وفي تقرير له، قال مركز جلوريا إن وزارة العدل الأمريكية قد ألغت لائحة اتهام العضو المؤسس المشارك لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، كجزء من سياسة متبعة لإنهاء ملاحقة ممولي حركة حماس بمؤسسة الأرض المقدسة.
وأوردت الصحيفة أنه: "في شهر إبريل 2011، أبلغ مسئول كبير بوزارة العدل محرر الصحيفة أن مسئولين كبار في الوزارة قد ألغوا لائحة اتهام موجهة للمؤسس المشارك لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية عمر أحمد في مارس 2010، جنبًا إلى جنب مع قادة إسلاميين آخرين، ضمن الجولة الثانية المقررة من الملاحقات القضائية المتصلة بقضية مؤسسة الأرض المقدسة".
وقال بول – هبير استشاري – ان أوباما الآن يرى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والجماعات الأخرى التي تم ملاحقتها لعلاقتها بحركة حماس كـ "معتدلين" وشركاء في تطوير سياسة أمريكا في مكافحة التمرد.
وأشار بول أن الجماعات الإسلامية أغلبها ممولة من قِبل المملكة العربية السعودية، للضغط على الإدارة الأمريكية لتطهير البرامج العسكرية والأمنية من منتقدي الجماعة الإسلامية، حسب ما ذكرت الصحيفة.
كما لفت التقرير إلى أن الوكالات التابعة للحكومة الأمريكية تبدو وكأنها فرضت سياسة العمى المؤسسي عندما يتعلق الأمر بالمؤسسات الإرهابية المشاركة للحكومة في برنامج المساعدات.
*المصدر:
http://www.worldtribune.com/2013/10/13/report-obama-administration-embraced-groups-with-terror-ties-as-moderates/




إرسال تعليق