الرئيسية » » قائد الأمن المركزى : مرسى حاول رشوة ضباط العمليات الخاصة لحمايته

قائد الأمن المركزى : مرسى حاول رشوة ضباط العمليات الخاصة لحمايته

on الأربعاء، 29 يناير 2014 | 12:57 ص

قال اللواء ماجد نوح، مساعد وزير الداخلية رئيس قطاع الأمن المركزي السابق، أنه تم تعيينه رئيسا للقطاع بعد حادث مقتل الجنود بسيناء وأنه إلتقى بالمعزول محمد مرسي أربع مرات فقط مشيراً إلى أن المعزول كان دائماً يطلب قيادات الداخلية للإلتقاء بهم.

وأضاف نوح، خلال حواره مع الإعلامية إيمان الحصري من خلال برنامج 90 دقيقة على فضائية المحور، أنه حضر لمقابلة مرسي رفقة الوزير السابق أحمد جمال الدين مرة ورفقة الوزير الحالي محمد إبراهيم مرة أخرى وخلال اللقاء به كان يتحدث حديث غير مفهوم ومن الواضح أنه لم يكن صاحب القرار، فمن غير المعقول أن تحضر إجتماعاً لمدة ساعتين مع رئيس جمهورية ولا تخرج منه بشيء.

وأكد رئيس قطاع الأمن المركزي السابق، أن مرسي حاول مراراً إستقطاب قيادات الأجهزة الأمنية، لأنه لم يكن لديه ثقة في جهاز الشرطة، وأن المرة الوحيدة التي تحدث فيها مرسي بصراحة كان يطالب فيها بنزول قوات العمليات الخاصة للتعامل مع المتظاهرين قبل أحداث مكتب الإرشاد، وقال له نصاً " انتا مخبي ولادك بتوع العمليات الخاصة ليه، ومش عايز تنزلهم ليه.. وإصرفلهم مكافآت " فكان ردي عليه بأنهم مثل جنود الصاعقة وبيضربوا نار عاوز تنزلهم ليه، وبعدين هما مش محتاجين فلوس".

ونوه نوح، إلى أن أحداث الإتحادية كان أول تجمع عندها يوم 24 أغسطس بصحبة محمد أبو حامد وبعض العناصر الليبرالية، والحدث الرئيسي عند الإتحادية كان يوم 4 ديسمبر، وكانت لدينا معلومات بتوجه المتظاهرين للقصر ووقتها قال وزير الداخلية أنه لا مشكلة في تواجدهم.

واستطرد اللواء نوح قائلاً " التخوف آنذاك كان من الألتراس بسبب العنف المفرط منهم وقمنا بوضع أسلاك شائكة حول القصر بحيث أنه إذا لم تشتعل الأحداث بتدخل الأولتراس فسنزيل السلك الشائك".

وتابع نوح قائلاً: عند الإتحادية تواجدت أسر من طبقات راقية من سكان مصر الجديدة، وكان مطلبهم أن يرحل مرسي من القصر، مشيراً إلى أنهم لقنوا مليشيات الأخوان درساً قاسياً، بإستثناء حالات التعذيب التى تعرض لها المتظاهرين على أيدي المليشيات بداخل مسجد عمر بن عبد العزيز، معبراً بأنهم "عملوا سلخانة داخل الجامع".

وأوضح رئيس قطاع الأمن المركزي السابق، أنه اتم إتهامهم بالتواطؤ في أول أيام الإتحادية "4 ديسمبر 2012" وكانت تعليمات قد صدرت بعدم التدخل ضد المتظاهرين وترك الأمر للحرس الجمهوري الذي طلب مرسي بتوليه حماية القصر وغلق منطقة "الإتحادية"، مؤكداً أنه قال أنه لابد من وجود حل سياسي والحل الأمنى مرفوض.

وأختتم نوح حديثه بأن الأخوان عندما يكونوا في موقف ضعف يجبنوا، مشيراً إلى أنهم استعانوا بعناصر من الجماعة الإسلامية في أحداث الإتحادية، ولولا أن الوزير محمد إبراهيم أجبر شباب الأخوان على الرجوع مهدداً بسحب القوات لحدث مالا يحمد عقباه.




Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق