قالت : إن هذا الرجل أكل علي كل الموائد والعصور . كان من الإخوان المسلمون ، وتخلي عن الجماعة في عهد عبد الناصر ، فأصبح عضوا باللجنة المركزية لمنظمة الشباب الإشتراكي ..
ولم يسجن في عهد السادات ، في قضية مراكز القوي كما سجن غيره ، بل وأقرب الناس له مثل أحمد كامل ( أمين منظمة الشباب الإشتراكي ) . بالعكس تولي تولي منصب الأمين العام لمنظمة الشباب الإشتراكي .
ثم أصبح وزيرا للإعلام ، وتصدر الساحة الي حد ترشيحه لرئاسة الوزارة ..
وفي عهد مبارك ، ظل قريبا من القصر الجمهوري ، يتولي مهام مختلفة سرية ومعلنة ..
الي أن تم إختياره نائبا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ..
ويروي عنه مصطفي الفقي إنه كان رئيسا لجماعة حاولت التوفيق بين ثورة ٢٥ يناير ونظام مبارك خلال فترة الثورة التي إمتدت ١٨ يوما .
ولم يختلف لحظة واحدة مع المجلس العسكري الذي تولي السلطة عقب الإطاحة بمبارك .
وإقترب كثيرا من الرئيس محمد مرسي ، وجلس علي حجره ..
الآن يطرح نفسه باعتباره وسيطا بين الجماعة وثورة ٣٠ يونيو ..
وتساءلت أماني الخياط ، ماهو سر قوة هذا الرجل الذي يمارس نشاطة علي إمتداد خمسة عقود إنقلبت خلالها أقدار الرجال من السلطة الي السجن ..
بينما لم تنقلب أقداره أبدا ..
وأجابت أماني الخياط علي سؤالها بالكشف عن علاقة الرجل بمكتب دولي للمحاماة ، نشأ في الولايات المتحدة ، وعلي علاقة بكل الأعمال المخابراتية التي تديرها الولايات المتحدة ..
هذه العلاقة يكشفها موقع « أمان مصر ضد غلاديو مصر »
يقول هذا الموقع تحت عنوان
كلمة سر غلاديو ....بيكر اند ماكينزى
مكتب بيكروماكنزي الدولي للمحاماة يتولي إدارته في مصر أحمد كمال أبو المجد مع صديقه سمير حمزة عضو اللجنة المركزية لمنظمة الشباب الإشتراكي في عهد عبد الناصر .
المركز الرئيسي لهذا المكتب شيكاغو . وله 63 فرعاً في مختلف أنحاء العالم ويعمل به أكثر من 3500 محام هو البذرة التي تشكلت منها أكبر دائرة للفساد في مصر، . يعمل في مكتب القاهرة ما يقرب من 30 محامياً ومتخصصا في مجال الاستشارات القانونية للشركات والعقود والبنوك والاستثمار وسوق المال وأيضاً القضايا التجارية بعيداً عن القضايا الخاصة والجنائية
تولي المكتب بيع الشركات المصرية المملوكة للقطاع العام بتراب الفلوس،
كما تولي إعادة بيعها لطبقة أو فئة محددة من رجال الأعمال،
وبذلك تم وضع اقتصاد مصر في أيدي مجموعة من حيتان البيزنس
ويمكننا القول بأن مكتب "بيكر آند ماكينزي" تحول إلي مستعمرة إسرائيلية أو ماسونية في قلب القاهرة،
يديرها اللوبي الأمريكي - الصهيوني من خلال شخصيات مصرية بكل أسف،
فالمكتب عندما تم افتتاح الفرع الأول له بالقاهرة
جاء من أمريكا ومعه ما يقرب من 6 آلاف توكيل من شركات أمريكية
للدفاع عن مصالحها أمام المحاكم المصرية،
كما أن الشهرة الدولية للمكتب دفعت اللوبي الصهيوني إلي عمل توكيلات لتدافع عن مصالحها
وعن أموال رجالها التي تم ضخها في شراء الشركات والأراضي في مصر،
وأصبح «ماكينزي» يدير القطاع الحكومي المصري ويبيع الأصول كما يدير مصالح الأمريكان والصهاينة في مصر،
بالإضافة لحصول المكتب علي التوكيلات الأمريكية في مجال تجارة السلاح
عبر الشركات التي يتعامل معها مثل "جنرال دينماكس" و"لوكهيد كربوريشن"
وهي شركات أمريكية عملاقة تعمل في مجال تجارة السلاح،
كما أن جميع التوكيلات الأوروبية سواء في مجالات البترول والأدوية لابد أن تمر عبر المكتب.




إرسال تعليق