الرئيسية » » مجاهدات النكاح الإخوانيات :اتفرج ونقى وجاهد ..بالصور

مجاهدات النكاح الإخوانيات :اتفرج ونقى وجاهد ..بالصور

on الأربعاء، 23 أكتوبر 2013 | 9:32 م

اطلقوا النفير واستعانوا بنسائهم بعد ان اختفت الرجال وعادوا للجحور وفشلت الحشود ، الان دور الاخوات

جهاد النكاح على رأس الأولويات ، الحشود النسائية فى المظاهرات وحتى العمليات الارهابية ستقودها نساء الجماعه

عرفتوا ليه سر شعار : إخوان مفيهاش رجالة

حيث تواصلت مظاهرات الطلبة والطالبات المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بجامعة الأزهر، لليوم الخامس على التوالى، حيث نظموا، اليوم الأربعاء، عددا من المسيرات انطلقت أولها من كلية البنات بجامعة الأزهر، متوجهة إلى مقر رئاسة الجامعة بفرع البنين، قاطعة فى طريقها شارع المخيم الدائم المواجه للجامعة، فى خطوة تصعيدية منهم بهدف الإفراج عن زملائهم ووقف مجالس التأديب فى حق عدد من الطالبات.

فى الوقت نفسه، اقتحم عدد من الطلاب المشاركين بالمسيرة، بوابة كلية الزراعة لجامعة الأزهر فرع البنين، فيما توجهت مجموعة أخرى إلى كلية التجارة عن طريق بوابة التربية، فيما شهدت تلك المسيرة مشاركة عدد من طلاب الإخوان بجامعات عين شمس والقاهرة، وتعمد المشاركون بالمسيرة استخدام الطبول و"الصافرات" بهدف التشويش على قاعات الدراسة والتى تقام فيها محاضرات لبعض الطلاب، بينما وزعت بعض الطالبات بالونات مكتوبا عليها حركة طلاب الأزهر، مرددات هتافات مناهضة للجيش والشرطة وشيخ الأزهر أحمد الطيب.

كما أطلق الطلاب الألعاب النارية والشماريخ فى الهواء، بجانب "صفارات الألتراس" أمام كلية التجارة، وذلك لحشد الطلاب وتعطيل الدراسة بالكلية نكاية فى عميد الكلية الذى حاول أمس الأول طرد مظاهرة إخوانية من الكلية، كذلك حاولوا تعطيل الدراسة بكلية الصيدلة والآداب.

وفشل المشاركون فى تلك المسيرات فى تعطيل الدراسة بكليات التربية والآداب، كما تم استكمال الدراسة بشكل طبيعى بعد تعطلها لدقائق بكليات الدراسات الإسلامية بنات والتربية بنين، حيث تمكنت إدارة الجامعة من استعادة أجواء الدارسة إليها مرة أخرى وفتح باب كلية الدراسات الإسلامية بنات الذى أغلقه الطلاب أثناء خروجهم منها للمشاركة بالمسيرة.

كما احتشد طلاب الإخوان أمام كلية الزراعة، بعد علمهم بانعقاد مجلس الجامعة داخل الكلية، لبحث حال الدراسة فى ظل دعوات تعطيلها، وقام الطلاب بكتابة عبارات على السيارات مسيئة لشيخ الأزهر.

فيما اتجه جزء من المسيرة إلى طريق النصر، فى توقعات لوصولها إلى رابعة العدوية، فى الوقت الذى حاولت فيه مجموعة من الطلاب اقتحام مبنى رئاسة جامعة الأزهر، محاولين كسر الباب الرئيسى للمبنى واقتحامه، لولا إغلاق الأمن للمبنى بالكامل.

وفى سياق متصل، أكد الدكتور توفيق نور الدين نائب رئيس جامعة الأزهر، إن الطلاب والطالبات الذين تم تحويلهم إلى مجلس تأديب سيتم البت فى قرارات مجالس التأديب بحقهم خلال الأسبوع القادم، مؤكدا أنها ستكون مجالس جادة تحقق فى مخالفات الطلاب خلال المظاهرات التى تشهدها الجامعة، بينما أشارت مصادر بالجامعة إلى أن قائمة أعدت من قبل كافة كليات الجامعة بأسماء الطلاب الذين تورطوا فى مخالفات قانونية، وبلغ عددهم 50 طالبا وطالبة منهم اثنان فى كلية الدراسات الإسلامية للبنات.

كانت أجهزة السيادية وأمنية بدأت في جمع أدلة تورط زوجة خيرت الشاطر في أعمال عنف داخل البلاد وتمويل العمليات الإرهابية.

وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية والسيادية كشفت عن اجتماعات بين زوجة خيرت الشاطر وسيدات فلسطينيات وسوريات في منزلها بمدينة نصر ثم اجتعموا بسيدات أخرى في التجمع الخامس، وإن زوجة الشاطر بدأت في تدريب فتيات تنظيم الإخوان على حمل السلاح وتصنيع المتفجرات والأعمال العسكرية على غرار سيدات في حماس وسوريا وأن هناك معلومات مؤكدة أن زوجة خيرت الشاطر استغلت عددًا من الأماكن الموجودة في الغربية وهي معسكرات كاشفة، وفي الساحل الشمالي أراضي مملوكة لجماعة الإخوان وتم تجهيزها للتدريب يتم تدريب فتيات الجماعة فيها على هذه الأعمال العسكرية، وإن زوجة الشاطر اجتمعت مع كل من نادية العموش وميرفت عماد، وهما فلسطينيات وطالبتهما بتدريب فتيات الجماعة على الأعمال العسكرية وتكرر الاجتماع أكثر من مرة.

وأشارت المصادر إلى أن "التنظيم الدولي سيلجأ للفتيات من سوريا وفلسطين للقيام بعمليات انتحارية وإبعاد الشكوك عن الرجال ويتم تدريب هذه الفتيات على صناعة القنابل وفك وتركيب السلاح وأن هذه الفتيات تم تدريبهن مع فتيات في كتائب القسام في غزة أكثر من ثلاثة شهور والكثير منهن دخل عبر المعابر الشرعية لعدم الشك بهم.

وقالت المصادر: "يلجأون لأعمال انتحارية عن طريق الفتيات كنوع من الهروب من القبضة الأمنية وأن زوجة الشاطر أرسلت 25 فتاة إلى غزة للتدريب وآخرين للتدريب في معسكرات الكشافة وآخرين في معسكرات الساحل الشمالي وأن اليد اليمنى لزوجة الشاطر وهي عزة داود، تشرف على عمليات التدريب".

وكشفت المصادر أن "النيابة العسكرية والأجهزة السيادية بدأت في تحقيق في الواقعة وأن هناك بلاغات مقدمة تتهم زوجة الشاطر بتمويل العنف بدأ بجمع أدلة كاملة بهذه الأعمال".










































Share this article :


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



إرسال تعليق