الرئيسية » » بعد مدرس الطبلة.. التدريس بطريقة المشخصاتى.. السادات وسعد باشا ومحمد على وجوه يرتديها معلم لتدريس التاريخ.. أحمد شبل: استعين بماكيير سينمائى وطلابى يشاركون فى تأدية الأدوار.. تنفيذ الفكرة يحارب الدروس الخصوصية

بعد مدرس الطبلة.. التدريس بطريقة المشخصاتى.. السادات وسعد باشا ومحمد على وجوه يرتديها معلم لتدريس التاريخ.. أحمد شبل: استعين بماكيير سينمائى وطلابى يشاركون فى تأدية الأدوار.. تنفيذ الفكرة يحارب الدروس الخصوصية

on الجمعة، 12 مايو 2017 | 6:55 م

أراد أن يكسر حالة الجمود التى تغلف المنهج الدراسى لمادة التاريخ، فقرر أن يحول الشخصيات التاريخية، التى تحويها مادة الدراسات الإجتماعية للصف الثالث الإعدادى، إلى شخصيات حية تتجسد على أرض الواقع، ليتصبح نموذج محاكاة حقيقية أمام الطلاب.أحمد شبل، معلم شاب، لم ينتظر تطبيق وزارة التربية والتعليم، للنظريات التربوية الحديثة، فى تحويل المناهج التعليمية التى يعتريها الجمود إلى مادة حية يتفاعل معها الطلاب، ويشتركون فى تأديتها من خلال عروض مسرحية.يقول :"أنا مدرس تاريخ، حاولت أن أحرر المنهج التعليمى من الجمود، وكسر حالة الملل التى تصيب الطلاب فى أثناء شرح المنهج الدراسى، من خلال تحويل الشخصيات الدراسية المكتوبة على الورق، إلى شخصيات حية، أجسدها بنفسى".العروض التى بدأ شبل تقديمها منذ أكثر من عام لطلابه على مسرح الهاوسبير فى منطقة وسط البلد، لم يكن هو بطلها الوحيد، بل إنه حرص على إشراك طلابه المميزين فى إخراج العرض، من خلال منحهم الأدوار الثانوية التى تجعل العرض يخرج فى أبهى صوره.شبل قرر أن تكون عروضه المسرحية احترافيه، فقرر الاستعانة بماكير سينمائى يساعده فى تجسيد شخصياته وأبطاله، وأجهزة صوت حديثه، على خشبة مسرح كبير، ليشعر الطلاب أنهم بالفعل داخل عرض مسرحى حقيقى.يؤكد شبل، مدى النجاح الذى يلمسه فى هذه العروض، من خلال عدد الطلاب الذين يحرصون على حضور العرض فى كل مرة، بالإضافة إلى أنه يلمس نجاح وصول المعلومات وثباتها فى ذهن طلابه من خلال الاختبارات التى يضعها لهم، فيجد الإجابات تأتى من قبل طلابه بنفس الطريقة التى استوعبوها خلال العرض.وعن نقل الفكرة لتطبيقها داخل المدارس، يقول شبل :"أتمنى أن نلاقى من الوزارة والدولة الدعم الكافى لتنفيذ هذه العروض داخل المسارح المدرسية، فهذا الأمر سيكون له فوائد كثيرة، أهمها أنه سيربط الطالب أكثر بالمدرسة، ويقلص من ظاهرة التهرب والغياب، كما أنه سيكون له العامل الأكبر فى إثراء العملية التعليمية من خلال أن تكون طريقة التعلم بالمشاركة، لا عن طريق الحفظ والتلقين، كما أنها من شأنها المساهمة فى الحرب على ظاهرة الدروس الخصوصية".شبل لا يعتمد فى تأدية شخصياته التاريخية على التقارب فى شكل أبطاله وحسب، بل إنه يعمل على أن يؤدى بنفس الحركات والانفعالات وطريقة الصوت، لهذه الشخصيات، ومنها شخصية الرئيس الراحل أنور السادات، ومحمد على باشا والى مصر، والزعيم الوطنى سعد زغلول.





















Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق