وأضاف عكاشة - خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج صباح أون مع الإعلامية أماني الخياط- أن اجتماع بازل صهيون خرج بتوصيات تعني برسم تأسيس الحركة الصهيونية، واستدعاء كافة القوى والأدوات والأسلحة للاستيلاء على فلسطين. مشيرًا أن مفردات اجتماع الإخوان والصهاينة تكاد تكون متشابهة.
وأشار إلى أن توصيات اجتماع بازل الإخوان هي:
أولاً: تغيير الشكل العام للهيكل الذي ستواجه به الجماعة المجتمع المصري في المرحلة القادمة وتصعيد العنصر النسائي وتولية الشباب المناصب القيادية، وإخفاء الوجوه التي احترقت، والتي وصمت في التنظيم الدولي أنها فاشلة.
ثانيًا: إجراء المراجعات حيث أنهم ذكروا أنهم سيعيدون نشر كتاب " دعاه لا قضاة" للهضيبي المرشد الأسبق، لاستدعاء الفكر المضاد للسيد قطب.
ثالثاً: الدخول تحت لافتة سياسية بديلة لحزب الحرية والعدالة حتى لا تغرب شمس النظام والتنظيم بأي وسيلة. رابعًا: عدم ممارسة العنف في الفترة المقبلة، حيث أكد التنظيم الدولي للإخوان على أن العنف بدأ ينفر الناس من حولهم وبدأ يظهر التنظيم بشكل إرهابي، وأنهم يودون ارتداء قناع آخر، ونشر جو من الهدوء والدخول الهادي المطمئن للتنظيم مرة أخرى في الحياة السياسية.
وأوضح عكاشة، انه تم تكليف أكثر من مركز دراسات وعلى رأسهم مركز الدراسات العربي ببيروت الذي يرأسه عماد الحوت لإجراء دراسات على مصر، حيث تم تمويل مركز الدراسات العربي بـ 25 مليون دولار لإجراء دراسات تقدير موقف، وعمل مجموعة متوالية من الدراسات و حملات دعائية داخل لبنان وتصوير الحالة المصرية كأنها حالة أزمة وعمل مجموعة من التحركات داخل أوروبا لمحاولة خلق رأي عام داخل اوروبا بأن مصر مازلت تمر بمأزق سياسي.
كما أكد الخبير الأمني، على أن التنظيم الدولي دخل في صراع داخلي، حيث بدأ التنازع على مرشد التنظيم الدولي , ونزع المنصب من مصر بعد سقوط نظامهم في مصر وفشل قياداتهم وعينوا "لوانج " ماليزي الجنسية وبدأ في ممارسة عمل مرشد الإخوان الدولي ولكن قيادات الإخوان المصريين في التنظيم الدولي دخلوا في خلاف مع التنظيم .




إرسال تعليق