قال سفير الاتحاد الاوروبى جيمس موران: إن بيان الاتحاد الذى صدر بالأمس
ذكر تطلعات الشعب، وأوضح مساندته لمصر وشعبها منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن.
وتابع خلال لقاؤه فى برنامج "الحياة اليوم" الذى يذاع على فضائية "الحياة"
: إن الاتحاد أيضاً أدان كافة أشكال العنف، وحدث ذلك فى الكثير من
البيانات، والتى صدرت من قبل كاثرين آشتون الممثلة العليا للاتحاد.
وأضاف : آشتون لها مشاعر خاصة تجاه مصر، وتتفهم الأوضاع التى تحدث بها، وأدنت العنف تجاه الكنائس، وهو أمر أدانته كافة دول الاوروبية وليس أعضاء الاتحاد فقط.
وأشار إلى أن الاتحاد عمل على أن يكون البيان واضح أنه يدين العنف وجميع الأعمال الإرهابية التى تقع فى سناء، والهجوم على كافة دور العبادة سواء كنائس أو مساجد.
واستبعد أن يكون للسعودية دور فى تغيير موقف الاتحاد الاوروبى، قائلاً : لدينا علاقات وثيقة مع الكثير من الدول العربية وعلى رأسها السعودية، ولكن موقف الاتحاد ناتج عن تقييم دقيق للوضع فى مصرخلال أحداث العنف التى وقعت منذ أسبوعين تقريباً، فضلاً عن الموقف خلال الشهر الأخير.
وأكد على أن الاتحاد دائماً ما يفكر فى إيجاد الطريقة المثلى التى يمكن بها مساعدة مصر، خلال هذه الفترة العصيبة، لافتاً إلى أن خارطة الطريق هى الشئ الوحيد الذى نود أن نراه مطبق على الواقع وخصوصاً فيما يتعلق بالدستور والحوار مع جميع القوى السياسية.
وتابع : لا نضع شروط مسبقة لمساعدتنا لمصر ولكن اوقفنا بعض التراخيص الخاصة بالسلاح لأن هناك اتهام باستخدام الأمن للقوة المفرطة، وبالتالى تم وضع الآلات والمعدات الخاصة بالتظاهرات تحت المراجعة الوتطوير وتم حظرها، ولكن المساعدات الاقتصادية والاجتماعية فهى تقوم بخدمة كبيرة للشعب، ونحن هنا لتقديم المساعدة للشعب المصرى ودعمه.
وأكد على ن قرار وضع جماعة الأخوان المسلمين على قوائم الإرهاب هو قرار مصرى، ولكن هناك ضرورة لوجود حوار مجتمع يضم كافة الأطراف وينبذ العنف، والجماعة لها حزب سياسي يمثلها.
وأضاف : نعلم أن هناك ارتباط وثيق بين الحزب والجماعة، ولكن لكل منهما كيان سياسي وقانونى مختلف عن الاخر وهذه المجموعة لابد من تمثيلها.
وحول زيارة آشتون لمصر، أكد على أنها تريد مساعدة مصر وإذا طلب منها الحضور من قبل الشعب ستأتى، فهى على أتم الاستعداد لأن تعود، وهى مسألة يقررها الشعب وحده.
وتابع : لا يمكن ان نتدخل فى من تم اعتقالهم وفق القانون لكن هناك بعض الحالات التى لا يمكن ان يتم الاعتقال فيها خلال هذا الوضع، ونقوم بتقييم القاء القبض على قيادات جماعة الأخوان المسلمين كل حالة على حدا.
وأشار إلى أن هناك تغيير ملحوظ فى عودة الهدوء للشارع خلال الأيام الماضية، وذلك عن طريق الحل الأمنى، ولكن لا يمكن أن يكون هو الحل الوحيد، فلابد أن يكون هناك حل سياسي، ويجب إعادة الأمن لمصر والاستقرار بأقصى سرعة ممكنة.
