اكتشفت المخابرات الأردنية محاولة لاغتيال الرئيس بشار الأسد وقامت بإعلام المخابرات السورية التي منعت خطط المتآمرين.
وأشارت
صحيفة "الديار" اللبنانية يوم الاثنين 3 حزيران/يونيو إلى أن المتطرفين
كانوا يعتزمون استخدام منظومة الدفاع الجوي المحمولة التي حصلت عليها من
قطر لضرب طائرة الرئيس السوري بصاروخ من طراز "أرض-جو" أثناء اقترابها من
مطار اللاذقية.وتبين تورط اثنين من العاملين
في مطار المزة العسكري بالقرب من دمشق، من حيث كانت ستقلع طائرة الرئيس.
ووفقاً لصحيفة "الديار" فإن مسلحين متطرفين من "جبهة النصرة" كانوا يعدون
لعملية الاغتيال، بالإضافة إلى ضباط فارين من القوات المسلحة السورية. وكان
من المقرر إطلاق الصاروخ على الطائرة أثناء انخفاضها إلى ارتفاع 50 متراً.
وقد
كشف متآمرون آخرون في اللاذقية عن قضاء الأسد لعطلة نهاية الأسبوع في
المدينة الواقعة على البحر المتوسط. وقد تم الكشف عن المجموعة المؤلفة من 9
أشخاص الذين كانوا يعدون محاولة الاغتيال كاملة وإبطال مخططاتهم.
وتعتقد "الديار" أن المخابرات القطرية والتركية تقفان وراء التخطيط لاغتيال الرئيس السوري.
ولم تعلق مصادر رسمية في دمشق أو وسائل الإعلام الحكومية عن تقرير صحيفة "الديار" حتى الآن.




إرسال تعليق