الرئيسية » » وزير الخارجية يزور الجزائر رداً على مساندة الخارجية الجزائرية لمصر

وزير الخارجية يزور الجزائر رداً على مساندة الخارجية الجزائرية لمصر

on الأحد، 5 يناير 2014 | 2:26 م

توجه نبيل فهمي وزير الخارجية صباح اليوم الاحد إلى الجزائر في زيارة تستمر لمدة يومين في إطار التشاور المستمر بين البلدين يجري خلالها مشاورات سياسية مع نظيره الجزائري "رمضان العمامرة".

وذكر المتحدث باسم الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أن مباحثات فهمي في الجزائر ستتناول عددا من القضايا العربية والإفريقية والدولية التي تهم البلدين في ضوء وزنهما الإقليمي والدولي ومن بينها الوضع في سوريا وضرورة العمل المشترك للتوصل إلى حل سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري ويحفظ للدولة السورية وحدتها الإقليمية.

كما سيتم بحث تطورات القضية الفلسطينية التى تمثل القضية المركزية للعرب ولب الصراع في المنطقة فضلا عن القضايا الإفريقية العديدة المثارة كالأوضاع في منطقة الساحل والصحراء والتي تهدد الأمن في البلدين والأوضاع في مالي والأوضاع الملتهبة في جنوب السودان ومنطقة القرن الافريقي.

وأضاف المتحدث أن الزيارة ستتناول أيضا قضايا دولية هامة كإصلاح الأمم المتحدة وموضوعات نزع السلاح وتطورات المبادرة المصرية التى تم طرحها فى بيان مصر أمام الدورة ال`"68" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 28 سبتمبر 2013 بإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

ونوه المتحدث إلي أن مباحثات فهمي والعمامرة ستتناول أيضا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فى إطار العلاقات التاريخية والحوار الممتد بين البلدين والإعداد لعقد اللجنة العليا المشتركة ومتابعة أعمال لجنة المتابعة للجنة العليا المشتركة التى عقدت بين البلدين برئاسة وزيري الخارجية خلال الفترة من 26 إلى 29 يونيه 2013 وسبل دفع التعاون التجاري والإستثمارى بين مصر والجزائر.

وكانت صحيفة «الأيام» الجزائرية قد نشرت اليوم خبرا بعنوان : العلاقة بين الجزائر ومصر لم تتأثر كثيرا بالأحداث الأخيرة

وجاء في الخبر

قالت صحيفة (الأيام) الجزائرية اليوم الأحد إن "العلاقة بين الجزائر ومصر لم تتأثر كثيرا بالأحداث التي تعاقبت على مصر مؤخرا.. فبعد سقوط نظام مبارك تعاملت الجزائر بإيجابية مع حكومة الإخوان وقد سعت إلى تقديم المساعدة من أجل أن تتجاوز مصر بعض المتاعب الاقتصادية رغم التباين في المواقف من بعض القضايا الإقليمية خاصة ما تعلق بالأزمة السورية".

وأشارت الصحيفة - في سياق تعليق لها بمناسبة الزيارة المرتقبة اليوم لوزير الخارجية المصري نبيل فهمى - إلى أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة حريص على الفصل بين الأحداث الداخلية، التي تعيشها مصر والتي يعتبرها شأنا مصريا خالصا لا يمكن التدخل فيه، ودورها على الساحة الإقليمية والدولية وهو لذلك طالما يشدد على أن الجزائر تتعامل مع القاهرة انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط الدولتين.. ويؤكد هذا الموقف المبدأ الذي حكم سياسة الجزائر تجاه البلدان التي شهدت ما يسمى ثورات الربيع العربي، فقد حرصت الجزائر على القول بأنها تعترف بالدول وليس الأنظمة، وفي هذه الحالة فإن العلاقة مع مصر يجب أن تستمر وفق ما تمليه مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية ودون أن يكون لطبيعة النظام القائم هناك أي تأثير على هذه العلاقة وفقا لما نقلتة وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأضافت أن "الحديث عن دور مصر على الصعيد الخارجي يشير إلى أن الجزائر تريد أن تحافظ على التوازنات الإقليمية وترى أن عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي من شأنها أن تعمل على إعادة ترتيب التوازنات فيه، فضلا عن كون موقف القاهرة له تأثيره على الساحة العربية".. مشيرة إلى تقارب وجهات نظر الحكومة المصرية الحالية كثيرا من وجهة النظر الجزائرية ، حيث ابتعدت الحكومة المصرية عن التدخلات الفجة في القضايا الإقليمية التي كانت تحدث إبان حكم الإخوان، وهي تتجه إلى مزيد من التوازن في سياساتها الخارجية، ويمثل تبني خيار الحل السياسي في سوريا أحد الشواهد على هذا التحول.

وأوضحت أن الجزائر تبذل مساعي كبيرة من أجل المساهمة في إنهاء عزلة مصر على الصعيد الخارجي وتقديم المساعدة الممكنة من أجل أن يتجاوز المصريون حالة الانقسام التي يعيشونها اليوم.

كانت خارجية الجزائر قد أدلت بتصريحات حول الأحداث الجارية في مصر حيث قال رمطان لعمامرة، وزير الشئون الخارجية الجزائري، أن الجزائر تتفهم الاهتمام الذي توليه مصر للقارة الإفريقية ودورها على الساحة الشرق أوسطية، مما يدل على أهمية استعادة هذا البلد لمكانته "الطبيعية" ضمن الاتحاد الإفريقي.

وأوضح لعمامرة ـ في برنامج تليفزيوني بثته قناى "كانال الجيري" الجزائرية الناطقة بالفرنسية مساء الأربعاء ـ أن الجزائر تتفهم الاهتمام الذي توليه مصر للقارة الإفريقية، وتتفهم كذلك الدور المهم الذي يلعبه هذا البلد على الساحة الشرق أوسطية، داعيًا في هذا الشأن إلى التمييز بين الأحداث الداخلية التي تشهدها ودور مصر علي الصعيد الخارجي.

وأعرب وزير الخارجية الجزائري، عن أسفه للحملة الشرسة التي تستهدف السياسة التي تنادي بها الجزائر، مشيرًا إلى أن احدًا لم يتصل بالوزارة للاطلاع على الوضع، ولم يبد أحد أي اهتمام لمعرفة كيف يمكن أن تساهم زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في تعزيز المصالحه الوطنيه في هذا البلد.

وقال: إن البعض يسعي حاليًا الي عزل مصر، مشيرًا إلى أن الجزائر عاشت هذا الوضع. وهي تحاول المساهمة في مساعدة مصر على تجاوز صعوباتها، ودعا أولئك الذين يحاولون عزلها إلى التريث وتذكر تاريخنا، مؤكدًا مبدأ عدم التدخل الذي لا يعني اللامبالاة.

وعلى الصعيد الأفريقي قال لعمامرة: إن هناك مجموعة من الشخصيات البارزة تعكف على إعداد تقرير لعرضه على الاتحاد الافريقي من المفروض أن تشير فيه إلى الخطوات الحاسمة التي تم قطعها لتمكين "مصر من استعادة مكانتها الطبيعية" ضمن المنظمه.. مشددًا علي احترام الجزائر لقرارات الاتحاد الافريقي.

يذكر في هذا الصدد، أن الأحزاب الإسلامية في الجزائر تشن هجومًا على وزير الخارجية الجزائري بسبب موقفه المؤيد لمصر وتندد بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية المصري للجزائر.




Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق