تمت
إزالة نسخة من القرآن الكريم، تم جلبها من مصر من قبل نابليون، من مزاد في
فرنسا بناء على طلب من علماء الدين الإسلامي في "الأزهر". وذلك حسبما أفاد
ممثلو شركة "Osena"، الذين أوضحوا أنه من المقرر في 9 حزيران/يونيو في
فونتينبلو عقد المزاد، ولكن من دون هذه التحفة.
ويدور
الحديث عن مخطوطة من 47 صفحة، تم فيها نسخ الآيات الأولى من القرآن
الكريم. ونقلت المخطوطة من المسجد في جامعة "الأزهر" بالقاهرة، خلال حملة
نابليون على مصر في العام 1798. وبمجرد أن علموا في مصر عن المزاد، طلب
إمام المسجد من خلال السفارة المصرية في باريس من منظمي المزاد، إزالة
العنصر من البيع.
بدأت حملة نابليون على مصر،
في عام 1798، ومن الناحية العسكرية، انتهت الحملة الفرنسية دون جدوى، ولم
تنجح في كسب موطئ قدم في المنطقة. ومع ذلك، من الناحية الثقافية والحضارية
أدت الحملة إلى ظهور الاهتمام بالشرق في فرنسا وتزايد الاهتمام العلمي
بتاريخ الشرق الأوسط. وخلال الحملة تم جمع عدد كبير من القطع الأثرية
المختلفة، وكثير منها لا يزال في متحف اللوفر.




إرسال تعليق