قال عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية أنه يجب التمسك بالشرعية وعدم العودة إلي الخلف مطالبا بسرعة انتخاب برلمان يعبر عن الشعب المصري، مشددا علي أن الشعب المصري لايعرف العنف طوال تاريخه.
و أعلن عبد الغفور ، بنود المصالحة الوطنية التي يتبناها حزب الوطن السلفي وهى أن سنة البشرية الاختلاف، وأننا مؤمنون أن الاختلاف سيستمر إلي قيام الساعة.
وأكد علي ضرورة تعهد التيارات السياسية علي نبذ العنف اللفظي والمعنوي وعن مجرد التلويح به، وأن نتوقف عن الحملات الاعلامية الجائرة ووصفها بالبضاعة التي ينتفع الاعلام من ترويجها.
وأعلن أن مبادرة حزبه ليست نهاية الطريق بل بدايته ، وأعرب عن قناعته بأن غالبية الأحزاب السياسية تسعي لرفعة الوطن.
وقال إن مبادرة المصالحة تتكون من تسعة بنود أهمها اقامة المؤتمر الوطني العام ، وأن تدعو رئاسة الجمهورية جميع الممثلين عن الاحزاب والنقابات والقضاة وغيرهم للتوافق الوطني وأن يكون العمل جاد لبحث المشكلات العامة ومنها قانون الهيئة القضائية.
وطالب بالرقابة علي الانتخابات البرلمانية المقبلة وتشكيل لجنة شعبية بمشاركة جميع الاحزاب واللجنة العليا للانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني لمنع أي تجاوزات
ودعا الي تشكيل حكومة ائتلاف وطني وتتعهد جميع الأحزاب في تشكيل حكومة ائتلاف وطني بعيدا عن المحاصصة في مدة لاتقل عن سنة ومهمتها مشاركة الرئاسة في عبور الأزمة الحالية
كما طالب مساعد الرئيس بتعديلات دستورية لتحظي بتوافق مجتمعي أكثر ، ويتم اختيار فقهاء دستوريين لاعادة النظر في المواد المثيرة للجدل للوصول الي نتيجة مرضية للجميع.
وأوضح أن المساواة بين المصريين جميعا، لازالة الاحتقان بين المجتمع مشيرا إلي ضرورة تعديل الدستور والقوانين حتي يكون المصريون جميعا سواء في كل شئ لا اختلاف بينهم خاصة مزدوجي الجنسية.
كما طالب بتحقيق العدالة الاجتماعية بأن تشمل 7 مليون مواطن من ذوي الحاجات الخاصة وسكان العشوائيات والشباب العاطل وغيرهم من محدودي الدخل.




إرسال تعليق