الرئيسية » » أغلبية كاسحه لتعديل خارطه الطريق وإجراء انتخابات الرئاسة أولا

أغلبية كاسحه لتعديل خارطه الطريق وإجراء انتخابات الرئاسة أولا

on الجمعة، 20 ديسمبر 2013 | 12:51 ص

ننشر كواليس لقاء الرئيس مع القوي السياسية، والذي حضره ممثلين عن حركة تمرد، وأغلب شباب الأحزاب والقوى الثورية،حيث قام الرئيس عدلي منصور ومستشاريه الدكتور مصطفي حجازي المستشار السياسي وأحمد المسلماني المستشار الإعلامي، باستطلاع رأي القوى السياسية، حول أولوية إقامة الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية، ورأيهم حول قانون الانتخابات.

كشف حسن شاهين المتحدث الإعلامي باسم حملة تمرد أن اقتراح "الرئاسة أولا" حصل على 37 صوتًا من القوى السياسية التي حضرت اللقاء، بينما حصل اقتراح "الانتخابات البرلمانية أولا" على 11 صوتًا، و"الاثنين معا" حصل على 6 أصوات فقط.

وأشار شاهين إلى أن الاقتراح بأن تكون الانتخابات فردية بوجود قائمة من 120 مرشحًا حصل على 22 صوتًا من ممثلي القوي السياسية، بينما حصل النظام المختلط على 20 صوتًا.

وأكد شاهين أن ممثلي القوي الثورية التي شاركت في اللقاء، طالبت الرئيس بأن ينحاز للثورة، وأن يوقف قانون التظاهر ويفرج عن المعتقلين الذين لا يثبت تورطهم في أي جرائم، مشيرا إلى ان الرئاسة وعدت ببحث الأمر.

وكشفت مصادر أن أغلب من حضروا اللقاء كان لديهم الميل لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.

ولفتت المصادر إلى ان المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت أستمع بإنصات إلى جميع من حضروا اللقاء، مشيرة إلى أنه قال – أي منصور- :"الإجماع الوطني هو الذي سيحدد اجراء الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية".

وبدوره قال علاء عصام، عضو المكتب التنفيذى لشباب جبهة الإنقاذ، إن اللقاء تطرق إلى النظام الانتخابى ومدى إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً أم البرلمانية أولاً.

وأضاف أن شباب القوى السياسية جلسوا مع المستشار على عوض المستشار القانونى لرئيس الجمهورية، حيث استطلع رأيهم حول النظام الانتخابى، وكانت الغالبية مع النظام بالقائمة، كما صوت غالبية شباب القوى السياسية على إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً.
وبجانبها قالت أميرة العادلى عضو المكتب التنفيذي لشباب جبهة الإنقاذ أن الحوار الذى اجرتة الرئاسة مساء اليوم مع شباب الثورة وآخرين من مختلف القوى الوطنية تطرق لأخذ أراهم فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية وطريقة النظام الانتخابي.

وأوضحت العادلى ان كان اغلب الحاضرين باجتماع الرئاسة ، طالبوا بتعديل خارطة الطريق لتكون الانتخابات الرئاسية أولا ، مطالبين فى الوقت نفسه أن يكون النظام الانتخابي مختلط.


وحول قانون التظاهر طالب عدد من الحضور باجتماع الرئاسة بضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين الرافضين للقانون ، وكان رد الرئيس عدلى منصور بأنه سيتم الإفراج عليهم مدام لم يتورطوا فى قضايا جنائية.


ومن جانبه قال مينا ثابت مؤسس اتحاد شباب ماسبيرو :" أن لقاء الرئيس حضوره 60 شخصية من مختلف القوى السياسية والحركات الشبابية ومن ضمنهم مينا مجدي أحد شباب اتحاد شباب ماسبيرو ".
وأضاف "ثابت":" اللقاء تحاورا حول هل سيتم الانتخابات البرلمانية أولا أم الرئاسية وهل بالنظام الفردي أو القائمة وأغلب من حضروا اللقاء طالبوا باجراء الانتخابات الرئاسية أولا" موضحا ان اتحاد شباب ماسبيرو طالب خلال اللقاء بسرعة ترميم الكنائس التى تضررت من أحداث العنف الأخيرة".

ومن جانبه قال أحمد عبد ربه عضو الهيئة العليا بحزب الجبهة الديمقراطية إن لقاء شباب الأحزاب والقوى السياسية مع الرئيس عدلى منصور استمر لمدة 5 ساعات شرح فيها الرئيس الفترة المقبلة .

وأضاف عبد ربه أن كافة شباب الأحزاب كانوا ممثلين في اللقاء ، والذين تجاوزوا الـ50 شابا من كافة الأحزاب .

وأوضح أن الرئيس استطلع آراء كافة الشباب واحدا تلو الآخر حول النظام الانتخابي ، وكان الغالبية مع أن يكون النظام الانتخابي بالفردى، مشيرا إلى أنه كانت هناك هناك أصوات تطالب أن تكون النظام مختلط أو بالقائمة إلى أنه كانت غالبية الأصوات مع النظام بالفردى
وأوضح أن غالبية الشباب طالبوا بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا ، يليها الانتخابات البرلمانية.

وقال عمرو عز، عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، إن لقاء الرئيس عدلى منصور مع شباب القوى السياسية تتضمن خارطة الطريق والنظام الانتخابي .

وأضاف أن شباب القوى السياسية كانت مع ان يكون النظام الانتخابي مختلط مع أن تكون نسبة الفردى أعلى من القائمة .

وأشار إلى أن الشباب تباينت أراءهم بين أن تكون الانتخابات الرئاسية أولا أو الالتزام بخارطة الطريق وإجراء الانتخابات البرلمانية أولا.

وقال شادى الغزالى حرب عضو المكتب التنفيذى لتيار الشراكة الوطنية إن لقاء شباب الأحزاب السياسية مع الرئيس عدلى منصور بحث عدد من الوضوعات أهمها النظام الانتخابي ، واجراء الانتخابات ، وقانون التظاهر.

وأضاف أن أغلب شباب القوى السياسية كان مع إجراء الانتخابات بنظام القائمة ، على أن يكون هناك نسبة 25% قائمة للفئات المهمشة.

وأوضح أن الغالبية في اللقاء فضل اجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية ، مشيرا إلى أن اللقاء تطرق إلى اهمية إجراء حوار مجتمعى بشأن تعديل قانون التظاهر.

وأوضح أن الشباب طالبوا الرئيس بعدم المساس بثورة 25 يناير وضرورة إيجاد صيغة قانونية للإفراج عن شباب ثورة يناير الذي تم إلقاء القبض عليهم في الآونة الآخيرة.




Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق