سبب الحملة الإعلامية أن ماكين قال في أحد لقاءاته، أن “الله أكبر” التي يقولها المجاهدين، معناها “الحمد لله” التي يقولها الامريكان في حياتهم العادية كل يوم، وقال ماكين أن ليس معني قولهم “الله أكبر” أنهم متطرفون بل هم مسلمين معتدلين.
وكان ماكين يرد علي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي “كليماد”، الذي علق علي هتاف الله أكبر للجيش السوري الحر عقب إسقاط طائرة مقاتلة سورية. وقال ان كليماد لدية مشكلة مع هؤلاء الناس، ويصفهم بالمتطرفون، وقال ماكين موجها كلامه ل “كليماد” هل لديك مشكلة عندما يقول المسيحيين الأمريكيين، شكرا لله.
فوكس نيوز وصفت من ناحيتها ماكين بالجاهل الذي ليس له دراية عما يتحدث، وقامت بتذكيره
أن “الله أكبر” هي ما قالها الأرهابيون قبل تفجير الطائرات في برجي مركز التجارة العالمي والبنتاجون وبنسلفانيا
“الله وأكبر ما قاله الخائن نضال حسن قبل إطلاق النار وقتله لزملائه في قاعدة فورت هود.
“الله وأكبر” ما قالته والدة الأرهابيان الذان فجرا قنابلهم في مارثون بوسطون
أما “الشكر لله” التي يريد ماكين أن يسوقها لنا علي أنها تعني “الله وأكبر” فكان يقولها الأمريكان بعد أن يكتشفوا في كل مرة أن احبائهم وأهاليهم وذويهم قد نجوا من المذبحة!!!!!.
ونصحت فوكس نيوز ماكين بالإبتعاد عن إعطاء تفسيرات لاهوتية، وعليه أن يفعل شيئا أفضل من ” الخدمة تحت قدمي أوباما”




إرسال تعليق