وأضاف الخادمة "ر.ش"، 29 سنة، خلال تحقيقات النيابة: "والد الطفل وأمه، كانوا يعاملونني حلو، وأنا كمان بخلي بالي من بيتهم، لكني محتاجة يكون في حياتي راجل، وأمر اغتصابي للولد، لم يكن من باب العقاب، أو الإساءة لهم"، موضحة أنهم كانوا رفقاء في معاملتهم معها، ومحسنون لها.
وأشارت إلى أن واقعة الاغتصاب، جاءت من احتياجها الشديد لوجود رجل في حياتها، ولسد حاجتها الجنسية، وإشباع رغبتها كأنثى، علاوة عن أنها تحبه بشدة، فهو تربى وكبر على يديها، منذ أن كان عمره سنتين، لافتة إلى أنها عاشرته، معاشرة الأزواج أكثر من مرة.
وأضافت: "الولد كان بيتبسط، بس مش كان عارف إحنا بنعمل إيه"، مشيرة إلى أنها كررت فعل ذلك كثيرًا، وفي كل مرة كان الطفل يبكي، وبعدها يهدأ، ويكون أفضل.
وتابعت: "كنت أقضي مع الطفل أوقات كثيرة، فـوالده وأمه في عملهم من 8 صباحًا حتى 4 عصرًا، وفي المساء بالنادي أو الخروجات العائلية، وحينها أيضًا يظل الطفل معي"، وقررت النيابة العامة، حبس المتهمة 15 يومًا، على ذمة القضية.




إرسال تعليق