خرجت مذيعة قناة الجزيرة، غادة عويس، عن صمتها، متهمةً النظام السوري بالوقوف وراء محاولات النيل منها انتقاماً لدورها في نقل حقيقة الجرائم التي يرتكبها الرئيس السوري (حسب زعمها) ضد شعبه للعالم. واعتبرت أن كشف هذه الجرائم أفقد النظام صوابه ودفعه لترويج شائعات وصفتها بالمثيرة للإشمئزاز ضدّها، وصلت إلى حد تلفيق شائعة أنها تعرضت للإغتصاب في حلب من قبل الجيش الحر.وهاجمت غادة المواقع الإلكترونية التي نشرت خبر الإغتصاب، وصرّحت قائلةً: إلى الجهة التي تروّج لهذه الشائعة فهي لا تعدو أكثر من كونها جهة مثيرة للإشمئزاز، وأقرب إلى مخلوق مريض مشوّه، منه إلى إنسان طبيعي، وأسفت غادة لوقوع أصحاب المواقع في فخ ترويج الشائعة مذيعة الجزيرة (المختفية) نفت أن يكون الأمير الفار قد اغتصبها، وقالت أن المعارضة كذبت الموضوع. لكن بعض جهات المعارضة قالت: نحن نحترم الحريات ولا نتدخل في الأمور الشخصية وغادة قد تكون مارست جهاد النكاح، وتحدثوا عن فيديو مصور للحادثة ويتم التداول فيه للبيع، وكانت شخصية لبنانية عرضت مبلغاً وقيمته بالملايين لشراء الفيديو لكن "البيعة" لم تتم ما يعني أن المعارضين كذابين ويعتدون بفجورهم على مذيعة كانت تقوم بواجبها المهني. بالعودة لموضوع جهاد النكاح كانت قد توجهت فتيات عربيات من عدّة دول عربية، وعلى رأسها تونس، لتدعم الإرهابيين من خلال تقديم أجسادهن تحت عنوان لفتوى اسمها (جهاد النكاح)..
وهنا نتحدث عن فتيات صغيرات لا عن إعلامية متمكنة حققت نجاحاً باهراً، وأوصلت الأفكار والتحاليل السياسية المعقدة، إن عبر برامجها أو من خلال تغطيتها الميدانية للأحداث.
لكن ما قصة الفيديو والإتصالات التي تلقيناها(الجرس) من أرقام سورية تؤكد أن لديهم فيديو للبيع؟
هل قام الأمير المتواري عن الأنظار بأبشع جريمة وصورها ليتاجر بها؟
هذه ليست تصرفات مسبعدة عن السلفيين الذين يبيحون شرف البنات تحت مُسمى (جهاد النكاح) خصوصاً وأنهم نشروا لأنفسهم فيديوهات جنسية على الانترنيت.
وهنا نتحدث عن فتيات صغيرات لا عن إعلامية متمكنة حققت نجاحاً باهراً، وأوصلت الأفكار والتحاليل السياسية المعقدة، إن عبر برامجها أو من خلال تغطيتها الميدانية للأحداث.
لكن ما قصة الفيديو والإتصالات التي تلقيناها(الجرس) من أرقام سورية تؤكد أن لديهم فيديو للبيع؟
هل قام الأمير المتواري عن الأنظار بأبشع جريمة وصورها ليتاجر بها؟
هذه ليست تصرفات مسبعدة عن السلفيين الذين يبيحون شرف البنات تحت مُسمى (جهاد النكاح) خصوصاً وأنهم نشروا لأنفسهم فيديوهات جنسية على الانترنيت.




إرسال تعليق