قامت جمعية اولادى بشارع 216 بالمعادى بطرد وتشريد 5 فتيات من دار
الايتام التابعة لها فى أول أيام عيد الأضحى بحجة عدم سماع الكلام والتطاول
على مسئولى الجمعية، لتجد الفتيات أنفسهن فى الشارع وسط ذئاب البشر.
عدسة "البوابة نيوز" رصدت إحدى الضحايا وتدعى سارة ربيع 15 سنة مقيمة بالشارع بجوار الجمعية، وعند سؤالها عن سبب وجودها في الشارع ارتعد جسدها خوفا، ثم بدأت تتحدث قائلة ""رمونا بالشارع وأنا خايفة حد يعملى حاجة وحشة".
بهذه الكلمات المؤلمة، وفى صوت خافت، بدأت حديثها وقالت: إن صاحب جمعية أولادى طرد 4 من أخواتى فى الشارع، وحاول بعض الجيران التدخل لكن صاحب الجمعية رفض وقال لازم يمشوا من عندى.
وأضافت سارة: إنها لا تعرف شيئا عن أخواتها لأنهن تركن الجمعية، وأكدت أنها تتعرض للتحرش فى الشارع، مشيرة إلى أن المشرفين يقومون بالتعدى عليهن فى الدار.
وتابعت: إن سائق الجمعية قام باغتصاب أختى، وكان دائم التحرش بها.
وقالت إنها تريد مكانا للعيش فيه بدلا من الشارع، وتريد الدخول مرة أخرى لأخواتها بالجمعية.
عدسة "البوابة نيوز" رصدت إحدى الضحايا وتدعى سارة ربيع 15 سنة مقيمة بالشارع بجوار الجمعية، وعند سؤالها عن سبب وجودها في الشارع ارتعد جسدها خوفا، ثم بدأت تتحدث قائلة ""رمونا بالشارع وأنا خايفة حد يعملى حاجة وحشة".
بهذه الكلمات المؤلمة، وفى صوت خافت، بدأت حديثها وقالت: إن صاحب جمعية أولادى طرد 4 من أخواتى فى الشارع، وحاول بعض الجيران التدخل لكن صاحب الجمعية رفض وقال لازم يمشوا من عندى.
وأضافت سارة: إنها لا تعرف شيئا عن أخواتها لأنهن تركن الجمعية، وأكدت أنها تتعرض للتحرش فى الشارع، مشيرة إلى أن المشرفين يقومون بالتعدى عليهن فى الدار.
وتابعت: إن سائق الجمعية قام باغتصاب أختى، وكان دائم التحرش بها.
وقالت إنها تريد مكانا للعيش فيه بدلا من الشارع، وتريد الدخول مرة أخرى لأخواتها بالجمعية.




إرسال تعليق