وتأجلت محادثات السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي والتي كانت مقترحة في وقت سابق الشهر الجاري لأسباب لوجستية، وفقا لوكالة رويترز.
وتقاتل قوات الحكومة الاتحادية الإثيوبية وقوات حليفة لها، ومنها جيش إريتريا، قوات تيجراي من حين إلى آخر منذ عام 2020.
ونزح مئات الآلاف في تيجراي وكذلك في المناطق الشمالية المجاورة في أمهرة وعفر، بينما يعتقد أن عشرات الآلاف قد لقوا مصرعهم، بسببب الصراع المستمر شمال إثيوبيا.
وأودى الصراع بحياة آلاف المدنيين وشرد الملايين الذين يواجه مئات الآلاف منهم الآن مجاعة محتملة.




إرسال تعليق