وأوضح أنه من المناسب الانتظار بعض الوقت قبل البدء فى عملية الحوار ولكن الاعداد لها لابد ان يستمر والحكومة تعمل على خطة الاثنى عشر نقطة وهى خطوة مشجعة، نافياً دعم الاتحاد بأى شكل من الأشكال أى فصيل أو جماعة بعينها.
واستطرد قائلاً: انتقدنا الكثير من مواد دستور 2012، من حيث الهيكل والترتيب ومواد الحريات والحقوق، وهناك فرصة لتصحيح هذه الأخطاء الجوهرية.
وأكد على أن حكومة الدكتور محمد مرسى أخطأت باتفرادها بالسلطة وعدم إشراك باقى القوى فيها، وكانت هناك رسائل على مدار آخر 6 أشهر، منذ أبريل الماضى ولكن لم يستمع اليها او تتخذ خطوات ذات مخزى، ولم يتعامل حزب الحرية والعدالة مع هذه الرسائل وعليه التفكير بما قاموا به ولم يقوموا به.
وحل أحداث 30يونيو، أكد سفير الاتحاد الاوروبى إن ما حدث لم يتوقعه أحد، فالمصريون أذهلوا الجميع بتعبيرهم بهذه الصورة عن انفسهم، ومن الغباء أن يتخيل أحد أن هذا لم يحدث، نافياً فى الوقت ذاته ما تردد حول اعتبار الاتحاد الاوروبى ما حدث بأنه انقلاب.
وأضاف : ما حدث كان معقد للغاية، وتضافرت الكثير من عناصر الاحتقان لتولد مثل هذا الحشد، مؤكداً على احترام الاتحاد للأداء المهنى للحكومة المصرية.
وحول أن ما يحدث فى سوريا قج يحدث فى مصر، أكد على أن مصر دولة موحدة لها تاريخ يعد هو الأطول فى العالم، وسوريا لها حضارتها ولكنها متعددة وبها الكثير من الاتجاهات المختلفة، وهو أمر غير موجود فى مصر.
وتابع : لا توجد مقارنة بين مصر وسوريا، فدمشق تشهد تزايد فى العنف المدنى والحرب الاهلية والمقارنة بين البلدين غير صحيحة.
وأضاف : آشتون لها مشاعر خاصة تجاه مصر، وتتفهم الأوضاع التى تحدث بها، وأدنت العنف تجاه الكنائس، وهو أمر أدانته كافة دول الاوروبية وليس أعضاء الاتحاد فقط.
وأشار إلى أن الاتحاد عمل على أن يكون البيان واضح أنه يدين العنف وجميع الأعمال الإرهابية التى تقع فى سناء، والهجوم على كافة دور العبادة سواء كنائس أو مساجد.
واستبعد أن يكون للسعودية دور فى تغيير موقف الاتحاد الاوروبى، قائلاً : لدينا علاقات وثيقة مع الكثير من الدول العربية وعلى رأسها السعودية، ولكن موقف الاتحاد ناتج عن تقييم دقيق للوضع فى مصرخلال أحداث العنف التى وقعت منذ أسبوعين تقريباً، فضلاً عن الموقف خلال الشهر الأخير.
وأكد على أن الاتحاد دائماً ما يفكر فى إيجاد الطريقة المثلى التى يمكن بها مساعدة مصر، خلال هذه الفترة العصيبة، لافتاً إلى أن خارطة الطريق هى الشئ الوحيد الذى نود أن نراه مطبق على الواقع وخصوصاً فيما يتعلق بالدستور والحوار مع جميع القوى السياسية.
وتابع : لا نضع شروط مسبقة لمساعدتنا لمصر ولكن اوقفنا بعض التراخيص الخاصة بالسلاح لأن هناك اتهام باستخدام الأمن للقوة المفرطة، وبالتالى تم وضع الآلات والمعدات الخاصة بالتظاهرات تحت المراجعة الوتطوير وتم حظرها، ولكن المساعدات الاقتصادية والاجتماعية فهى تقوم بخدمة كبيرة للشعب، ونحن هنا لتقديم المساعدة للشعب المصرى ودعمه.
