ومن المقرر أن تصدر وزارة الخارجية بيانا بعد قليل يتناول الموقف المصرى من البيان القطرى.
نتمنى ان يكون البيان هو اعلان لنفاذ صبر حكومتنا طويلة البال واعلان لطرد السفير القطرى ومعه قناة الجزيرة من مصر نهائيا والى اجل غير مسمى
وقد هاجمت القوى المدنية البيان الرسمى الصادر عن قطر أمس، الجمعة، والذى دعت من خلاله لضرورة الحوار بين كافة الأطراف، مؤكدة أنه لا شأن لها للتدخل فى الشئون المصرية، معتبرة أنها داعمة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وأمريكا.
من جانبه أكد سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، أنه لا داعى للاهتمام بالبيان الصادر عن دولة قطر عن الأوضاع الراهنة فى مصر، قائلا، "نحن نستعد للدستور، ونحشد الشعب لصناديق الاقتراع، وما به من مواد بالعدالة الاجتماعية والحرية غير المسبوقة فى تاريخ الدولة، فمصر تتجه إلى المستقبل.. والجماعة الإرهابية، ومن خلفها قطر، هى فى الماضى، ولا داعى للالتفات لها".
وأشار عبد العال، فى تصريحات صحفية إلى أن الجماعة اختارت الطريق الوحيد للحوار، وهو ترويع وتخويف المصريين، ولا يليق الرد عليها سوى بالردع للجماعة الإرهابية، قائلا "فليقولوا ما يشاءون، ولا يعنينا الرد على الهراءات التى تخرج من قطر أو من الجماعة الإرهابية وحلفائها".
وعَلَّقَ حسن شاهين، المتحدث باسم حركة تمرد، على بيان دولة قطر الرسمى، الذى صَدَرَ أمس، الجمعة، قائلاً، "خليكم فى حالكم"، مؤكداً أنها اختارت السير فى طريق المقاطعة، وطريق الأمريكان، وحلفهم ضد العرب والمصريين.
واعتبر شاهين، فى تصريحاتٍ صحفية أن ما جاء بالبيان ودعوتهم للحوار هو حديث عبثى لا يُؤخَذ به، حيث إن الدولة سعت للحوار والمصالحة أكثر من مرة والجماعة هى من اختارت طريق الدم والعنف، موضحاً أن الدولة المصرية عليها أن تسير فى اتجاهين متلازمين هى مواجهة الجماعة، باعتباره الحل الأمثل، ووجود حل اقتصادى واجتماعى للمواطن البسيط والفقراء فى الشارع.
وشدد شاهين على أن الإخوان هم السبب الأول فى أحداث العنف التى تقع فى الشارع المصرى، وهم من صعّدوا ضد الدولة وأجهزتها، كما أنه لا يوجد هدف سياسى لتظاهرات الجماعة، معتبراً أن العمليات الإرهابية هى التى دفعت الأجهزة الأمنية للتعامل بحزم.
بينما قال محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، إن بيان قطر، ودعوتها للحوار، هو استمرار لسلسلة المغالطات والأكاذيب، التى تروجها ضد الدولة المصرية، لافتاً إلى أن الادعاء أن هناك فصيلاً سياسياً معارضاً غير صحيح، بل هناك فصيل إرهابى مخرب بدعم من إحدى الدول.
وحذر سامى، فى تصريحات صحفية قطر من غضب الشعب المصرى، قائلا، "ما يسجل الآن سيظل محفورا فى ذاكرة المصريين، وما صدر من قطر كان معاديا لكل آمالهم، كما أننا لسنا بحاجة لنصائح من قطر، وعليها أن تحاول تصحيح ما صدر عنها فى الفترة الأخيرة".
واعتبر رئيس حزب الكرامة أن استخدام قوات الأمن للعنف قائم على مخطط إخوانى تستهدفه الجماعة للاحتكاك والاشتباك لزيادة أعداد الضحايا.
وقال السفير معصوم المرزوق، مسئول العلاقات الخارجية بالتيار الشعبى، إن قطر دولة تبحث عن دور دائما، وهى تحاول ذلك بشتى الطرق، لافتاً إلى أنها قامت من قبل بالتدخل فى الشأن السودانى وأفسدت المباحثات فى دارفور، كما فعلت الأمر نفسه فيما يتصل بالأزمتين السورية والفلسطينية.
وأضاف فى تصريحات صحفية أن ما ذكرته وزارة الخارجية القطرية لا يستحق الرد عليه، لأنه حديث فارغ، قائلا، "أظن أن الحكومة المصرية قد صبرت كثيرا على هذه التصرفات المراهقة، لدولة تحاول أن تبحث عن دور بوزن غير موجود لها، وأظن أنه قد حان الوقت لوضع هذه الدويلة فى حجمها الطبيعى".
ولفت إلى أن أى أحداث تقع فى مصر فهو أمر يخص الشعب المصرى فقط، ومن المرفوض تلقى نصائح من الخارج، قائلا، "نحن كفيلون بتصحيح أى انعواج فى مسار الدولة".




إرسال تعليق