لم تستطع الصفحات الإخوانية ان تخفى شماتتها وسعادتها بما شهدته مصر صباح اليوم من محاولة ارهابية لاغتيال وزير الداخلية ، حتى شبكة رصد الإخوانية تهكمت على الجريمة وادعت انها من تأليف الداخلية بل وسخرت بعدد من الصورة الكوميدية ..
لكل هؤلاء نقول : غدا سيرى الإخوان رد فعل المصريين على محاولة ارهاب الشعب الذى ثار عليهم ، غدا اذا راود الشيطان إخوانى ان يتظاهر بالتأكيد سيرى ما لا يرضيه ، ونؤكد من الأن انكم سترون إخوان صهيون يلغون مظاهرات الغد والاكتفاء بفيديوهات قديمة تعرض على شاشة الحقيرة
شوف ماذا قالت شبكة رصد
================
علق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» على حادثة الانفجار الذي استهدف موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ونتج عنه إصابة العديد من المواطنين.
ومن بين التعليقات، قال أحدهم «هو إيه اللي وداه هناك»، فيما علق آخر قائلا «مؤيدو الانقلاب لما حدثت الواقعة شغلوا أغنية تتشل الآيادي، ومعارضو الانقلاب شغلوا أغنية تسلم الآيادي!!»،.. «وزير الداخلية هواللى عمل التفجير ده علشان كان مقدم على إجازة النهاردة والببلاوى رفض».
وانتشرت صورة لوزيرالداخلية مكتوب عليها «القنبلة فجرتني ورب العرش نجاني»، وعلق آخر «أنا بيتهيألى لو لغينا وزارة الداخليه يبقى قضينا على الإرهاب في مصر».
وعلى صعيد آخر ، استنكر البعض تعدد الروايات التي تم تداولها من قبل وسائل الإعلام بشأن الواقعة حيث انتشرت 3 روايات مختلفة أولها انفجار سيارة مفخخة أمام منزل وزير الداخلية، والثانية عبوة ناسفة تستهدف موكب وزيرالداخلية، والثالثة «هجوم مسلح ومقتل اثنين من المهاجمين»، الأمر الذي دفع البعض إلى السخرية من هذا الأمر قائلين «أنت بقى لازم تاخد بالرأي اللي يريحك عشان دول اختلافهم رحمة».
لكل هؤلاء نقول : غدا سيرى الإخوان رد فعل المصريين على محاولة ارهاب الشعب الذى ثار عليهم ، غدا اذا راود الشيطان إخوانى ان يتظاهر بالتأكيد سيرى ما لا يرضيه ، ونؤكد من الأن انكم سترون إخوان صهيون يلغون مظاهرات الغد والاكتفاء بفيديوهات قديمة تعرض على شاشة الحقيرة
شوف ماذا قالت شبكة رصد
================
علق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» على حادثة الانفجار الذي استهدف موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ونتج عنه إصابة العديد من المواطنين.
ومن بين التعليقات، قال أحدهم «هو إيه اللي وداه هناك»، فيما علق آخر قائلا «مؤيدو الانقلاب لما حدثت الواقعة شغلوا أغنية تتشل الآيادي، ومعارضو الانقلاب شغلوا أغنية تسلم الآيادي!!»،.. «وزير الداخلية هواللى عمل التفجير ده علشان كان مقدم على إجازة النهاردة والببلاوى رفض».
وانتشرت صورة لوزيرالداخلية مكتوب عليها «القنبلة فجرتني ورب العرش نجاني»، وعلق آخر «أنا بيتهيألى لو لغينا وزارة الداخليه يبقى قضينا على الإرهاب في مصر».
وعلى صعيد آخر ، استنكر البعض تعدد الروايات التي تم تداولها من قبل وسائل الإعلام بشأن الواقعة حيث انتشرت 3 روايات مختلفة أولها انفجار سيارة مفخخة أمام منزل وزير الداخلية، والثانية عبوة ناسفة تستهدف موكب وزيرالداخلية، والثالثة «هجوم مسلح ومقتل اثنين من المهاجمين»، الأمر الذي دفع البعض إلى السخرية من هذا الأمر قائلين «أنت بقى لازم تاخد بالرأي اللي يريحك عشان دول اختلافهم رحمة».






إرسال تعليق