وأكد على ن قرار وضع جماعة الأخوان المسلمين على قوائم الإرهاب هو قرار مصرى، ولكن هناك ضرورة لوجود حوار مجتمع يضم كافة الأطراف وينبذ العنف، والجماعة لها حزب سياسي يمثلها.
وأضاف : نعلم أن هناك ارتباط وثيق بين الحزب والجماعة، ولكن لكل منهما كيان سياسي وقانونى مختلف عن الاخر وهذه المجموعة لابد من تمثيلها.
وحول زيارة آشتون لمصر، أكد على أنها تريد مساعدة مصر وإذا طلب منها الحضور من قبل الشعب ستأتى، فهى على أتم الاستعداد لأن تعود، وهى مسألة يقررها الشعب وحده.
وتابع : لا يمكن ان نتدخل فى من تم اعتقالهم وفق القانون لكن هناك بعض الحالات التى لا يمكن ان يتم الاعتقال فيها خلال هذا الوضع، ونقوم بتقييم القاء القبض على قيادات جماعة الأخوان المسلمين كل حالة على حدا.
وأشار إلى أن هناك تغيير ملحوظ فى عودة الهدوء للشارع خلال الأيام الماضية، وذلك عن طريق الحل الأمنى، ولكن لا يمكن أن يكون هو الحل الوحيد، فلابد أن يكون هناك حل سياسي، ويجب إعادة الأمن لمصر والاستقرار بأقصى سرعة ممكنة.
وأوضح أنه من المناسب الانتظار بعض الوقت قبل البدء فى عملية الحوار ولكن الاعداد لها لابد ان يستمر والحكومة تعمل على خطة الاثنى عشر نقطة وهى خطوة مشجعة، نافياً دعم الاتحاد بأى شكل من الأشكال أى فصيل أو جماعة بعينها.
واستطرد قائلاً: انتقدنا الكثير من مواد دستور 2012، من حيث الهيكل والترتيب ومواد الحريات والحقوق، وهناك فرصة لتصحيح هذه الأخطاء الجوهرية.
وأكد على أن حكومة الدكتور محمد مرسى أخطأت باتفرادها بالسلطة وعدم إشراك باقى القوى فيها، وكانت هناك رسائل على مدار آخر 6 أشهر، منذ أبريل الماضى ولكن لم يستمع اليها او تتخذ خطوات ذات مخزى، ولم يتعامل حزب الحرية والعدالة مع هذه الرسائل وعليه التفكير بما قاموا به ولم يقوموا به.
وحل أحداث 30يونيو، أكد سفير الاتحاد الاوروبى إن ما حدث لم يتوقعه أحد، فالمصريون أذهلوا الجميع بتعبيرهم بهذه الصورة عن انفسهم، ومن الغباء أن يتخيل أحد أن هذا لم يحدث، نافياً فى الوقت ذاته ما تردد حول اعتبار الاتحاد الاوروبى ما حدث بأنه انقلاب.
وأضاف : ما حدث كان معقد للغاية، وتضافرت الكثير من عناصر الاحتقان لتولد مثل هذا الحشد، مؤكداً على احترام الاتحاد للأداء المهنى للحكومة المصرية.
وحول أن ما يحدث فى سوريا قج يحدث فى مصر، أكد على أن مصر دولة موحدة لها تاريخ يعد هو الأطول فى العالم، وسوريا لها حضارتها ولكنها متعددة وبها الكثير من الاتجاهات المختلفة، وهو أمر غير موجود فى مصر.
وتابع : لا توجد مقارنة بين مصر وسوريا، فدمشق تشهد تزايد فى العنف المدنى والحرب الاهلية والمقارنة بين البلدين غير صحيحة.




إرسال تعليق