الرئيسية » » بالفيديو..وزير الداخلية ستر فضيحة ظباطه والجلاد فضحهم

بالفيديو..وزير الداخلية ستر فضيحة ظباطه والجلاد فضحهم

on الثلاثاء، 4 فبراير 2014 | 4:28 ص

مقصرين ام متواطئين ... مجرد اهمال ام تنفيذ لمخطط الإخوان

شبهات وثغرات واسئلة بلا حصر انفجرت كالبركان عقب إنفراد جريدة "الوطن" حول قيام المجموعة الإرهابية التي فجرت مديرية أمن القاهرة والتى قضت خمس ساعات في التجول بمحيط المديرية قبل تنفيذ العملية وهو ما رصدته كاميرات الداخلية بمنتهى الوضوح دون ان يحرك احد ساكنا او يتحرك للتأكد من هوية تلك السيارة والتى استقرت فى شارع حسن الأكبر، فضيحة كبرى بكل المعانى،

ولكن القصة مليئة بالثغرات، منها مثلا توقيت تسريب هذه الصور او حصول الوطن عليها بعد يوم واحد من حركة التنقلات الاخيرة فى وزارة الداخلية ، والواضح أن من قام بتسريبها بالتأكيد من داخل وزارة الداخلية او احد الاجهزة الامنية" لكون الصور منقوله من كاميرات الامن الموجوده بالشوارع " ،

لو كان يقصد من التسريب تطهير الداخليه من المقصرين او عناصر الإخوان فقد تحقق هدفه بعد حركة التنقلات الاخيرة اما تعمد فضح المستور الذى حاول وزير الداخلية اخفائه عن اعين الصحافة ووسائل الاعلام يؤكد ان الموضوع اكبر من ذلك بكثير

قهل يقصد من سربها يقصد احراج وزير الداخلية تحديدا فى لحظة هامه وتوقيت حرج ،

ام ان من سرب هذه اللقطات هو احد عناصر الطابور الخامس الخفية التى سعت بهذه الطريقة للايحاء للبعض ان الداخلية كانت وراء الحادث وانه تم باشراف عددا من قيادتها كما روج الإخوان من قبل .

هذا عن توقيت ومغزى التسريب وهدف المسرب " ولا نتحدث هنا عن الناشر لانه سبق صحفى يضاف لرصيد انفراداته اليوميه " ،

اما عن الواقعه نفسها فدعونا نتخيل سويا :

هل يمكن ان تكون العملية كانت معلومة ومرصوده لبعض قيادات الوزارة، وأن هذه القيادات متورطه فيها او انها كانت تحت اشرافها وانها تعمدت فتح الطريق امام الارهابيين لتحقيق هدفهم فى الوصول للمديرية تنفيذا لخطة جماعة الإخوان الارهابية ، الكل تحدث مرارا عن اختراق الجماعه لعددا من الاماكن ربما بعضها سيادى من خلال زرع عناصرها فى المناصب العليا ، الكل طالب بتطهير الهيئات وخاصة الأمنية من عناصر الإخوان ، بينما الداخلية تتبع مبدأها الدائم : كله تمام ..احنا زى الفل .

ام ان الموضوع يقتصر فقط على الاهمال والتقصير فى حماية احد اكبر بيوت وزارة الداخلية ، وبالتى كانت النتيجة والتحقيقات الداخلية التى نتج عنها حركة التنقلات الاخيرة التى صدرت امس والتى اكد الكاتب الصحفي عبد الرحيم كاشفا المستور انها كانت بهدف معاقبة من قصروا فى اداء واجبهم بحماية بيت الداخلية الرئيسى فى القاهره ، بينما اكتفى وزير الداخلية بتصريحه انها بهدف رفع الكفاءة ليس الا .

الثغرة الاخرى هو تصوير تجوّل المجموعة الإرهابية تم من خلال كاميرات الأمن التي تم نشرها في كل مكان حول المديرية التي تقع خلفها منطقة شبه عشوائية، دون أن تلفت الحركة المريبة للسيارات التي تقل المجموعة الإرهابية إنتباه أيٍ من القائمين على تتبع كاميرات المراقبة.

حصول "الوطن" على هذا الفيديو والذي تمتلكه الأجهزة الأمنية يثير علامات إستفهام كبيرة حول وزارة الداخلية وجميع قياداتها وضباطها وأفرادها ،ويثير تساؤلات اكثر عن المسرب لتلك اللقطات وهدفه الحقيقى .

اسئلة كثيرة واجابات قليلة ، وتعتيم يحاول الاعلام كشفه أو ربما ستره ، ولكننا سنكتشف قريبا كل الحقائق .

لنسترجع القصة من البداية
------------------------------
فجر الكاتب الصحفى مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة الوطن مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن السيارة التي فجرت مديرية أمن القاهرة صباح 24 من يناير الماضي ظلت تتجول حول المديرية من الساعة الواحدة صباحاً وحتى موعد التفجير في السادسة ودقائق صباحاً.

وأشار الجلاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج هنا العاصمة على فضائية "CBC" أن جريدة الوطن إنفردت بكشف صور وفيديوهات تضمنت الساعات الخمسة التى سبقت تفجير مديرية أمن القاهرة ، مؤكدا بأن عدد الإرهابيين اللذين قاموا بتنفيذ عملية تفجير مديرية أمن القاهرة كانوا 6 أشخاص وليس إثنين كما أشيع.

وأضاف الجلاد أن الإرهابيين الـ 6 إستقلوا ثلاث سيارات، الأولى منهم المفخخة ، والثانية " لانسر " وهي التي إستخدمت في الهروب والتي ظهرت بوضوح في مقطع الفيديو الذي سجلته كاميرا المتحف الإسلامي ، والسيارة الثالثة لم تتضح ماركتها بالعين المجردة ومن المتوقع أن تكون " تويتا كورلا " سوداء اللون.

وأوضح الجلاد، أن اللقطات أظهرت الإرهابيين الستة وهم يتجولون في المكان تحضيرا للعملية ، وينزلون ويعودون من سياراتهم ، معبرا : " أنهم كانوا بإستمرار حول السيارة المفخخة المسروقة من وزارة الكهرباء ، وذلك لضمان عدم العبث فيها تجنبا للإنفجار".




Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق