وأكد 67.5% من عينة الاستبيان أن الحملات التوعوية الخاصة بالحفاظ على البيئة نظيفة محدودة التأثير مقابل 22% اعتبروها جيدة و 10.5% أكدوا أنها ممتازة.
وعن مدى الابتكار في تلك الحملات التوعوية أكد 88.2% أنها تقليدية مقابل 11.8% اعتبروها مبتكرة.
وأكد 75% من عينة الاستبيان أن مستوى نظافة الشوارع الرئيسية أكبر من مستوى الشوارع الداخلية مقابل 25% اعتبروها متساوية.
وأعرب 89% من عينة الاستبيان عن اعتقادهم بأن مشروع تدوير النفايات والفصل من المنبع لم يحقق أهدافه مقابل 11% رأوا العكس.
وعن أهم آليات تطوير منظومة النظافة اقترح 43.7% تحديث الآليات والإمكانيات بالبلديات مقابل 33.3% دعوا لتفعيل مشروعات تدوير النفايات و23% دعوا للاستعانة بشركات أجنبية.
وحول مدى تحقيق الغرامات المقررة في القانون للردع المطلوب أكد 62% أنها غير رداعة مقابل 38% اعتبروها كافية .
وأكد 69% من عينة الاستبيان أن مستوى خدمات النظافة بالمخيمات في موسم التخييم سيئة ، مقابل 31% اعتبروها جيدة.
وعن أهم سلبيات موسم التخييم أكد 71.6% أنها تتمثل في عدم توفير صناديق قمامة كافية مقابل 28.4% أكدوا أنها تتمثل في عدم رفع القمامة بشكل دوري.
وفي سياق متصل استعرضت الراية آراء عدد من المواطنين حول أهم الإيجابيات والسلبيات ، حيث أكدوا أن مشروع النظافة العامة في حاجة ماسة للتطوير سواء في المعدات والآليات المستخدمة في أعماله او في أسلوب العمل أثناء رفع المخلفات بما يتناسب مع التطور العام لكافة منشآت الدولة.
وانتقد المواطنون في استطلاع أجرته الراية عن مستوى أداء مشروع النظافة العامة اهتمام القائمين على المشروع ببعض المناطق في الدوحة على حساب مناطق اخرى خاصة المناطق القديمة في وسط المدينة والأمر نفسه بالنسبة للمناطق الخارجية وبخاصة مدن الشمال.
وأشاروا الى ضرورة الاهتمام برفع السيارات المهملة من الشوارع الجانبية والمواقف المجانية لما تمثله من تشويه للمظهر الحضاري للدولة .
وطالبوا بوضع خطة لتنظيف الشواطئ والمخيمات للقضاء على المخلفات التي تلوث البيئة البحرية للدولة ونشر الحاويات في المخيمات والاهتمام برفعها أولا بأول .
وناشدوا مسؤولي المشروع بالاهتمام بالجانب التوعوي والتثقيفي للمواطنين والمقيمين للمحافظة على نظافة الشوارع وإلقاء المخلفات في أماكنها الصحيحة علاوة على الاهتمام بمشروعات تدوير النفايات والفصل من المنبع والعمل على الاستفادة من المخلفات بطرق حديثة منعا لتلويث البيئة بإحراق تلك المخلفات.
السيارات المهملة تملأ معيذر
يقول مبخوت الشهواني إن مشروع النظافة العامة من أنجح المشروعات التي دشنتها الدولة خلال الحقبة الأخيرة ووفرت له مقومات نجاحه، ما كان له عظيم الأثر في إظهار الدوحة بمظهر حضاري، فالشوارع أصبحت نظيفة عن ذي قبل وأصبح هناك اهتمام بالغ بنظافة الأحياء السكنية ورفع المخلفات أولاً بأول قبل تراكمها حتى لا تسبب تلوثًا للبيئة وتشويهًا للمنظر الجمالي وهو ما يثبت أن هناك جهودًا كبيرة تبذل من قبل المسؤولين عن مشروع النظافة العامة بشكل كبير.
وأضاف : لأننا دائمًا نطمح للأفضل لكي تكون دولتنا في أجمل صورة فإن هناك بعض السلبيات التي يجب أن يتم الالتفات إليها والعمل على إصلاحها خلال الفترة القادمة ولعل أبرز تلك السلبيات هو عدم الاهتمام الكافي برفع السيارات المهملة من الشوارع التي تمثل ظاهرة تعاني منها كافة المناطق وذلك بسبب عدم اجتياز المركبات شروط الفحص الفني وسفر بعض المقيمين بدون عودة ورغبة بعض الأفراد في تغيير سياراتهم وترك القديمة في الشارع، خاصة في المواقف العامة والشوارع الجانبية وهذه السيارات تبدو مغبرة وتشوه المنظر الجمالي للشوارع فضلاً عن أنها تؤوي الكلاب والقطط الضالة والقوارض وتمثل خطرًا على المنطقة الموجودة بها.
وأشار إلى أن منطقة معيذر تمتلئ عن آخرها في شوارعها الداخلية بالسيارات المهملة، كما في منطقة المواقف المجانية الموجودة مقابل شركة فورد عند إشارات المانع وموجودة منذ أكثر من 3 شهور.
وطالب بتكثيف المراقبة من قبل مفتشي البلدية على المواقف العامة والتصدي لظاهرة السيارات المهملة بشكل أكبر وكذلك الاهتمام بتوعية الأفراد بضرورة عدم ترك سياراتهم لفترات طويلة دون إخطار أو تنظيف.
مطلوب زيادة حاويات القُمامة بالشوارع الداخلية
يؤكّد عبدالحميد العمادي أن مشروع النظافة العامة يستحقّ الإشادة في كثير من الأمور، فهو بحقّ مشروع ناجح ويحتاج للمزيد من الدعم لزيادة هذا النجاح واستثماره بصورة كبيرة ليعود النفع على الدولة كلها.
وأشار إلى أن تطوير المشروعات الناجحة هو مطلب جماهيري لتبقى على نجاحها، ولذا يجب أن تدعم الدولة المشروع بالمزيد من الآليات والمعدات الحديثة بدلاً من تلك الموجودة لزيادة كفاءتها وقدرتها على العمل.
وأكّد أن الاهتمام بالعنصر البشري للعاملين في هذا المشروع والمقصود هم العمال في المقام الأول، لأنهم النواة التي أسس عليها نجاح المشروع من عملهم الدؤوب على مدار الساعة وفي الظروف المُناخية المختلفة، إلا أننا نجد الشكل العام لعامل النظافة محبطًا سواء في ملبسه أو الأدوات القديمة التي يستخدمها بما يثير الشفقة عليه، وإذا كان المواطنون والمقيمون في قطر اعتادوا أن يروا هذه الصورة التي عليها عامل النظافة إلا أن الأجانب والسائحين لا يجب أن يروه بهذه الصورة، ولذا يجب الاهتمام بالمنظر العام لعامل النظافة من جهة تزويده بالمعدات الحديثة التي يستخدمها بما يساعده على أداء عمله بكفاءة أكبر.
وأكّد أهمية الاهتمام بتوزيع حاويات القمامة في الشوارع الداخلية وفقًا لقواعد ثابتة وليس بشكل عشوائي، فغالبًا ما نجد شارعًا طويلًا لا يوجد به أي حاوية وآخر مكتظ بالحاويات، كما أنه يجب أن يراعوا عدم وضع الحاويات في أماكن ملاصقة لأبواب المنازل حتى لا يضار منها أصحاب المنزل وتسبب لهم روائح كريهة أو ذبابًا وما إلى ذلك مما يكرهه سكان العقّار.
يعقوب الهيل:
التركيز على الرئيسية فقط خطأ
يرى يعقوب الهيل أن أهم ما يؤخذ على المشروع هو اهتمامه بالشوارع العامة والرئيسية في الدوحة على حساب الشوارع الداخلية في المناطق خاصة المناطق القديمة في وسط الدوحة مثل النجمة والمنتزة والمنصورة وغيرها من المناطق التي يكثر بها سكن العزاب والعمال وكأنها ليست من الدوحة مع العلم أن هذه المناطق تصدر مخلفاتها للمناطق المحيطة كما أنها تحوي شوارع تجارية يرتادها الكثيرون ويعانون من وجود المخلفات في الطرقات بصورة مخزية تدمر أي جهد يقوم بها المشروع وتظهر الفوضي الموجودة في هذه المناطق مع العلم أن الاهتمام بهذه المناطق من شأنه إنجاح المشروع.
مشيرا إلى أن الأمر نفسه ينضوي على المناطق الموجودة خارج الدوحة والتي لا تلقى نفس الاهتمام الذي تلقاه شوارع الدوحة وبخاصة في مناطق معيذر وبن محمود وعين خالد وأغلب مدن الشمال التي تعاني إهمالا كبيرا في جمع القمامة والمخلفات وإذا حدث فإنها تكون على أوقات متباعدة كما أن الشوارع نفسها لا يتم تنظيفها كما هو الحال في شوارع الدوحة لافتا إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة في أماكن المجمعات ومناطق المطاعم.
المناطق الخارجية تفتقر للنظافة
يقول أبو سلطان خليفة: مسؤولو مشروع النظافة العامة يولون الدوحة والشوارع الرئيسية الاهتمام الأكبر على حساب باقي الشوارع والمناطق وهذا مطلوب لأن تلك الشوارع هي واجهة البلاد أمام الأجانب والسائحين إلا أن المناطق الأخرى الاهتمام بها يكون اهتماما بالمواطنين وحتى المناطق التي يكثر بها سكن العمال هي الأخرى هامة للمحافظة على الصحة العامة للعمال بما يتوافق مع حجم إسهامهم في الاقتصاد القومي للبلاد فهم شركاء في هذا الوطن.
وطالب بضرورة أن يكون هناك مزيد من الاهتمام بالمناطق الخارجية خاصة مناطق معيذر الشمالية والجنوبية ومدينة خليفة الجنوبية فالشوارع بها تعج بالقمامة ولاتلقى من الاهتمام ما يجعلها نظيفة مثل شوارع الدوحة.
وأشار إلى أن الشكل العام لعامل النظافة هام للغاية لأنه في الغالب يكون محبطا سواء في ملبسه أو الأدوات القديمة التي يستخدمها بما يثير الشفقة عليه وإذا كان المواطنون والمقميمون في قطر اعتادوا أن يروا هذه الصورة التي عليها عامل النظافة إلا أن الأجانب والسائحين لا يجب أن يروه بهذه الصورة ولذا يجب الاهتمام بالمنظر العام لعامل النظافة من جهة وتزويده بالمعدات الحديثة التي يستخدمها من جهة أخرى بما يساعده على أداء عمله بكفاءة أكبر.
شركات أجنبية لتطوير منظومة النظافة
يطالب سالم المالكي بالاستعانة بشركات أجنبية لتطوير منظومة ومستوى النظافة العامة.
وقال: إن هناك بعض السلبيات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار ومن بينها ضرورة استحداث آلية لجمع المخلفات من المنازل باليد أو عن طريق وضعها في أماكن خارج البيوت أو أن يكون هناك سلة مخلفات أمام كل باب وليس مجرد براميل وحاويات في أماكن متفرقة من الشارع والعمل على تطوير المعدات التي تجمع بها المخلفات خاصة أن هناك بعض السيارات القديمة وتلقي بالمخلفات مرة أخرى بعد جمعها وتبقى مفتوحة تفوح منها الروائح الكريهة التي تثير اشمئزاز العامة
وأكد ضرورة استحداث أفكار جديدة للمشروع لكي تزداد كفاءته بصورة أكبر.
ليس هناك توزيع عادل للنظافة
يرى محمد السيد الهاجري أن مسؤولي مشروع النظافة العامة لايراعون التوزيع العادل في الحاويات وعمال النظافة ففي الوقت الذي تجد هناك كثافة في المعدات والعمال في أحد الشوارع الرئيسية تجد هناك شوارع لا يدخلها العمال ولا المعدات إلا كل يومين أوثلاثة وهو ما يعني أن هناك اهتماما متزايدا ببعض المناطق على حساب مناطق أخرى وهذا التوزيع غير العادل إنما يدمر أي جهد للمشروع أو يشوهه على أقل تقدير ومن بين تلك المناطق مناطق الشيحانية وجميع مدن الشمال بلا استثناء.
ويضيف: ندرك حجم المعاناة التي يقوم بها عمال النظافة في أداء عملهم ويجب أن يعلم الجميع أن هؤلاء العمال إنما يعملون في ظروف خاصة وصعبة ويجب على الجميع مساعدتهم في أداء عملهم وهو ما يتطلب ضرورة عمل حملات توعية وتثقيف للمواطنين والمقيمين خاصة الشباب والنشء بأهمية المحافظة على جمال مدننا وتحضرها وعلى مسؤولي المشروع أيضا العمل على تسيير مراقبين لمخالفة كل من يقوم بإلقاء مخلفات في غير الأماكن المخصصة لها خاصة المخلفات التي تلقي من نوافذ السيارات في الإشارات والطرق الرئيسية خاصة أن هناك قانونا يمنع ذلك إلا أنه في حاجة إلى تفعيل.
ويؤكد أن الحملات يجب أن تصب على النشء في المدارس والمراكز الشبابية وعبر وسائل الإعلام المختلفة ولتكن حملة توعية تقوم على أساس أنه برنامج وطني للمحافظة على النظافة العامة والبيئة.
تطوير حملات التوعية
يقول فهد الخيارين : مواعيد نقل المخلفات قد تكون في أغلبها مناسبة إلا أنه لا يجب أن تكون ثابتة في كل الأماكن فهناك مناطق يكون نقل المخلفات منها في منتصف النهار أهم بكثير من الليل خاصة مناطق المجمعات والمناطق التي يكثر بها المدارس والمنشآت الحكومية أما في الغالب فان المواعيد الليلية مناسبة جدا خاصة وأن الشوارع تكون هادئة ولا تسبب سيارات رفع المخلفات أي مشاكل مرورية أثناء أداء عملها .
وطالب بضروة الاهتمام بالمناطق الخارجية البعيدة وعدم التركيز على الدوحة على حساب المناطق الاخرى خاصة مناطق مثل الريان القديم والشوارع الداخلية بها التي يكثر بها وجود المخلفات وقد تبقى الحاوية لمدة يومين دون أن ترفعها السيارات.
ويطالب بتطوير حملات التوعية للمحافظة على البيئة نظيفة وعدم إلقاء المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها فضلا عن معاملة عمال النظافة المعاملة اللائقة لما يقدمونه من خدمات جليلة لنا جميعا .
وأشار الى قضية هامة وهي قضية تدوير المخلفات التي تتطلب استحداث طرق جديدة واستخدام التكنولوجيا في الاستفادة من المخلفات مثلما هو الوضع في كثير من الدول ولا يتم التخلص منها بالحرق لما يسببه ذلك من ضرر بالغ للبيئة كما انه يجب التوعية بأهمية فصل المخلفات من المنبع ونعلم أن هناك براميل تم توزيعها على المدارس والمنشآت الحكومية لوضع كل مادة في المكان المخصص لها إلا أن هذه الحاويات اوالبراميل مازالت ديكور فقط ولم يتم التوعية بأهمية استخدامها.
السيارات المهملة .. مشكلة مزمنة
يؤكد علي سالم أن هناك موضوعين غاية في الأهمية يجب الالتفات إليهما وهما رفع السيارات المهملة ونظافة البر والمخيمات فبالنسبة للسيارات المهملة لا يوجد الاهتمام الكافي برفع السيارات المهملة من الشوارع التي تمثل ظاهرة تعاني منها كافة المناطق وذلك بسبب عدم اجتياز المركبات لشروط الفحص الفني وسفر بعض المقيمين بدون عودة ورغبة بعض الأفراد في تغيير سياراتهم وترك القديمة في الشارع وخاصة في المواقف العامة والشوارع الجانبية وهذه السيارات تبدو مغبرة وتشوه المنظر الجمالي للشوارع فضلا عن أنها تأوي الكلاب والقطط الضالة والقوارض وتمثل خطرا على المنطقة الموجودة بها وهناك أمثلة كثيرة على هذه الظاهرة في شوارع مدينة خليفة الجنوبية .
ويضيف : أما بالنسبة للبر والمخيمات فالاهتمام بها ضئيل للغاية ففي البر يقوم بعض أصحاب العزب بإلقاء مخلفاتهم على الأرض نظرا لعدم توافر الحاويات بالصورة الكافية في كل الأماكن واذا وجدت فإن المسافة بين الحاوية والأخرى تكون كبيرة وتبقى المخلفات بها لمدة اسبوع حتى يتم نقلها ما يجعل الكثير من الحاويات ممتلئة عن اخرها وتفيض منها المخلفات على الارض .
وطالب بضروة توفير الحاويات في المخيمات وعلى الشواطئ وسرعة نقلها بشكل كبير خاصة في نهاية الاسبوع التي يكثر بها أعداد المخيمين والمترددين على الشواطئ






إرسال تعليق