واعتبرت المصادر التي تحدثت لصحيفة «الحياة» اللندنية في عددها الصادر اليوم الأحد، أن هناك «تطوراً مؤسفاً في موقف قطر ضد مصر»، مشيرة إلى أن قطر لم تصدر بياناً بهذه الحدة حتى مع فض اعتصامي رابعة والنهضة العام الماضي.
وأشارت إلى أن ملف العلاقات «المصرية - القطرية» مطروح في دوائر الخارجية المصرية منذ ثورة 30 يونيو، وكشفت عن رؤية وزير الخارجية نبيل فهمي للتعامل مع هذا الأمر والقائمة على «مزيد من التأني» قبل اللجوء إلى خطوة «قطع العلاقات»، كما حدث مع تركيا في الفترة الماضية.
وأضافت أن التأني المصري يعود في جزء منه إلى كون قطر دولة عربية، ولأن ما أخّر اللجوء إلى رد الفعل العنيف من القاهرة هو أن الدوحة -بخلاف أنقرة- لا تعمل علناً ضد القاهرة، مع الأخذ في الاعتبار استضافة قطر لمعارضين إسلاميين ينتمي أغلبهم إلى جماعة «الإخوان».
وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية نبيل فهمي أكد لمساعديه أن هذا لا يعني الصمت المطبق تجاه قطر، وأنه عند حد معين سيتم التعامل مع الموقف الجديد.




إرسال تعليق