطلب تحويل مجرى النيل الازرق الذي يشكل احد رافدي النيل الرئيسيين
لمسافة 500 متر . معتبرا ان بناء السد مؤامرة وخطة اسرائيلية مبيتة منذ
فترة طويلة لزيادة الضغط السياسي على مصر.
سبق
ان طالبت وزارة الخارجية المصرية يوم الاربعاء السلطات الإثيوبية بتنسيق
العمل ضد خطط بناء محطة لتوليد الكهرباء على أراضيها وانتظار استنتاجات
اللجنة الثلاثية من خبراء دراسة العواقب المحتملة من بناء السد المذكور على
الاراضي الواقعة تحت مستوى مجرى النهر. ومن المتوقع أن تعلن توصيات اللجنة
هذا اليوم.
مصر والسودان تعارضان بناء السد، خوفا من نقصان حصصهما من كمية المياه.




إرسال تعليق