تسببت قطر في عودة التوترات مجددا بين إريتريا وجيبوتي حيث تتصاعدت حدة التوتر وتحولت إلى اشتباكات عسكرية قد تشعل منطقة القرن الإفريقي بأكمله.
وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، أنه ردا على العقوبات السعودية والخليجية، قامت قطر بإعلان سحب قواتها من منطقة راس دوميرا، وهي منطقة تزعم إريتريا وجيبوتي أنها تابعة لها.
غير أنه بعد سحب قطر قواتها، سلمت المنطقة لإريتريا، وهو ما أغضب جيبوتي، التي رأت تآمرا بين إريتريا وقطر ضدها.
ولفتت الإذاعة إلى أن جيبوتي رفعت الأمر إلى الأمم المتحدة، موضحة أن مجلس الأمن سوف يدرس رسميا ملف هذه المنطقة الاثنين المقبل.
وتابعت الإذاعة، إلى أنه أمام انتهازية إريتريا وتواطؤ قطر معها، فقد أعلنت جيبوتي اعتراضها رسميا لدى الأمم المتحدة، إذ كتب وزير الخارجية الجيبوتي إلى مجلس الأمن يستنكر تعدي سافر ومباشر على سيادة أرضها، وهو ما يشكل خطر على السلام والأمن في المنطقة.
وألقت جيبوتي اللوم على قطر لقيامها بسحب قواتها بدون مشاورة معها، الأمر الذي جعل إريتريا تسيطر على هذه المنطقة.
كانت اشتباكات قد وقعت عام 2008 بين إريتريا وجيبوتي، تسببت في سقوط العديد من الضحايا والأسرى لكلا الجانبين، لكن قطر لعبت دور الوسيط.




إرسال تعليق